الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 الموافق 16 صفر 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار
طارق مرتضى
طارق مرتضى

تسهيل الاستثمار

الإثنين 29/يوليه/2019 - 10:15 ص
طباعة

بعد قرارات تسهيل الاستثمار فى مصر والتى لمسها كل رجال المال فى العالم باتت مصر على أهبة الانطلاق لتدخل ضمن مجموعه العشرين الكبار فى عالم الاستثمار على مستوى العالم ولابد ان يعى أفراد الشعب المصرى هذا ويكون الشعب على قدر من الوعى والمسئولية لمساعده الحكومة وبلاده فى التقدم والرقى  أملاً فى غداً أفضل لشبابنا.  

وهنا لابد ان نتوقف امام لوبى النصب أكلى الجيف الذين يحاولون القرصنة على  اى مشروع  من خلال اصطناع المشكلات  فى محاوله للضغط وابتزاز اصحاب رؤوس الأموال التى لا تجد الحماية الكافية من هذا  النوع من الابتزاز الذى يستخدم القانون  لغلق الخناق على فرائسهم ويكون امام المستثمرين خيارين الأول الرضوخ لمطالب المبتزين والثانى الهروب خارج البلاد  تاركين استمارتهم  وطبعا الخاسر الوحيد هى البلد والممول او العميل الحقيقى للمشروع.  

وجاء المهندس اسحق ابراهيم رئيس مجموعه اسحق جروب ليضرب مثل شجاع بالتصدى لهذه الظواهر ورفضه الرضوخ للمبتزين او الهروب من البلد وفضل البقاء والقتال من اجل النجاح وتكمن القضية فى رجل عمل فى مجال الاستثمار السياحى وبناء القرى السياحية نجح فى تسويق  جميع القرى فى رأس سدر  بجداره.

وجاءت الظروف السياسية والاقتصادية بداية من الثورة المنكوبة نهاية بتعويم الجنيه مرورأ بحاله التوتر الاقتصادى وهياج الدولار  لتعصف بثباته وطموحاته   الاستثماريه  ولكنه صمد وسبح فى بحر المعوقات من اجل البقاء وتسديد الالتزامات التى تعاقد عليها وبعد صموده وتحركه  فى اتجاه البناء ظهرت طوائف المبتزين واكلى الجيف على السطح تنهش وتأكل فى جسده الاقتصادى والكل طامع فى الحصول على نصيبه من التورتة. 

فظهرت زعامات وهميه بين ملاك القرى التى يملكها تبث الفتن بين الناس لحشد معارضين واستخدامهم للحصول على مكاسب شخصيه وطائفة اخرى من المحامين معدومى الضمير الذين أشعلوا النيران من اجل الحصول على السبوبة ومجموعه أخرى من المرتزقة الذى استخدموا التأجيج بزعم مصالح الملاك أيضا للحصول على نصيبهم من الكعكة.  

وفى النهاية رفض هذا الرجل هذا وذاك وركب قطار البناء مسرعاً لتعويض التأخير الذى فات وتسليم الشاليهات مهما كانت العواقب  متحملاً كم من الضغوط  والابتلاءات حتى يحافظ على استثماراته.    

وهنا لابد ان تكون للدولة كلمه اكبر من هذه ودور اعظم فى الحفاظ على هؤلاء المستثمرين الذين ينهضون بالبلد و يجلبون الاستثمار وطبعا العمالة والعملة الأجنبية ولا تترك هؤلاء  المستثمرين ضحايا افتراس للمبتزين المحترفين وأيضا لحماية  العملاء والملاك  المحترمين الذين  ضاقت صدورهم صبرا  للحصول على حلم حياتهم والمعوق الحقيقى الآن هم جماعات الابتزاز والمصالح  الشخصية.

 

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads