الجمعة 03 يوليه 2020 الموافق 12 ذو القعدة 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار

عمرو الليثي يكشف كيف ترشح فيلم اللص والكلاب للأوسكار في ذكري ميلاد شادية

الجمعة 14/فبراير/2020 - 11:24 ص
جريدة الكلمة
طباعة


قال الاعلامي د. عمرو الليثي انه بمناسبة  ذكرى ميلاد فنانتنا الكبيرة شادية التي كان لى شرف أن أكون من عائلة فنية أنتجت لها عددا من أهم أفلامها السينمائية، فأنتج والدى المنتج والسيناريست الكبير ممدوح الليثى وكتب لها فيلم «ميرامار»، الذي لعبت فيه دور «زهرة» عن قصة الكاتب الكبير نجيب محفوظ،

كما لعبت دور البطولة في فيلمى «اللص والكلاب» و«الزوجة 13» من إنتاج عمى المنتج الكبير جمال الليثى الذي حكى لى كيف كانت الفنانة الجميلة والعظيمة شادية صاحبة فضل في تحديد مساره كمنتج سينمائى جاد وناجح، فقد كان لها إضافة كبيرة إلى النجاح الذي حققه الفيلمان وكانت قصة اللص والكلاب للكاتب الكبير نجيب محفوظ تتناول سيرة لص يحمل اسم محمود سليمان ذلك اللص والقاتل الذي امتلأت الصحف بأخباره وسمته الصحف السفاح، وقد حوصر فعلا بواسطة قوات الأمن في إحدى مغارات جبل المقطم وقتل، ودخل ذلك اللص تاريخ الأدب العربى عندما تناول الأستاذ نجيب محفوظ سيرته برؤية فلسفية اجتماعية في قصته «اللص والكلاب»، ولقد صنع «اللص والكلاب» للمجموعة التي تعاونت في تقديمه مسارا جديدا على الساحة السينمائية المصرية ونجح نجاحًا مدويًا ورشحه المركز الكاثوليكى، الذي يتولى ترشيح الأفلام المصرية للمشاركة في مسابقة الأوسكار لأحسن فيلم ناطق باللغة الأجنبية، ووفق الفيلم للوصول إلى التصفيات النهائية وأصبح واحدًا من خمسة أفلام تنافست على الأوسكار، وأرسلت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية في أمريكا شهادة بأن الفيلم نافس على الفوز بالأوسكار..

وتابع الليثي أما فيلم الزوجة 13 ذلك الفيلم الذي كان فكاهة عصرية مستوحاة من أسطورة «شهرزاد».. والذى نجح نجاحًا كبيرًا والى يومنا هذا لا يزال هذا الفيلم يحتل مكانة خاصة لدينا.. اختير الفيلم لتمثيل مصر رسميًا في مهرجان برلين السينمائى الدولى عام 1962 وسافر الاستاذ جمال الليثى والفنان رشدى أباظة ضمن الوفد المصرى الرسمى، ولقى الفيلم شعبية كبيرة بين رواد المهرجان من الجمهور الألمانى الشغوف بالسينما، وكانت الوفود الرسمية إلى المهرجان تنزل في «أوتيل كمبنسكى» ونزل جمال الليثى ورشدى أباظة في حجرتين متجاورتين بالفندق وجاءهما موزع أفلام سينمائى ألمانى يدعى «جونترساس» بعد حفلة العرض الصباحى للفيلم وكان يريد أن يشترى حقوق توزيعه في ألمانيا الغربية، وظل ملازمًا لهما طول إقامتهما في برلين وقضى بعض الوقت لكى يعلم رشدى أباظة بعض الكلمات الألمانية لكى يحيى بها الجمهور الألمانى في حفل السواريه الذي كان مقررًا حضوره فيه، ولم يكد رشدى في بداية الحفل قبل عرض الفيلم ينطق عبارات التحية باللغة الألمانية حتى ساد الصالة ضجيج وتصفيق، وهذا الضجيج استمر لأكثر من خمس دقائق بعد عرض الفيلم ورفض الجمهور أن ينصرف إلا بعد أن صعد رشدى أباظة إلى خشبة المسرح ليحييه.