الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
دار العالمية للصحافة
عصام الدين جاد
عصام الدين جاد

عصام الدين جاد يكتب: النرد والندر..

الخميس 04/يونيو/2020 - 07:05 م
طباعة

هناك أناس أمثال النرد.. وأناس ندر!!

فزهرة النرد كما نعرفها هي شكل يستخدم في الألعاب عندما تكون النتائج المطلوبة عشوائية!! وأما النادرون الـ "ندر" فهم قليلون وتكون علاقاتهم بلا أرقام وبلا واجهة؛ لذلك هم ندر .

 أما هم تتكون معارفهم وأحاسيسهم من أجل مصالح أو ترتيب بداخل بطون عقولهم وجماح طمعهم فيرمون بزهرة يعتقدها الجميع أنها ذات ريح طيب.

 فوجوههم بألوان عدة وأهداف كثيرة، وطالما صادف غرور ثقة الناس بأنفسهم هؤلاء.

يتأرجح الحب والمعرفة والصداقة بين حدين أن يكون "نادر أو نرد".

ومع كثرة النرود فهم نادرون.. فالخير في الأمم إلي أن نقف أمام الله.

ومع ذلك لا تكن "نرد" في علاقاتك كن "نادر" كزهرة يتبسم لها الجميع.

وأما النرود فهم أمثال الزهور السوداء وإن ندرت أماكن زراعتها فيخيم عليها السواد.

ولتنعموا بمعني الحب احفظوا ما قاله محفوظ: أما المصائب فلنصمد لها بالحب، وسنقهرها به، الحب أشفى علاج، وفي مطاوي المصائب، تكمن السعادة كفصوص الماس في بطون المناجم الصخرية، فلنلقن أنفسنا حكمة الحب.
ads
ads
ads