الأربعاء 12 أغسطس 2020 الموافق 22 ذو الحجة 1441
دار العالمية للصحافة
مساعد الليثي
مساعد الليثي

تعديل السياسات قبل تعديل الوزارات

السبت 30/نوفمبر/2019 - 09:30 ص
طباعة

بات من المؤكد حدوث تعديل وزاري في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي خلال الأيام أو الأسابيع القادمة، وتحدثت مصادر رسمية وبرلمانية وقيادات صحفية عن تفاصيل ذلك التعديل المرتقب، كان أوضحها وأكثرها تفصيلا ما ذكره كل من الكاتب الصحفي الكبير ياسر رزق والإعلامي محمد الباز والذي سنعيد قراءته قبل تحديد أمرين في غاية الأهمية تحتاجهم مصر قبل حاجتها للتعديل الوزاري.

من جانبه قال الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، إن مصر بحاجة إلى حكومة يغلب عليها السياسيون والاقتصاديون. وأضاف رزق إن هناك ملاحظات على مستوى المحافظين، وعدد كبير من الوزراء.

وأوضح الكاتب الصحفي الكبير، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن هناك وزراء على مستوى رفيع مثل، وزراء، الكهرباء والأوقاف والتخطيط ورئيس الوزراء. وأوضح رزق أن عددًا لا بأس به، لا يقل عن 10 وزراء، سيناله التغيير الوزاري القادم.

من جانبه، كشف الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، عن كواليس التعديل الوزاري المرتقب في حكومة المهندس مصطفى مدبولي، وأبرز الوزارات المرشحة للتعديل.

وقال خلال برنامجه "90 دقيقة" المُذاع على قناة "المحور"، إنه سيتم إجراء تغييرات من 15 إلى 21 وزيرا في حكومة مصطفى مدبولي، وسيكون هناك انفتاح لدى الوزراء الجدد.  وأكد "الباز" أنه لن ينتهي شهر نوفمبر إلا وسيكون هناك تغيير شامل لعدد كبير جدا من المسئولين سواء من الحكومة أو المحافظين. ولفت "الباز" إلى أن وزير الصناعة لن يكون موجودا بنسبة كبيرة، ونفس الأمر وزيرة الصحة، مؤكدا أن التغيير ليس من أجل التغيير فقط.

وبعد مطالعة المعلومات والتكهنات التي قالها الكاتبين الكبرين نعود لأهم ما تحتاجه مصر قبل حاجتها للتعديل الوزاري وهم أمرين لا ثالث لهما، الأول متعلق بالحكومة نفسها وهو ضرورة تغيير السياسات وعدم الاكتفاء بتغيير الوجوه، وأقصد هنا كل السياسات التي لم تحقق ما تسعى إليه الحكومة وما يتطلع إليه الشعب سواء كانت سياسات اقتصادية أو قانونية وتشريعية أو حتى اجتماعية، لابد من التوجه نحو عملية تنمية حقيقية تعتمد على زراعين هما الصناعة والزراعة هذا على مستوى الاقتصاد على سبيل المثال.

الأمر الثاني الذي تحتاجه مصر بشده هو وعي الشعب وإيجابيته ومشاركته للحكومة في محاربة الفساد ومواجهة السلبيات الشعبية والحكومية على حد سواء، يجب أن نغير من أنفسنا نحن كشعب فيما يتعلق باحترام قواعد العمل والحفاظ على المال العام والممتلكات العامة ومناهضة الرشوة والتبلد والبيروقراطية.

ads
ads