الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار
طارق مرتضى
طارق مرتضى

مصر والجزائر

الإثنين 22/يوليه/2019 - 06:32 م
طباعة

ليست المره الاولى التى تتعارك فيها الجماهير الجزائريه مع المصريه، ولكنها الاولى التى يتعارك الجزائريين معنا   ونحن ليس المنافسين بل وهم ايضا حائزين على بطوله كأس افريقيا للامم .

وهنا لابد من وقفه لان  العنصريه  باتت بين الشعب الجزائرى  واضحه لمجرد ذكر اسم مصر ولابد من البحث لمعرفه الاسباب  وايضا الضرب بيد من حديد على المتجاوزين الذين تعمدو احداث الشغب وجر الشعبين الى غزوه  لا داعى منها .

تعالو نرجع للماضى القريب عام ١٩٩٠  تقابل الفريقان  فى التصفيات المؤهله لكأس العالم بالقاهره وفاز الفريق المصرى بهدف العميد حسام حسن فى الدقيقه الرابعه من المباراه وظل المنتخب يانى من الخشونه الفائقه من لاعبى الجزائر حتى صافره الحكم وبعدها قام النجم الجزائرى الكبير الاخضر بلومى بالاعتداء على طبيب مصرى بالفندق  وافقده عينه  ولم يحاسب على فعلته وخرج من المطار من قاعه كبار الزوار، وطبعا تكررت الواقعه اكثر واكثر عندما تقابل الفريقان فى ام درمان  بالسودان الشقيق فى مباراه صعود بالنسبه للمنتخب المصرى  وتحصيل حاصل لمنتخب الجزائر وقاتل فيها منتخب الجزائر وفاز بهدف مقابل لا شيىء  واخرج منتخب مصر من نهائيات كأس العالم واستعجبت للفرحه الغير مبرره  من لاعبى الجزائر فى الملعب بعد صافره الحكم  رغم ان الجزائر فى كل الاحوال بره وتلعب تحصيل حاصل كما ذكرت، اذن الفرحه كانت لاقصاء منتخب مصر من الصعود لنهائيات كأس العالم فقط.

وبعدها اعتدت الجماهير الجزائريه على الجماهير المصريه فى السودان اعتداءات وحشيه ممنهجه والان نقف يا ساده امام مصر التى شهد لها العالم فى كرم الضيافه فى بطوله كأس الامم الافريقيه التى انتهت منذ ايام وفازت بالكأس الشقيقه الجزائر وكانت الجماهير المصريه  تساند الفريق الجزائرى  امام السنغال فى النهائى رغم الجرح العميق فى الصدور   وان المفاجأه  من بلماضى المدرب الجزائرى انه يدعى العكس وتتالت الحركات الصبيانيه بتاجهل  لاعب الجزائر  لرئيس وزراء مصر اثناء التتويج وبعدها  ثارت الجماهير الجزائريه  تتفنن فى اعمال الشغب والتخريب من تكسير فى بوابات ومقاعد ستاد القاهره  والسباب والشتائم.

واخيرا  اثاره الشغب فى مطار القاهره اثناء المغادره  ولن ننسى الجزائرى الذى  بصق على ممياء فرعونيه فى فيديو وقح  داخل المتحف المصرى  وهنا نتوقف قليلا كان فى ضيافه مصر جماهير وبعثات ٢2 دوله غير الجزائر مشاركين فى البطوله جميعهم  اعلنو شكرهم للمصريين على حسن الضيافه والتنظيم  وجاءو  ورحلو فى صمت وشياكه وجمال  الا البعثه الـ ٢٣ بعثه الاشقاء الجزائريين حدث منهم كل هذا ولا نعرف لماذا .

ولكن ما اعرفه الان  لابد من حزم ومنع  بالقوه لان الامر فاق مجرد منافسه كرويه واصبحت الاهانات  فى التاريخ الفرعونى والعلم المصرى والشعب المصرى احذر قبل وقوع الكارثه لان الجماهير المصريه ضاقت صدورهم من الصمت ورده الفعل سوف تكون عنيفه.

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads