الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 الموافق 15 ربيع الأول 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار
محمود ياسين عبادي
محمود ياسين عبادي

العاصمة الإدارية والعاصمة الصناعية

الأربعاء 04/سبتمبر/2019 - 12:02 م
طباعة

تمثل اسراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر 2030 محطة أساسية فى مسيرة التنمية الشاملة فى مصر إذ تربط الحاضر بالمستقبل وتستلهم إنجازات الحضارة المصرية العريقة لتبنى مسيرة تنموية واضحة لوطن متقدم ومزدهر تسوده العدالة الاقتصادية والاجتماعية وتُعيد إحياء الدور التاريخى لمصر فى الريادة الإقليمية.

فعمدت الحكومة إلى إنشاء عاصمة صناعية جديدة بتكلفة 19 مليار دولار فى صعيد مصر ألا وهو المثلث الذهبى ويشمل المشروع تطوير المدن والموانئ والطرق المحيطة بالعاصمة الصناعية «ميناء الحمراوين - ميناء سفاجا - مدينة قفط - مدينة سفاجا - طريق القصير» وفق قرار جمهورى وصدر القرار الجمهورى فى 17 يوليو 2017 بإنشاء المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبى ويمكن الوصول إلى منطقة ميناء سفاجا باستخدام طريقين رئيسيين الأول طريق قنا - سفاجا بطول 164 كم وعرض 5. 7 متر. والثانى طريق القصير- قفط بطول 174 كم وعرض 7. 5 متر وهما طريقان حيويان لربط مدن الصعيد بساحل البحر الأحمر وممران لتنمية المنطقة لتقوم عليها العديد من الصناعات أهمها صناعة الزجاج والسيلكون وصناعة الرخام ومواد البناء والزينة وصناعة الحجر الجيرى والأسمنت والفوسفات والأسمدة الفوسفاتية وصناعة الحراريات والطفلة البنتونية ومعالجة وتركيز المعادن الثقيلة وتركيز وتنقية وتكرير الذهب تطوير المدن وتهدف عملية تطوير ميناء سفاجا إلى تحويل الميناء التجارى الصناعى إلى عالمى من خلال إنشاء أرصفة جديدة جنوب الميناء الحالى بأعماق مختلفة، وتهيئة الميناء لأغراض متعددة (صب جاف – بضائع عامة – حاويات) ومشروعات خدمات الشحن والتفريغ والنقل البحرى إلى جانب تطوير الميناء ليصبح ميناءً تجاريًا يقدم كافة التسهيلات، وميناءً سياحيًا لاستقبال اليخوت والعائمات السياحية الكبرى إضافة إلى تطوير مدينة سفاجا لتعزيز مكانتها السياحية والتجارية والصناعية. ويهدف تطوير ميناء الحمراوين هو لجعله ميناءً متكاملًا مع ميناء سفاجا لتجارة المواد التعدينية والحجرية والمواد الاستخراجية المصنعة، أما عملية تطوير ميناء مدينة القصير سوف تصبح مقصدًا سياحيًا عالميًا خاصة على صعيد السياحة والبيئى إلى جانب تنمية مدينة قفط ذاتها ومنطقتها الصناعية التى تخدم ليس القصير وحدها وإنما مدن الصعيد كلها. وتتوفر فى منطقة المثلث العديد من المزايا التى تؤهلها لأن تكون جاذبة للسياحة (سياحة الشواطئ والغطس، والألعاب المائية، وسياحة السفارى، والسياحة البيئية وخاصة تسلق الجبال وغيرها)، وفى مقدمة تلك المزايا سهولة الوصول إليها عبر سلسلة من الموانئ والمطارات ومنها موانئ سفاجا، الغردقة، القصير، الحمراوين، ومطارى الغردقة ومرسى علم الدوليين يدعم ما سبق، ثراء المناطق التاريخية والأثرية بمناطق الظهير الصحراوى حتى وادى النيل ومن هذه المزارات: دير الأنبا بولا، دير الأنبا انطونيوس، ضريح العارف بالله أبى الحسن الشاذلى، وأطلال مدينة رومانية بمنطقة جبل الدخان، وقلعة رومانية بمنطقة أبوشعرة شمال مدينة الغردقة ومعبد برانيس، ومعبد سيتى الأول كما تمثل المحميات الطبيعية فى محافظات قنا وأسوان والبحر الأحمر أحد أهم المقومات السياحية لمنطقة المثلث ومن هذه المحميات جزر البحر الأحمر وعددها 22 جزيرة والتى تتميز بتنوع الحياة البحرية بها والعديد من الطيور النادرة، ومحمية أبرق، ومحمية وادى الدئيب، ومحمية وادى علبه، وحماطة، وجبل شايب وغيرها من المتوقع أن ينقل المشروع حوالى 2. 5 مليون طن سنويًا من الفوسفات وتصل حجم الاستثمارات فى المثلث الذهبى من 16 إلى 19 مليار دولار منها 2 مليار دولار استثمارات حكومية.
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads