الأربعاء 01 أبريل 2020 الموافق 08 شعبان 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار
فيحاء وانغ
فيحاء وانغ

الصين تستأنف الإنتاج في ظل استمرار الوقاية من فيروس كورونا الجديد

السبت 22/فبراير/2020 - 12:42 م
طباعة


بعد اندلاع فيروس كورونا الجديد في الصين، علقت العديد من الشركات السياحية والتجارية والصناعية عملها وإنتاجها، الأمر الذي أثار قلقا شديدا تجاه تباطأ نمو اقتصاد الصين ومخاطر انسياب  الإمدادات العالمية، نظرا لأن الاقتصاد الصيني هو ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ويمثل إحدى الحلقات المهمة في السلسلة الصناعية العالمية، حيث أعربت كثير من الدول المصدرة للطاقة أوالمشترية لقطع الغيار عن قلقها إزاء توقف الصين عن أنشطتها الصناعية.

 ومن أجل تخفيف الآثار السلبية لاقتصاد الصين واقتصاد العالم كله، حاولت الصين استئناف تشغيل المصانع في أسرع وقت ممكن، حيث اتخذت الحكومة المركزية والحكومات المحلية سلسلة من التدابير لخلق ظروف ملائمة للشركات لاستئناف عملها. على سبيل المثال، قبل العودة إلى العمل، يجب أن يمر الموظفون بسلسلة من إجراءات التفتيش والتطهير. هذه هي الممارسة المحددة لسياسة " تنسيق الوقاية من الوباء ومكافحته واستعادة النظام الاقتصادي والاجتماعي".

 

وفي الأيام القليلة الماضية ، استأنفت العديد من الشركات ذات الصلة عملها وإنتاجها بطريقة منظمة، وذلك في إطار ضمان أعمال الوقاية من فيروس كورونا الجديد ومكافحته، والحفاظ بشكل فعال على النظام الاقتصادي والاجتماعي الطبيعي.

 

وفي هذا الصدد قال مسؤول بلجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة التابعة لمجلس الدولة الصيني مؤخرا إن معدل التشغيل لأكثر من 20 ألف شركة متنوعة الإنتاج تابعة للمؤسسات المركزية تحت إشراف اللجنة، تجاوز 80%، مضيفاً أن اللجنة لن تغير أهداف الإنتاج والتشغيل ومهام الإصلاح المحددة في بداية العام. وجدير بالذكر أن معدل التشغيل تجاوز حاليا 95% في الصناعات البترولية والبتروكيماوية والاتصالات والكهرباء والنقل، حتى بلغ 100% في بعضها.

 

ومن ناحية أخرى، قالت شركة أبل(Apple)  في بيانها إلى المستثمرين، الصادر في يوم الاثنين ( 17 فبراير )، إن جميع شركاء تصنيع iPhone في الصين قد أعادوا تشغيل الإنتاج. رغم أنها تتوقع حدوث نقص عالمي في إمدادات iPhone بسبب انتشار الفيروس، ولكنها  قالت: " نعتقد أن تأثير العمل مؤقت فقط ".

 

كما قال روبرت ميرتون، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد والأستاذ بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في خطابه المفتوح إلى الشعب الصيني: "نحن متفائلون بالتحسن طويل الأمد للاقتصاد الصيني، ونعتقد أيضًا أن الصين ستصبح أكثر قوة.

 

وبالإضافة إلى ذلك، استأنفت الصين حركة المرور على الطرق في مناطق خارج مقاطعة هوبي بشكل طبيعي أيضا، وذلك يمثل جهودها للعودة إلى الأنشطة الاقتصادية الطبيعية خلال الحرب ضد فيروس كورونا الجديد.

 

إن الحفاظ على نمو اقتصاد الصين ليس من أجل الصين  فقط، بل يهم دول العالم كلها، لذا ظللنا متفائلين بالانتصار على الفيروس وآفاق النمو الصيني.

ads
ads
ads
ads
ads
ads