الأربعاء 05 أغسطس 2020 الموافق 15 ذو الحجة 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار

الحكومة السودانية تسمح بدخول مساعدات إنسانية لمناطق النزاع في البلاد

الإثنين 21/أكتوبر/2019 - 07:10 م
جريدة الكلمة
طباعة


سمحت الحكومة السودانية، بدخول مساعدات إنسانية إلى ولايات تشهد نزاعا في البلاد، وجدّدت اتفاقا لوقف إطلاق النار مع حركتين مسلّحتين رئيسيتين في مباحثات سلام بجنوب السودان.

وصرح مسؤولون من عدة أطراف إن ممثلين للقيادة الجديدة في السودان والحركتين المسلحتين الرئيسيتين اللتين تضمان حركات أصغر حجما وقعوا إعلانا لإبقاء الأبواب مفتوحة للحوار.

وتستعد جوبا لاستضافة محادثات بين حكومة رئيس الوزراء السوداني الجديد، عبدالله حمدوك، وممثلين لحركتين مسلحتين رئيسيتين قاتلتا قوات الرئيس المعزول، عمر البشير، في ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

ورئيس الوزراء حمدوك مكلف بإعادة السودان إلى الحكم المدني، لكنه قال إنه يريد أيضا إنهاء النزاعات مع المتمردين.

وتعقد مباحثات السلام في جوبا بعدما عرض رئيسها، سلفا كير، وساطة بين الحكومة والمتمردين في السودان.


وقال زعيمها الذي وقّع الاتفاق باسمها، الهادي إدريس، إن "السلام هدف استراتيجي بالنسبة لنا. التحول في السودان يرتكز على السلام".

ووافق السودان على إدخال مساعدات للمناطق المهمشة الغارقة في النزاع، والتي حرمت من المساعدات خلال عهد الرئيس السابق، عمر البشير، وعلى رأسها دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق.

وكانت المفاوضات على وشك الانهيار الأسبوع الفائت بعدما لوّحت الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال بأنها لن تستمر في المحادثات ما لم تنسحب الحكومة من منطقة القتال في جبال النوبة.

وذكرت الحركة أن القوات السودانية هاجمت طوال الأيام الماضية أراضيها رغم وقف إطلاق النار غير الرسمي.

وبعدها بساعات، أعلن رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني، الجنرال عبد الفتاح البرهان: "وقفا دائما لإطلاق النار" في مناطق النزاع الثلاث.

وطوال سنين، أسفر النزاع بين المتمردين والحكومة المركزية في الخرطوم عن مقتل مئات الآلاف ونزوح الملايين.
ads
ads