الأربعاء 26 يونيو 2019 الموافق 23 شوال 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار
هشام عبدالعزيز
هشام عبدالعزيز

رسالة للرئيس السيسي

الأربعاء 20/فبراير/2019 - 07:07 م
طباعة
الفريق عبدالفتاح السيسي غامر بحياته ومنصبه لمساندة الشعب فى الخروج يوم ٣٠ يونيو لإسقاط حكم المرشد وعصابة الإخوان لم يفكر فى منصب أو سلطة. فالمشير عبدالفتاح السيسي من فوضه الشعب بجميع طوائفه لرئاسة الجمهورية وقيادة البلاد بعدما تجمع الجميع حوله. 

الرئيس عبدالفتاح السيسي، من أعاد الأمن والأمان للشارع، وأعاد مصر للمحافل الدولية والعربية والإفريقية بعلاقات مميزة، وهو من يقضى على الفساد والمفسدين والعشوائيات، وينشئ الطرق والبنية التحتية والعديد من الإيجابيات المتعددة التى تتزايد عن السلبيات. 

الرجل يتمتع بمقومات القيادة والزعامة وله محبة فى قلوب المصريين كظهير شعبى يقود البلاد، فلم يكن فى احتياج لأسلوب لى الذراع الذى اتبعه مجلس النواب لتعديل الدستور أو الأسلوب الرخيص لفتح قضايا جنسية تسئ لمصر قبل الإساءة لذات أبطالها، وتستغلها القنوات الإخوانية الممولة من الإخوان والشركاء تركيا وقطر وكل من لا يريد الخير لهذا الشعب للخروج من النفق المظلم.

وهو من يعارض التعديل يعارضه للأسلوب الذى اتبع وليس لكرة للرئيس أو عدم اقتناع بالرجل، وأغلب من رحب ليس للتطبيل والتهليل والنفاق، ولكن اقتناعاً بعدم وجود البديل فى تلك المرحلة الحرجة، اقتصادياً وأمنياً كان يجب أن يسبق أى قرارات أو مناقشات بمجلس النواب، وإقناع الشعب بضرورة التعديل ومد المدة الرئاسية للمرحلة الحرجة التى نمر بها، وللأسف ذلك لم يتحقق للقيود غير المفهومة المفروضة على الإعلام من جانب الدولة. 

 الدور الرئيس للإعلام سواءً الصحف أو الفضائيات، وإظهار السلبيات للقضاء عليها وإبراز  الإيجابيات المتعددة ليشعر المواطن بالتقدم، ولذلك لجأ المواطن للحملات الشعبية للقضاء على جشع التجار بدون سند إعلامى، ولجأ المواطن للقنوات المشبوهة وأقرب دليل على ذلك تزايد نسب المشاهدة لتلك النوعية من القنوات على "يوتيوب"، وسقوط الإعلام المصرى الذي أصبح يعبر فقط عن الدولة وليس على الشعب. سيادة الرئيس نحن نحبك ونقدر مواقفك المتعددة، نحن نريدك بإرادة شعبية وليس إرادة مجلس النواب! سيادة الرئيس حرر الإعلام المصرى من القيود المفروضة علية ليعود سنداً لنظامك وشعبك!

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads