الخميس 22 أكتوبر 2020 الموافق 05 ربيع الأول 1442
دار العالمية للصحافة
فيحاء وانغ
فيحاء وانغ

فيحاء وانغ تكتب:الصين تصدر النسخة العربية لوثائق مكافحة كوفيد-19

الجمعة 08/مايو/2020 - 01:01 م
طباعة

أصدرت جامعة بكين الصينية النسخة العربية لوثائق مكافحة كوفيد-19 يوم 6 مايو الجاري، في مسعى لمشاركة الخبرات والتجارب الصينية في الوقاية والسيطرة على انتشار الوباء ومساعدة الدول العربية على محاربته.

وتشمل الوثائق ((خطة الوقاية والسيطرة على الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا المستجد)) و ((خطة العلاج للالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا المستجد)) وغيرها من الوثائق الإرشادية المهمة في هذا المجال.

كما قال وو بينغ بينغ، نائب مدير قسم اللغة العربية والآداب في معهد اللغات الأجنبية بجامعة بكين، إن القسم حشد ما يزيد عن 20 أستاذا وطالبا ليعملوا في ترجمة الوثائق منذ مارس الماضي، على آمل في توفير المعلومات والوثائق الأكثر تخصصا حول الوقاية والسيطرة والعلاج إلى العاملين الطبيين والخبراء والسلطات الصحية في الدول العربية.

جدير بالذكر أن المشروع شمل ترجمة قرابة 100 ألف رمز صيني من الوثائق، وبذل فريق الترجمة من جامعة بكين جهودا هائلة، حيث تم دعوة أساتذة وطلاب من جامعة القاهرة وبروفيسور من جامعة قرطاج التونسية وأستاذ سوري في جامعة بكين، لأجل تنقيح و تدقيق الترجمة.

وقد تم توزيع الوثائق الورقية على سفارات الدول العربية ومكتب جامعة الدول العربية لدى الصين. وحضر مراسم إصدار الوثائق عبر مؤتمر الفيديو، عميد السلك الدبلوماسي العربي في بكين والسفير السعودي تركي بن محمد الماضى ورئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى بكين السفير محمود حسين الأمين و17 دبلوماسيا من الدول العربية وغيرهم.

وقال السفير تركي بن محمد الماضى إن جميع الدول العربية حكومة وشعبا عبرت عن مساندتها ودعمها للصين منذ بدء تفشي كوفيد-19، كما تلقت مختلف الدعم من الجانب الصيني. مؤكدا أنه يرحب بإجراء تعاون وثيق بين مختلف الهيئات ذات الصلة في الصين والدول العربية والمشاركة في معلومات وتجارب مكافحة الوباء، من أجل إيجاد طريقة علاج فعالة وإنتاج لقاحات واقية من فيروس كوفيد-19 وحفظ صحة الشعب والاستقرار الاجتماعي.

وفي هذا الصدد قال ليو جين، رئيس قسم التعاون والتبادل الدوليين بوزارة التعليم والتربية الصينية، إن جائحة كوفيد-19 أصبحت تحديا عاما يواجهه المجتمع الدولي، وإن التضامن والتعاون هما الأسلحة الأكثر قوة لمكافحة هذه الجائحة، مضيفا أن الحكومة الصينية ظلت تبلغ عن معلومات الوباء لمنظمة الصحة العالمية وتشارك تسلسل جينات الفيروس وخطة الوقاية والسيطرة وخطة العلاج مع مختلف الدول، كما تمد يدها من أجل مساعدة الأخرين حيث أرسلت فرقا طبية وإمدادات طارئة حسب طاقتها إلى الدول الأخرى.

وخلال مكافحة الوباء، لاحظنا أن الناس يدركون تدريجيا بأن الفيروس لا يحترم العرق والحدود . العالم يشترك في مصير واحد، تشهد الصين والدول العربية صداقة أخوية أثناء أعمال الوقاية والسيطرة على انتشار الوباء، وهذه الوثائق ستساعد الهيئات الصحية والخبراء والعاملين الطبيين والشعوب على معرفة الخبرات والتجارب الصينية والاستفادة منها.

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads