26 سبتمبر 2022 13:36 1 ربيع أول 1444
بوابة الكلمة رئيس التحرير هشام جاد
أخبار وتقارير

في ختام سلسلة ”أَيْنَ أَنْتَ؟”| البابا تواضروس الثاني يستكمل تأملاته في آحاد الصوم الكبير

بوابة الكلمة

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء أمس، من كنيسة التجلي بالمقر البابوي بمركز لوجوس بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، كما بُثَّت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.

واستكمل قداسته تأملاته في آحاد الصوم الكبير والتي خصص لها سلسلة بعنوان "أَيْنَ أَنْتَ؟"، عن المواضع التي يمكن أن نتقابل فيها مع الله، وهذه المواضع الكثيرة تؤهلنا للأسبوع المقدس الذي يبدأ بعد أيام (أسبوع الآلام)، واستعرض بركات أسبوع الآلام:

١- ممتلئ بالقراءات الإنجيلية والكتابية.

٢- الطقوس المتعددة لهذا الأسبوع.

٣- النغمات والألحان الموسيقية العميقة.

٤- التعزيات.

٥- التدريبات الروحية.

وتناول قداسة البابا مشاعر الالتصاق والصداقة مع الله من خلال المزمور ٢٧:

١- الحوار المستمر مع الله في كل أنشطة الحياة، "صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ" (١تس ٥ : ١٧).

٢- التأمل المستمر والوجود بالقرب من الكتاب المقدس "كَمْ أَحْبَبْتُ شَرِيعَتَكَ! الْيَوْمَ كُلَّهُ هِيَ لَهَجِي" (مز ١١٩ : ٩٧).

٣- أن نحيا في الأمانة المستمرة "كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ" (رؤ ٢ : ١٠).

٤- الطاعة المستمرة "هُوَذَا الاسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ" (١ صم ١٥ : ٢٢).

٥- الانشغال المستمر بالله "وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ الرَّبِّ وَإِيَّاهَا أَلْتَمِسُ: أَنْ أَسْكُنَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، لِكَيْ أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ الرَّبِّ، وَأَتَفَرَّسَ فِي هَيْكَلِهِ. لأَنَّهُ يُخَبِّئُنِي فِي مَظَلَّتِهِ فِي يَوْمِ الشَّرِّ. يَسْتُرُنِي بِسِتْرِ خَيْمَتِهِ. عَلَى صَخْرَةٍ يَرْفَعُنِي" (مز ٢٧ : ٤ ، ٥).

وبدأ قداسة البابا في الأسبوع الأول من الصوم الكبير، سلسلة تأملات جديدة تستمر طوال فترة الصوم، من خلال سؤال الله لآدم «أَيْنَ أَنْتَ؟»، حيث أشار قداسته إلى أن الله دائم البحث عنا، والصوم يقدم لنا ٧ مواضع نتقابل فيها مع الله عَبْرَ آحاد الصوم، وهذه هي الحلقة السابعة والأخيرة من هذه السلسلة.

حسب ما نشرت الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الكنيسة القيطية على موقع التواصل فيس بوك.

في ختام سلسلة أَيْنَ أَنْت البابا تواضروس الثاني يستكمل تأملاته آحاد الصوم الكبير