الإثنين 30 مارس 2020 الموافق 06 شعبان 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار
فيحاء وانغ
فيحاء وانغ

فيروس كورونا الجديد شيطان ضد البشرية كلها

الأربعاء 05/فبراير/2020 - 10:59 م
طباعة
تعاني الصين حاليا من تفشي فيروس كورونا الجديد الذي بدأ ظهوره منذ شهر ديسمبر الماضي في مدينة ووهان بوسط الصين، ثم انتشر إلى أرجاء الصين ودول أخرى في العالم.  إنه وباء جديد متشابه لسارس من  حيث الجين ويستطيع الانتشار بين البشر مباشرة. وحتى يوم الأربعاء ( 5 فبراير ) قد ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 24388 حالة وعدد الضحايا إلى 492 شخص، بينما تم شفاء 950 مريضا وخرجوا من المستشفيات.
من أجل السيطرة والقضاء على انتشار فيروس كورونا الجديد، اتخذت الصين سلسلة من الإجراءات المشددة مثل نظام النشرة اليومي حول حالات العدوى والحجر الصحي الصارم وإغلاق طرق مدينة ووهان المؤدية إلى خارجها بصورة مؤقتة وإلغاء الأنشطة الجماهيرية الضخمة وتمديد عطلة عيد الربيع وبناء مستشفى خاص لمرضى الفيروس في غضون 10 أيام، الأمر الذي لقي إقبالا شاملا من المجتمع الدولي. فمثلا قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم إن أعلى زعيم صيني أصدر توجيها لمكافحة الوباء بشكل سريع وأعلنت الهيئات المعنية الصينية أحوال الوباء بصورة شاملة، وبفضل ذلك تستطيع مختلف الدول العالم أن تولي اهتماما بالوباء لمواجهته.

رغم أن الصين حكومة وشعبا لها عزيمة وثقة باحتواء الوباء ووقف انتقاله، فإنها ما زالت تعاني من نقص المستلزمات الطبية مثل الكمامات والملابس الواقية، حيث يواصل المجتمع الدولي تقديم الدعم والمساعدة إلى الصين. 

من بينها أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية إرسال 10 أطنان من المستلزمات الوقائية كهدية مصر للشعب الصيني على متن الطائرة لنقل المواطنين المصريين القادمين من مدينة "ووهان" الصينية.

وقد وصلت طائرة الخطوط الجوية الجزائرية إلى مدينة ووهان محملة 500 ألف قناع ثلاثي الطبقات و20 ألف نظارة وقائية و300 ألف قفاز لمساعدة السلطات المحلية.

ووفرت أيضا حكومات باكستان وكوريا الجنوبية وروسيا وفيتنام وماليزيا وقازاقستان وألمانيا وفرنسا والنمسا وأستراليا وإيران وتركيا وعدد من دول العالم منحا من الإمدادات الطبية لمساعدة الصين على مكافحة الوباء.

إن الوباء شيطان ضد البشرية كلها، ووإزاء ذلك  ما نحتاج إليه أكثر الحاحا هو الثقة وليس المخاوف، التضامن وليس التجاهل، والتعاون وليس التفارق. أخيرا أعرب عن خالص شكري وامتناني للأصدقاء العرب فإنكم الصديق عند الضيق.