السبت 26 سبتمبر 2020 الموافق 09 صفر 1442
دار العالمية للصحافة
دينا محسن
دينا محسن

ما بعد الهندسة الوراثية العرقية والدينية اليهودية ،، من يرث الأرض المحروقة ؟!.

الثلاثاء 26/مارس/2019 - 06:55 م
طباعة
علم تطوير الجينات السياسية على مدار التاريخ هو أحد تجلّيات هندسة النظم المجتمعية ، يطلبوننا قرباناً فقل لهم أننا بارعون فى صنع النُعوش ننزرع فى القبور ونُثمر حيواتٍ جديدة ونلقى المُحيّا ، لم نزل نحيا حتى وإن مِتنا .

لم يكن أغلبنا يعلم ما يجرى أو يدرك ما يحدث لكن باتت الحقيقة جليّة ، يريدون حرقنا لإنارة أسرّتهم ، يريدون صلبنا على جذوع النخل العالية ، لن يتغيروا بنو صهيون لن يندثروا لكننا سننتصر ولن ننكسر ، مجال الكون يحتوينا ذلك المذبح لن يُرهبنا لأننا نمُت واقفين وحينما نمُت سنوقظ الموتى . 

هذا الهباء فى ذلك الفضاء يشتمل على جملٍ وعباراتٍ كثيرة من الدعاء ، نحن أيقونةٌ للصمودِ لا نعبأ بالمهاترات ، هاوية العرقية البائدة وذلك الهيكل المنسىّ نحن لم نهدمه ، بعض الشموع لا تكفى لتدفئة قلوبهم الباردة .

اللاهوت السياسى وكهنة مُسلسلّون يدندنون أسفاراً بصوتٍ مبحوحٍ ليلّتف الصُمّ حولهم ، سنكذّب الآلهة التى يعبدونها نحن أوفياء للأساطير المنطقية ، حطام التاريخ فوق رؤوسنا لا دليل للمسير سوى المقاومة ، لن ننحنى لآلهتهم سنُنكّل لهم عرشهم ، وليحترقوا بسياج النار نحن أعلم أن تلك النار ستكون برداً وسلاماً علينا . 

أرض الفيروزِ ،، هنا كلّمنا الرب وقال كونوا أبناء الأرضِ أبراراً بها ولا يقتل أحدٌ منكم الآخر ، ماذا تبقّى من الوصايا ؟!، كل ما ينوون فعله من خداعٍ بصرى سيبطُل سِحرهُ بمشيئة الرب ، ولتكم مشيئته فى كل أرض ولكنها تبقى محور الصراع على مدار التاريخ ، ديلمة من فوّضه الله لحماية الأرض وورثها ؟!!..

سيفُ ديموقليس نسل داوود لن يحكم ، مهمومين لأننا جنود الرب نحمل فوق أعناقنا مسئولية مجتمعية أمامه ، هل تجرعنا الخوف وورثنا الانبطاح ، تساءل كنفانى قائلاً لماذا لم ندق حتى الآن جدران الخزان
ads
ads
ads
ads
ads
ads