26 سبتمبر 2022 07:47 1 ربيع أول 1444
بوابة الكلمة رئيس التحرير هشام جاد
مقالات

زعيم بلد العزة

بوابة الكلمة

في هذه الأيام الخيِّرة، نسطر بأحرف من نور كلمات عن زعيم بلد العزة والكرامة والنصر، التي كرمها الله وأعزها بنصري أكتوبر الخالد، و٣٠ يونيو "ثورة الشعب" المجيدة.

ليكن ما نسطره تخليدًا وتذكرةً لنقرأه في المستقبل وتأكيدًا لرؤية أن هناك رئيسًا عاش منذ شبابه لحماية مصر، حاملاً السلاح في كل عهد، يدافع عن أرضها من أعدائها المتربصين والصائدين وغير الداعمين لأي نجاح أو تغيير أو استقرار.

النجاح الذي حدث منذ ثورة يونيو سطره التاريخ لبداية عهد جديد لأرض الكنانة.. والإنجاز الأكبر هو قدرة مصر على الاستمرار بعد وباء كورونا العالمي.

إن الصبر الذي حثنا عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي ما هو إلا بضع سنين من أعوام كثيرة مقبلة يكثر بها الخير ويستند فيها أبناؤه إلى وطن قوي، لتعود مصر بكامل مؤسساتها أكثر قوة.

وما كانت سنين الانتظار إلا بسبب مخططات الجماعات المتطرفة والمغلوطة الفكر، وتكشّف هذا في مسلسل (الاختيار ٣) الذي فضح فساد جماعة تدعي الإسلام وتريد خراب مصر!

فلولا الجيش المصري والابن الباسل عبدالفتاح السيسي، لقسمت مصر وتشتت أهلها.

«أتعلمون ماذا صنعوا؟!»

سؤال هام وهدف هذا المسلسل التاريخي الوثائقي.

فتابعوهم على الشبكة العنكبوتية ينكرون أصوات وتهديدات آباء أفكارهم، إنهم كانوا يريدون ومازالوا حتى الآن تدمير مصر.

ويراودني سؤال: لماذا يكره "الإخوان المسلمون" الجيش المصري؟

وكانت إجابة هذا السؤال في طيات مسلسل الاختيار بجزئه الثالث.. عندما تحدث مرشد الإخوان مع الفريق عبدالفتاح السيسي آن ذاك فيما معناه إنهم لم يستطيعوا دخول الجيش.

وإن عادت جذور هذا منذ نشأة الجماعة على يد حسن البنا وفي نياتهم التغول في جميع المؤسسات ليستطيعوا بآمالهم المريضة السيطرة على كل شىء والوصول لأغراضهم.

وما أعلمه أن رايتهم هي حرق كل شىء في سبيل الوصول!

وما نقوله بإيمان أن بلدنا مصر هي بلد الأمان وحفظها الله بشعبها الأصيل الكريم المؤمن بفطرته، وأكرمها بجيش حماها بدمائه وبشرطة ساهرة على أمنها، وبرئيس كرَّس حياته من أجلها.

حفظ الله مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

زعيم بلد العزة عصام الدين جاد حفظ الله مصر نصري أكتوبر الخالد ٣٠ يونيو ثورة الشعب الرئيس عبدالفتاح السيسي الاختيار ٣