السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 07 ربيع الأول 1442
دار العالمية للصحافة
دينا محسن
دينا محسن

الرئيس السيسى ينتصر للطبقة العاملة ويروض الساحة العربية والإقليمية وفق أطر الأمن القومى العربى

الثلاثاء 02/أبريل/2019 - 10:52 ص
طباعة
رغم أن القرار تأخر كثيراً ورغم أن اختيار التوقيت له دلالات سياسية مباشرة وواضحة، إلا أننا لا نستطيع إنكار حقيقة أن القرار انتصار مبدئى وأوّلىِ فى مشوار تحسين الظروف الاقتصادية للمواطنين. 

القيادة السياسية تسير نحو توحيد الجبهة الداخلية بشتى الطرق لمواجهة التحديات الخارجية الحالية والقادمة المُقبلة علينا الفترة القادمة ، وأبرز تلك التحديات هى تخفيف أعباء المواطن المصرى الاقتصادية والاجتماعية . 

فى نفس الوقت بالتزامن مع مواجهة القيادة السياسية المصرية التحديات الداخلية ، أيضاً تخوض حرب شرسة مع العدو الصهيونى حيث يمارس العدو شتى الطرق لتضييق الخناق ومضايقة مصر ، لكن القيادة السياسية تدير الملف بحكمة وعقلانية وذكاء شديد .

مصر أكبر من الجميع وجميعنا نسير فى فلك خدمتها ونسعد بذلك ، وسنظل صامدين مستمرين فى قطار التقدّم ، وبئسا للقوم الظالمين. 

يسقط الخونة أينما كانوا مصر تسير والكلاب تعوى ، ولينبح ويصيح من يصيح بالخارج فالداخل متلاحم وقوى وواعى .

جميع المصريين الشرفاء الوطنيين الحقيقيين يدعمون أوطانهم فى الشدائد وفى اللحظات الفارقة والمصيرية، نختلف فى بعض النقاط والأمور مع القيادة السياسية ربما ، لكن نختلف على حب الوطن فهذا مستحيل، لذا جميعاً نقف عوناً ودرعاً لحماية أمننا ولدعم وطننا .

أدعم وبشدة القوات المسلحة المصرية فى موقفها الحازم ضد قضية التنازل للصهاينة، أدعم وبشدة القيادة السياسية متمثلة فى شخص الرئيس السيسى وفرق العمل الخاصة بإدارة ذلك الملف التابعة له على موقفهم الوطنى الراسخ وعلى جهودهم العظيمة من أجل ردع الصهاينة عن تنفيذ مخططاتهم الخبيثة فى المنطقة .

الشيطان يحكم والملائكة تتصارع

الحرب غير التقليدية التى مرت بها المنطقة العربية بدأت تقريباً عام ٢٠٠٦م ، لم تحقق الدبلوماسية انتصاراً حاسماً ولم تحقق الحروب العسكرية انتصاراً حاسماً أيضاً ، ولكن يظل يقين راسخ داخلى أن ما أُخذ بالقوة لن يُسترد إلا بالقوة ، ومفهوم القوة هنا مفهوم شامل يتضمن قوى عسكرية وقوى دبلوماسية وسياسية وقوى شعبية وقوى ناعمة ، والرئيس السيسى آخر ما يلجأ إليه هو القوة العسكرية ويستطيع ترويض أدواته ، لذا أنا لست متخوفة من زيارة الرئيس السيسى لأمريكا ومقابلة المقزز ترامب بل العكس أدعم وأثمّن ثبات وتحدى الرئيس السيسى لجميع المعوقات . 

لذا، لا تنازل لا تفريط لا تراجع لا انبطاح لا تردد لا خوف. 

لا تنازل لا تنازل لا تنازل، تحيا مصر مايسترو الإقليم وزعيمة الوطن العربى ورمانة ميزان الشرق الأوسط.
ads
ads
ads