الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار
رمضان طنطاوي
رمضان طنطاوي

السياحة والتنمية المستدامة

الثلاثاء 06/أغسطس/2019 - 07:22 م
طباعة
بدعوة كريمة من مركز سلمان زايد لدراسات الشرق الأوسط لحضور مؤتمر مضر 2030 والذي تضمن كثير من المحاور والمناقشات حول كثير من الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية وعرضت بعض الأبحاث العلمية التي تناولت معوقات التنمية وتحديات التطوير، كان من بين الأبحاث والموضوعات التي أثارت اهتمامي ومداخلات هى السياحة والتنمية المستدامة ذلك الأمر الذي عنت به الأمم المتحدة وأرسلت مفاهيمه في يوم السياحة العالمي 2015. وحددت المنظمة الأممية أهداف التنمية المستدامة في الأهداف 8 و12 و14، التي ترتبط (بذلك التتابع) بالتنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة، والإنتاج والاستهلاك المستدامة، والاستخدام المستدام للموارد البحرية. ولتحقيق تلك الأهداف، يجنب تنفيذ إطار عمل مطلوب من خلال التمويل الكافي والاستثمار في التكنولوجيا والهياكل والموارد البشرية.
الهدف 8، يراد من هذا الهدف تعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل للجميع والمستدام، والعمالة الكاملة والمنتجة، وتوفير العمل اللائق للجميع، ويشتمل ذلك على وضع وتنفيذ سياسات تهدف إلى تعزيز السياحة المستدامة التي توفر فرص العمل وتعزز الثقافة والمنتجات المحلية بحلول عام 2030.
الهدف 12، ويراد من هذا الهدف ضمان وجود أنماط استهلاك وإنتاج مستدامة، بما في ذلك وضع وتنفيذ أدوات لرصد تأثيرات التنمية المستدامة على السياحة المستدامة التي توفر فرص العمل وتعزز الثقافة والمنتجات المحلية.
الهدف 14، ويراد من هذا الهدف حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة، ويشتمل ذلك على زيادة الفوائد الاقتصادية التي تتحقق للدول الجزرية الصغيرة النامية وأقل البلدان نموا من الاستخدام المستدام للموارد البحرية، بما في ذلك من خلال الإدارة المستدامة لمصائد الأسماك، وتربية الأحياء المائية، والسياحة، بحلول عام 2030. وتهدف المنصة إتاحة المجال أمام صناع السياسات والمنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية والمانحين وجميع أصحاب المصلحة في مجال السياحة للمشاركة في وضع استراتيجيات تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، لا سيما أن مصر قد واجهت أزمة انحسار السياحة في أعقاب ثورة يناير 2011 وأيضاً عقب سقوط الطائرة الروسية والتي كانت سبباً مباشراً في تقويض حركة التدفقات السياحية لمصر مما جعل الإشغال الفندقي والسياحي يعاني انتكاسة أدت إلى هجر العمالة المدربة للقطاع والاتجاه إلى بدائل أثرت بالسلب على جودة المنتج السياحي وتراجع البنية التحتية له وهو ما يتنافى مع المعايير والمحادثات الدولية للتنمية المستدامة والتي تقضي إلى أعمال آليات وأنظمة تكفل استمرارية النشاط وتعويض العاملين ورفع كفاءتهم من خلال التدريب المستمر وزيادة حملات الترويج الفعالة للمقصد السياحي وأيضاً العمل بقوة على الحفاظ كذلك تطوير مناطق الجذب السياحي حتى يكون هناك دوماً الجديد لتقديمه وعرضه ويتمني بالتوازي مع خطة التنمية الاتجاه العام في التوسع في إنشاء المطارات التي تخدم مناطق الجذب السياحية جغرافياً لتغطي كافة المواقع وتجعل رحلة السائح ممتعة وسريعة فضلاً عن شبكة واسعة من الطرق التي تربط كافة المواقع بشكل آمن 
ومتطور.

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads