الأحد 07 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار
مني عبدالعظيم
مني عبدالعظيم

منى عبد العظيم أحمد تكتب:توليفة أمل

السبت 04/أبريل/2020 - 09:11 م
طباعة


ذات مرة بينما كنت اقرأ كتابًا استوقفتني مقولة جعلتني أتمعنُ جيدًا في معناها:
إن مَن يزرع الورد على الآخرين فإن بعضًا من عطر الورد سيلصق بيديه..
 تحتاج النفوس إلى الوردِ الذي يحمل بداخله الكثير من المعاني الإنسانية الراقية التي تتغلغل داخل القلوب فتنقيها من الكره والبغض والضغينة وتزيح من على كاهلها عبء الحياة اليومية.
حين يتحدث الورد بلسانهم ليقول لهم: أنا أحبك
أنا هنا لأجلكَ
- أنسي همومك هنا وتمتع بي بكل ما أحمله من طيبِ العطر وجمال اللونِ.
على الجانب الآخر:
يخبرنا (باولو كويلو):
أنه في غياب اللطف والدفء الإنساني، فإن الحياة تصبح شاقة من أجل البقاء.....
 فالأمل والنظرة المشرقة للغدِ كلاهما يعطيان انطباعًا وتأثيرًا للروح مشابهًا لتأثير الورد بالقلوبِ
إن مَن يحمل بكاهله الأمل ليضيء به عتمة الآخرين كَـ مَن حَمَل على عاتقة مهمة الحفاظ على أرواحهم فكلاهما يحافظان على الجسد والروح كلٌ على طريقته.
نحن جميعًا نحتاج بأن نستضيء بالنور الذي نحمله بداخلنا لينير لنا عتمة الحاضر فنعبر به لطريق النجاة واشراقة المستقبل
نحتاج بأن ننظر للحياة بعيون شاعرٍ مُحبٍ يرى الجمال في عيونِ محبوبته فيتغزل بها ويرسم لنا في أشعاره طريقًا ورديًا مرصعًا بالحب والحنان ووعودًا بالأمان لتستظل بقلبه وتشاركهُ أحلامه.
نحن نحتاج حقًا بأن نهون على بعضنا ذلك الطريق الوعر بصبرٍ وثبات وثقة بقدرة الخالق عز وجل القادر على تغيير مُجريات الأمور لصالحنا جميعًا
نحتاج إلى أن نثق بأنه عز وجل لن يتركنا في مفترق الطرق دول دليلٍ أو تغيير.
لذا إذا أردت أن تشعر بالرضا والسعادة
فاجعل السلام ينبع من داخل نفسك أولًا.
ads
ads
ads
ads
ads
ads