الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار

بعد وفاته بعد صراع مع المرض.. من هو روبرت موغابي رئيس زيمبابوي السابق؟

الجمعة 06/سبتمبر/2019 - 03:12 م
جريدة الكلمة
طباعة

توفى صباح اليوم الجمعة، روبرت موغابي رئيس زيمبابوي السابق عن عمر ناهز 95 عاماً، بعد صراع مع المرض، وكان  الرئيس السابق يعالج في مستشفى بسنغافورة منذ أبريل.
وكتب منانغاغوا ناعيا موغابي في تغريدة "أعلن ببالغ الحزن وفاة الأب المؤسس لزيمبابوي ورئيسها السابق القائد روبرت موغابي".
ويستعرض موقع "الكلمة"، الاخباري أبرز المعلومات عن روبرت موغابي رئيس زيمبابوي السابق :-
ولد روبرت غابريل كاريجامومبي موغابي في فبراير 1924، وهو أول رئيس حكومة (1980-1987)، ثاني رئيس لزيمبابوي (1987 - 2017)، وذلك قبل أن يستقيل في 21 نوفمبر 2017 بعد انقلاب عسكري عليه أنهى حكمه الذي استمر طيلة ثلاثين عامًا.
امتهن موغابي التدريس لفترة قصيرة، توجه في أعقابها إلى جامعة فورت هير في جنوب أفريقيا وتخرج منها عام 1951، وقابل في أثناء دراسته عددا من الزعماء الأفارقة الذين كان لهم شأن في وقت لاحق في تاريخ هذه القارة، ومنهم جوليوس نيريري، وهربرت شيتيبو وروبرت سوبوكوي، وكينيث كاوندا
حصل "موغابي" على 8 شهادات جامعية تراوح بين البكالوريوس والماجستير والدكتوراة، بينما كانت التخصصات التي يحب دراستها هي التربية، والاقتصاد، وقد حصل على بعض هذه الشهادات من جامعات لندن وجنوب إفريقيا بواسطة التعليم عن بعد، كما أن روبرت موغابي حصل على العديد من الدرجات الجامعية الفخرية من عدة جامعات عالمية.
عاد"موغابي" لمسقط رأسه عام 1960، والتحق بالحزب الديمقراطي القومي، ثم تم حظر الحزب، وفي عام 1963 ترك "موغابي" الحركة للانضمام إلى الاتحاد القومي لزيمبابوي الإفريقية، والتي تم تأسيسها في ذات السنة على يد بعض المثقفين في زيمبابوي الذين كان من بينهم المحامي هربرت تشيتيبو زميل الدراسة القديم في جنوب إفريقيا، وانشق هذا الاتحاد إلى ثلاثة أجزاء رئيسية تزعم موغابي واحدا منها، والمثير أن موغابي ألقي القبض عليه على يد بعض الزعماء القوميين المنافسين
وفي عام 1964 اعتقلت السلطات البريطانية الزعماء الأفارقة في روديسيا بمن فيهم روبرت موغابي وجوشوا نكومو وإيدسون زفوبجو عام 1964 وظلوا في السجن مدة طويلة اقتربت من السنوات العشر، وفي هذه الأثناء بدأ موغابي تعلم القانون.
تولى رئيس روبرت، السلطة في "زيمبابوي" بعد انتهاء حكم الأقلية البيضاء في عام 1980، باللوم في مشاكل زيمبابوي الاقتصادية على العقوبات الدولية، وقال ذات مرة إنه يريد الحكم مدى الحياة.
وانتهج "موغابي" سياسة المصالحة حفاظا على وحدة البلاد ما جلب له ثناء الجميع لا سيما في العواصم الغربية، كما أن شعبه أثنوا عليه في بداية فترة حكمه لتوفير الخدمات الصحية والتعليمية للمواطنين كافة.
ولكن التأييد الغربي له لم يستمر طويلاً وانقلب إلى تنديد نتيجة قمعه الدموي للمعارضة وما شهده حكمه من أعمال عنف وعمليات تزوير انتخابي وسياسة الإصلاح الزراعي المثيرة للجدل التي باشرها عام 2000، حيث أمر موجابي بطرد آلاف المزارعين البيض من أراضيهم لمصلحة مزارعين سود، مشيرا إلى رغبته في تصحيح مظاهر اللامساواة الموروثة من الاستعمار البريطاني
وفي نوفمبر 2017، أرغم على الاستقالة إثر انقلاب قام به الجيش بدعم من حزبه "الاتحاد الوطني الإفريقي في زيمبابوي -الجبهة الوطنية" (زانو-بي.أف)، تاركا البلاد تتخبط في أزمة اقتصادية حادة لا تزال تتفاقم، وحل محله على رأس البلاد إيمرسون منانغاغوا، نائبه السابق الذي كان موغابي أقاله قبل فترة قصيرة.
وفي21 فبراير 2018، احتفل موغابي بعيد ميلاده الأول منذ استقالته من العزلة، بعيدا عن الاحتفالات الفخمة التي سادت في السنوات الماضية، في حين أن الحكومة التي أزاحته، بمساعدة عسكرية، أعلنت عيد ميلاده يوم عطلة وطنية
وكان موجابي يعاني من مشاكل صحية، بعد استقالته، تدهور وضعه بشكل سريع ونادرا ما ظهر علنا بعد ذلك، وقام خلال السنوات الأخيرة بزيارات كثيرة أحيطت بالتكتم إلى سنغافورة ودبي وأماكن أخرى من أجل الخضوع لـ"فحوصات طبية روتينية"، وأدخل موجابي خلال العام الجارى، المستشفى في سنغافورة لأشهر من غير أن ترد أي معلومات عن المرض الذي يعاني منه.

الكلمات المفتاحية

ads