الأربعاء 01 أبريل 2020 الموافق 08 شعبان 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار
هشام جاد
هشام جاد

هانى شاكر ومطربو المهرجانات

الأربعاء 19/فبراير/2020 - 09:17 ص
طباعة

مطربو المهرجانات سيدمرون جيلاً كاملاً لو ترك لهم «الحبل على الغارب»، الفن أصبح لمن يخلع ملابسه ويروج كلاماً خارجاً، وفاضى المحتوى والفكر من أمثال محمد رمضان وحمو بيكا وحسن شاكوش الذى يروج لشرب المخدرات والبيرة، بصراحة لن يتمكن الراقى هانى شاكر من الصمود أمام هؤلاء شبيحة الفن إذا لم يجد من يساند قراره بمنعهم من الغناء في الملاهي الليلية والكازينوهات والبواخر النيلية ولابد من تدخل الدولة، وبشكل صريح أتفق مع رأى هانى شاكر الذى يحارب هذا الفسق السمعى، يا أخى هل رأيت ماذا فعلت المذيعات على الهواء مباشرة مع الفاسق "شاكوش"؟ كان ناقص "ايه يا ناس!"، هل هذا يصح؟ هذا ما تريدون أن يشاهده أبناؤنا، أين المثقفون؟ كيف نواجه هذا الفيروس الفنى؟.

أما عن محمد رمضان فهو شخص بسيط من أسرة صعيدية فقيرة جداً واحترم كفاحه وتلقفه منتج فاشل وتاجر لحوم ميتة، اعتلى صدارة الإيرادات بأكثر من عمل روج فيه للبلطجة والإسفاف حتى جاء اليوم الذي أعلن فينه نقيب الموسيقيين هانى شاكر أنه لا يملك القدرة على إيقافه، والحمد لله أن وفق لإيقافه اليوم هو وأمثاله.

العجيب وما جعلنى أصدم بشدة خلال الأيام الماضية أن قرأت عن ما جناه المدعو حسن شاكوش من ربح مادى فى 3 أيام محققاً 52 مليون جنيه من أرباح الإنترنت، ونرى على الجانب الآخر شهداء الوطن يتساقطون من أجل بقاء الشعب المصرى بلا بروباجندا أو أعمال بطولية تخلد ذكراهم فيما يبتلينا ربنا عز وجل بشاكوش وبيكا وأمثالهما ليحصد الأخير 32 مليون جنيه، ويقول تاريخى!، هؤلاء فيروس ووباء مثل الكوليرا وكورونا، لابد من إعلان كل مؤيد فى مصر لقرار هانى شاكر بالتصدى لإسفاف مطربى المهرجانات عن رأيهم، وأشكركم.

نسأل الله الستر والإنقاذ من حسن شاكوش ومحمد رمضان وحمو بيكا، وإلى اللقاء فى العدد القادم إن شاء الله إن كان فى العمر بقية.
ads
ads
ads
ads
ads
ads