الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 19 ربيع الثاني 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار
سناء سراج
سناء سراج

الصندوق الزجاجي

السبت 13/يوليه/2019 - 06:14 م
طباعة
فكرة الصندوق الزجاجي تنم عن تقيم الذات تهذيب الذات ، خلق ضمير يقظ دائماً. 
الصندوق الزجاجي فكرة راقية وجميلة تجعلك تتصالح مع نفسك بدون خجل أو إجبار يستهدف أن يطوع الإنسان نفسه بنفسه ، في إحدى ألدورات التدريبية الخاصة بالجودة والمراجعين  وكيف تستفيد من المعلومات وتفيد مؤسستك، كان المحاضر المهندس محمد عمرو شخصية خلوقة وراقية   يمتلك أدوات ومهارة في سرد المعلومات بطريقة مٌبسطة وسهلة بدون تعقيدات ومن ضمن الأمثلة العملية أثناء المحاضرات التي أغدقها علينا المهندس عمرو فكرة الصندوق الزجاجي. 

ما قصة هذا الصندوق؟؟ 

حكي لنا أن في إحدى سفرياتة للخارج وجد في دولة من الدول الأوروبية في إحدى المؤسسات التي كان يتلقى فيها دراسته صندوق زجاجي به بعض العملات النقدية الخاصة بتلك الدولة فسأل وكان الرد مفاجأة.. حيث وضع هذا الصندوق من أجل التصالح مع الذات من أجل أن يكون دائماً ضميرك يقظ منتبه.

كل منا له أخطاء وتجاوزات بسيطة وكثير من الأحيان لا ندرك أن هذه التصرفات بها شئ من التجاوز أو الحصول على حق لا تستحقه.

ومثال لذلك استخدامنا أدوات العمل في غير محلها ، الإفراط  والأهدار في هذه الأشياء بدون حساب أو داعي ترك أجهزة المبردات ((التَكِييف )) والانوار وإهدار المياة والأوراق والاقلام ، واستعمال الهواتف ((التليفونات)) وماكينات التصوير وغيرها الكثير والكثير كل مؤسسة أو مصنع أو شركة  حسب طبيعة عملها وخاصة بما يسمى المال العام أو ما تمتلكة الدولة أو الحكومة وكثير منا يستبيح الإفراط في إهدار وسؤ استخدام هذه الادوات، على غرار مبدأ هي بتاعتنا،، على اد فلوسهم، حق ما بيخصموا من الضرائب والتأمينات، وتأخيرات وغيره من هذه العبارات التي يرددها بعض الناس.

الفكرة ان الصندوق دا بمثابة جرس أو منبة ليذكرك إن تجاوزت في  شئ  راجع  تصرفاتك حاسب نفسك  قبل أن يحاسبك الله. 

ضع في الصندوق ثمن بعض تجاوزاتك أو إهدارك لشئ ليس ملكك.

في النهاية المال العام مالك أنت  وأولادك واحفادك، حاسبوا نفسكم قبل أن تحاسبوا.. 

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads