الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار

أهل الضــــ «العد الورقي 223» ـــــــــــــــــــــلال

السبت 12/يناير/2019 - 07:25 م
اهل الضرار
اهل الضرار
عاطف عبداللطيف وحنان موسى وسامح النقيب
طباعة

أكاذيب الإخوان فى 2018

أسعار المحروقات.. البطاطس.. فواتير الكهرباء.. واجازات المدارس.. أبرز الشائعات

تمثّل الشائعات المحتوى الأعظم على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تحوّلت منبراً للإضرار بالأمن القومى المصري. وشهد عام ٢٠١٨ العديد من الشائعات التى روجت لها جماعة الإخوان الإرهابية، بإطلاقها بين الحين والآخر من أجل إثارة القلاقل فى البلاد وأكاذيب كثيرة روجتها جماعة الإخوان، حيث استخدمت الجماعة منابرها الإعلامية فى نشر الشائعات والترهات لمحاولة إثارة الفوضى فى الدولة ومارست الجماعة الإرهابية عبر منصاتها الإلكترونية، طرق متعددة وكثيرة فى مسألة الترويج للشائعات، من خلال تكثيف تواجدها على صفحات وهمية تستغل أسماء صحف أو وزارات أو حتى مسئولين ونشر الشائعات عليها، ليكون ترويجها بشكل كبير عبر صفحات المواطنين فى مواقع التواصل، بالإضافة إلى تعميم هذه الشائعات وترويجها عبر صفحاتهم وقنواتهم ومواقعهم الإرهابية.

فعلى مدار السنوات الماضية منذ أن عزل الشعب المصرى ناب الإخوان الذى كاد أن يمزق نسيج الجسد المصرى فيهتكه، لا يزال "الإخوان" يستغلون حربهم على مصر وقيادتها مستغلين سلاح "الشائعات" لغرس سمومهم داخل الجسد المصرى حتى يسقط ميتاً ليثبتوا أمام الجميع أنهم لم يكونوا مخطئين وتم التنكيل بهم وهم أحق بإدارة البلاد.

لقد سخر تنظيم الإخوان إمكانياته اللوجيستية والمالية والفكرية عبر شاشات فضائية كقناة "الجزيرة، والشرق، ومكميلن، ووطن" وغيرها من المنابر الإعلامية المؤيدة والداعمة للتنظيم من شتى بقاع الأرض وعلى رأسها دولتا "تركيا وقطر"، وكفلت للقائمين عليها كافة السبل لتكثيف جرعة السموم الموجهة ضد مصر، واستغلال الأوضاع الاقتصادية الصعبة لتأجيج الحالة النفسية للمصريين البسطاء المكتوين ضد الدولة، ولكن هيهات .. المصريون يعون الدرس جيداً ولم يسلموا عقولهم لهؤلاء الشرذمة الضالة.

سلاح الجماعة

تعد الأكاذيب سلاح الجماعة لمحاولة التشكيك فى مؤسسات الدولة وقيادتها، فى ظل الهزائم التى تتلقاها خلال الفترة الماضية حيث حاولت الإرهابية بطرق متعددة نشر إدعاءاتها الكاذبة، من خلال تشويه المسئولين أو الشخصيات العامة لإفقاد الثقة فيها لدى المواطن ونشر الفتن بين أبناء الوطن الواحد، من خلال تشويه صورة مخالفيها باستخدام الشائعات والأكاذيب والترويج لها عبر هذه الصفحات بل من خلال استخدام إعلانات ممولة فى مواقع التواصل لتكثيف ترويجها عبر هذه المواقع، غير أن كل ما حدث منذ 30 يونيو وحتى الآن لم يُغير فى طريقة فكر الجماعة الإرهابية شيئًا، فهم ما زالوا يمارسون الكذب ويتخذون التضليل سبيلاً لتحقيق أهدافهم، ويصبغون أنفسهم كالعادة بصبغة "المظلومية"، محاولين إيهام العالم بأنهم فقط على حق وأن الجميع كاذبون.

زعزعة الاستقرار

فرغم إطلاق العديد من القنوات والمنصات الإعلامية على مدار السنوات الثلاثة الماضية، فإنه لم يحدث تأثير حقيقى ملموس، فى ظل إنكار من جانبهم، فحاول الإخوان طيلة الفترة السابقة استمالة شرائح الشعب المُختلفة دون جدوى، سواءً عن طريق افتتاح قنوات جديدة عقب فشل أخرى سابقة لها، أو من خلال إدخال بعض التغييرات الطفيفة على الرسالة الموجهة، إلا أن النتائج غالباً ما تأتى عكسية وكان شعار "اكذب واستمر فى كذبك حتى يصدقك الآخرون"، هو ما حرصت أبواق الجماعة الإعلامية على تطبيقه فهم يحاولون دائماً تهويل الأمور ونشر الشائعات والكذب لزعزعة استقرار وسلامة المواطنين حيث خصصت قنوات الإخوان ومُذيعوها فقرات ثابتة للهجوم على قنوات ومُقدمى برامج الإعلام المصرى، وصفوهم فيها بأبشع الألفاظ، خاضوا فى سيرة العشرات منهم الشخصية، واتهموهم بالعمالة وانعدام الذمة والضمير.

صور كاذبة

فرغم عمليات التطوير التى تتم فى المنظومة الصحية فى مصر، التى بدأها الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتطبيق قانون التأمين الصحى وتطوير كل المستشفيات وتقديم أفضل خدمة للمواطن المصري، وتأمين المخزون الاستراتيجى من الأدوية والأمصال واللقاءات، ومنظومة القضاء على فيروس سي، إلا أن الجماعة واصلت أكاذيب بإعلانات مدفوعة الأجر عبر السوشيال ميديا لتشويه صورة كل هذه الجهود، من خلال استخدام الصور الكاذبة من المواقع الإخبارية وتغيير العناوين كما تنشر المواقع الإلكترونية الإخوانية صوراً مُفبركة لبعض الشخصيات السياسية والمسئولة بالدولة، ويصممون صوراً بالجرافيك لها، ويدعون كذباً أنهم يملكون قنوات فضائية أو صحف وجرائد، ويتدخلون فيما تقدمه من محتوى إعلامى، وهى أكاذيب كبرى يروجون لها بهدف ضرب مصداقية تلك الوسائل الإعلامية.

إصلاح اقتصادى

ومن أبرز تلك الشائعات كانت ما زعمته قنوات الإخوان الإرهابية من كذب وإدعاءات باطلة حول عدم جدوى برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى تسير فيه الدولة، ليرد طارق عامر رئيس البنك المركزى، قائلاً: "الاحتياطات النقدية أعطت مصر أماناً أكثر بكثير ومستويات الاحتياطات، كمستويات قياس، أعلى من المستويات العالمية"، كما خرجت إحدى قنوات الإخوان فى إسطنبول، لتزعم أن البنك الدولى شكك فى الاقتصاد، ليتبين أن البنك الدولى أعلن فى بيان فى نهاية شهر أكتوبر تنفيذ مصر أكبر عدد من الإصلاحات لمناخ الأعمال منذ 10 أعوام ما ساعد مصر الارتقاء 8 مراكز عالمية، كما أكد نجاح الإقلاع الصعب لرحلة الإصلاح الاقتصادي.

أكاذيب وإدعاءات

روجت جماعة الإخوان أكاذيب وإدعاءات حول حملة "100 مليون صحة" فى مصر للعلاج من فيروس سى، وهو الأمر الذى ثبت كذبه، عندما دشنت وزارة الصحة هذه الحملة رسمياً، وبدأت الحملة تجوب المحافظات لتشمل علاج الملايين من الشعب المصرى بالمجان، وزعمت الإرهابية ارتفاع أسعار المواد البترولية مع بداية العام المقبل، ضمن موجة ارتفاع فى الأسعار، وهو ما نفته الحكومة، مؤكدة عدم وجود أى ارتفاع فى أسعار البنزين خلال الفترة المقبلة، وفى يونيو الماضى، روجت الكتائب الإلكترونية للإخوان أكاذيب وشائعات حول فاتورة الكهرباء حيث نشر أحد عناصر الإخوان تدوينة عبر موقع تويتر تقول: "فاتورة الكهرباء جاتلنا 8029 جنيهاً، علشان أمى نسيت تقفل المفاعل النووى اللى تحت الحوض"، لينكشف حجم الأكاذيب ويتبين أن هذه الفاتورة غير حقيقة ولا أساس لها من الصحة ووصل حدة الشائعات إلى رغيف الخبز من خلال تداول خبر مفبرك لوزير التموين والتجارة الداخلية على المصيلحى من إحدى المواقع الإخوانية حول أن رغيف الخبز سيضاف إليه مادة تحد من الخصوبة، بغرض إثارة الفتنة بين الشعب والحكومة، وأيضاً فى محاولة من هذه الجماعة الإرهابية لاستهداف وإثارة الرأى العام ضد هذه القضايا التى تهم المواطن فى حياته.

مزاعم الإخوان

ومن بين الشائعات التى روجتها جماعة الإخوان أيضاً، مزاعم الإخوان أن سعر رغيف العيش سيشهد ارتفاعاً خلال العام المقبل، لتخرج الحكومة لتنفى هذه الشائعات وتؤكد أنه لا مساس برغيف العيش، ولا يوجد أى ارتفاع فى أسعاره خلال الفترة المقبلة ومن بين الشائعات التى روجتها جماعة الإخوان عبر منابرها الإعلامية فى 2018، الزعم بأن البنزين سيشهد غلاء فى أسعاره مع بداية العام المقبل ضمن موجة ارتفاع فى الأسعار لتخرج الحكومة المصرية وتؤكد أنه لا يوجد أى ارتفاع فى أسعار البنزين خلال الفترة المقبلة.

وفى الـ23 من يوليو الماضي، قاد التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية والجماعة الليبية المقاتلة (القاعدة) حملة شائعات وأكاذيب للوقيعة بين مصر وليبيا واستهداف العلاقات المتميزة التى تميز الشعبين المصرى والليبي، ودعمت الحملة إعلام تنظيم "الحمدين" فى ليبيا الذى تموله الدوحة لبث الفتنة بين القاهرة وطرابلس

آخر تقاليع

وكان آخر تقاليع الكذب الممارس من جماعة الإخوان الإرهابية، ما جاء على لسان الإعلامى الإخوانى هيثم أبوخليل، مقدم البرامج فى قناة الشرق التابعة للجماعة الإرهابية، الذى زعم عدم تنفيذ حملات وزارة الداخلية لتوفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة أهدافها لتخفيف الأعباء عن المواطنين، قائلًا: إن «الناس تناقلت صور طوابير المواطنين أمام منافذ حملتى «أمان» و«كلنا واحد» الوهميتان» كما جاء على لسان الإعلامى الإخوانى حمزة زوبع، مقدم البرامج على قناة الشرق التابعة للجماعة الإرهابية، زاعماً عدم تنفيذ قدرة الدولة على حماية المواطنين، قائلًا: «أنتم بتكذبوا على الناس ومش قادرين تحموهم».

خارجون عن الدين

ومن جانبه قال الشيخ أحمد صابر إمام وخطيب بالأوقاف، إن الله تعالى يقول فى محكم التنزيل: "إن الدين عند الله الإسلام". وقال الرسول الكريم: "المسلم من سلم الناس من لسانه ويده وكل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه"، إذاً كلمة مسلم ليست قاصرة على المسلمين فقط ولكن تشمل كل المسالمين والمحبين والمعاهدين حتى وإن كانوا بلا دين، فربنا جميعاً هو رب العالمين وهو أحكم الحاكمين فى ترتيب ملكه. مضيفاً كلنا لآدم وآدم من تراب وهناك أسرار وخفايا بين أهل الأرض والسماء. كما قال تعالى: "وما خلقنا السماء والأرض وما بينهم باطلاً، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير"، فمن تدخل فى ما لا يعنيه، سمع ما لا يرضيه، وما بنى على باطل فهو باطل، وأعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنكم إليه تحشرون.

كما أنه ليس هناك فى الإسلام من لديه توكيل عام أو خاص من رب العالمين سبحانه لكى يمثل الإسلام ويتعامل مع الدين كوصى على عباد الله لكى يحكم ويحلل ويحرم ويكفر ويقتل ويغتصب وينصب نفسه أمير المؤمنين وراشداً ومرشداً باسم فرق وجماعات وأحزاب ما أنزل الله بها من سلطان، كلا بل إنه من قام بتنظيم أى جماعة أو حزب فهو بذلك إما يريد تدمير الإسلام بأهله أو ما جاء بدين غير دين الإسلام وأن هديه خير من هدى النبى محمد "ص" لأن الإسلام ليس فيه فرق ولا جماعات ولا أحزاب سياسية إلا إذا كانت الفرق والجماعات والأحزاب الإسلامية الصهيونية العالمية.

وتابع: على أى حال فإنه ببساطة شديدة الدين طاهر وكامل ونقي بمبادئ وقيم وثوابت بدستور سماوى حكيم ومحب للإنسانية وعادل للبشرية كلها، أما عن السياسة فهى كما ترون لا طهارة ولا قيم ولا مبادئ ولا ثوابت لها بدساتير متغيرة وبنظم متعددة ومتقلبة" أما إذا قلنا الإسلام السياسى فهذا يعنى ببساطة السيطرة على الحكم والسلطة من أجل بحث عن ذات وتصفية حسابات وتنفيذ أجندات خارجية وداخلية مدفوعة الأجر وهذا خارج عن نطاق سماحة الأديان السماوية التى تعمل تحت عنوان الدين للديان والعالم كله وطن لبنى الإنسان، قال تعالى: "وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون"، فمن قال جماعة الإخوان وسلفيين فاعلم أنه من الخارجين عن الدين وأوامر رب العالمين.

آفة كبيرة

وتقول الدكتورة مرفت الطرابيشى عميد إعلام جامعة 6 أكتوبر السابق، إن الشائعات آفة تسبب أضراراً كبيرة فى المجتمع ويجب محاربتها والوقوف ضدها، وهناك أسباب تتسبب فى نشر الشائعات من خلال الإعلام وهى عدم وجود قانون ينظم عملية تداول المعلومات فى مصر والذى فى غيابه تترك الحرية المطلقة لمقدمى البرامج والضيوف لقول ما يريدون دون التأكد من مصداقية ما يقولون ويصبحون مساهمين فى نشر الشائعات دون اى وعى.

مؤكدة أن مكافحة الشائعات لابد أن تكون عن طريق المعلومات الصحيحة ولابد أن يكون هناك نوع من التغطية الإعلامية المكثفة لأى حدث حتى لا نعطى فرصة لأى مغرض أن يشوه أى حدث أو يستخدمه لأغراض بعينها.

وأضافت أن دور الفضائيات هو التوعية والمصارحة والمواجهة والرد على اى شائعات كما يجب أن تعرض الفضائيات كل الانجازات الايجابية للدولة وهذا ليس معناه أن تغض النظر عن السلبيات لكن أن تطرحها بغرض البحث عن الحلول ولا تعطى فرصة للمغرضين أن يضعفوا الدولة ويؤثروا عليها بهذه الشائعات.

مشيرة إلى أنه لابد من صدور قانون يمنع تداول المعلومات مجهولة المصدر وهذا لا يعنى أن نصادر حق الصحفى أو الإعلامى فى الاحتفاظ بسرية مصادره لكن ما نطالب به أن يكون هناك مصدر يتم الرجوع إليه فى التحقق من المعلومة إذا كانت تهم مصلحة الدولة. ومن بين الشائعات التى تناقلتها الفضائيات المدعومة الملعونة من جموع المصريين.

رفع الأسعار

إن من أبرز أنواع الشائعات التى دأبت منابر الإخوان على ترديدها والتى يتضح أكاذيبها، حملات الهمس التى تستهدف صحة المصريين النفسية وتفويت الفرصة عليهم للشعور بأى إنجازات فى وطنهم، ومما لا شك فيه أن هناك رفع فى الأسعار إلا أنهم لم يذكروا ما تعمل عليه الدولة من أجل تخفيف وطأة هذه الزيادة عن كاهل المواطن البسيط، وإذا أجبروا للحديث عنها تحدثوا استهزاء وسخرية.

أسعار الوقود

ستظل هذه القنوات الموجهة ضد مصر تتحدث عن رفع سعر مشتقات البترول، رغم أن هذه الزيادات التى تحدث كل عام ضمن شروط قرض صندوق النقد الدولى الذى شرط رفع الدعم الكلى عن المشتقات البترولية، ويعد عام 2019 آخر مرحلة فى الرفع، ليصبح سعر المشتقات البترولية بالسعر العالمي، ويشتد الترويج لهذه الشائعة مع بداية كل عام مع قرب حلول ذكرى ثورة الـ25 من يناير، ويتناقلها عدد كبير من الصفحات والحسابات عبر "فيس بوك" بسخرية وبشكل غاضب كما نشرها أحد المواقع الإلكترونية.

قضية "خاشقجي"

من أبرز القضايا التى تبنتها القنوات الإخوانية الممولة عام 2018 قضية الكاتب الصحفى "جمال خاشقجي" الذى قُتل داخل القنصلية السعودية بتركيا، ظلت قناتى "الشرق ومكملين" يسخران الجهد والوقت لتأجيج الأزمة وتوريط المملكة العربية السعودية ومن ثم الإمارات ومصر، مثلث الدفاع العربى ضد الهجمات الإخوانية لفرض هيمنة الإخوان على المنطقة العربية، ظلت هذه القنوات ترتب الحلقات حلقة تلو الأخرى حتى أقحمت مصر فى السيناريو، ولكن سقطت التمثيلية ولم تقع مصر فى براثنهم.

أزمة البطاطس

كان للبطاطس دور بارز فى شائعة احتكار الدولة للبطاطس وسحبها من الأسواق لتعود بها مرة أخرى بسعر مضاعف بلغ الـ15 جنيهاً، ليست الأزمة السعر بل التشنيع بأن الجيش هو من وراء هذه الأزمة ليستفيد بارتفاع سعرها، ظلت فضائيات الإخوان تطنطن بهذه النغمة حتى مرت أزمة البطاطس وعادت بسعرها المناسب 6 جنيهات، بعد تدخل الدولة وتخفيف وطأة الأزمة، ولكنهم استخفوا أيضاً بما تقدمه الدولة من حلول للأزمة لتخفيفها عن المواطنين.

بيع محمية نبق

ترجع الواقعة، حينما تردد عبر صفحات التواصل الاجتماعى أنباء تُفيد بإغلاق "محمية نبق" بشرم الشيخ تمهيداً لبيعها لمجموعة من كبار المستثمرين، إلى أن قام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة البيئة، والتى نفت صحة تلك الأنباء جملة وتفصيلًا، وأكدت أن أراضى المحميات الطبيعية هى أرض ملكية عامة للدولة يحميها الدستور والقانون، وهى بحكم القانون 102 لسنة 1983 فى شأن المحميات الطبيعية من أملاك الدولة العامة التى لا يجوز بيعها أو الاتجار بها أو تملكها بأى شكل من الأشكال.

الإيجار القديم

ولا تتوقف الحرب النفسية الإخوانية ضد الرأى العام المصرى، حيث يصرون على استمرار الضغوط عليه لتفاقم حالة الاحتقان فيه، ومن هذه النماذج التى أثارت جدلاً كبيراً فى الشارع، ما ردده من شائعات حل إن البرلمان أقره، ومن المقرر أن يتم طرد المستأجرين خلال عام. فيما يدور خلال الساعات الأخيرة معلومات مغلوطة عن تفاصيل رفع أسعار الأدوية وأيضا تفاصيل تقليل حصص الدقيق المدعم للمخابز.

أدعت المواقع الإخوانية كذباً أنه سيتم طرد المستأجرين بعد عام واحد مع العلم أن المقترح الموجود فى مشروع القانون يعطى مستأجرى الوحدات السكنية 10 سنوات لتسوية أوضاعهم ولم ينص صراحة على طردهم ولكن نص على تحريك قيمة الإيجار بشرط أن يتم تقديم دعم مادى لهم أو توفير وحدات بديلة من خلال "صندوق دعم المستأجرين".

قناة السويس

كان مشروع قانون السويس منذ بداياته أبرز نماذج حملات الهمس الإخوانية، فبدأ القدح الإخوانى، وعلى اختلاف تدرجاته التشكيك فى المشروع القومى، ليخرج علينا القيادى الإخوانى وجدى غنيم حينها بعبارة "طشت أمى أكبر"، فرفعت القيادة السياسية شعار "مصر بتفرح" رداً على تلك الشائعات، وكان حفل الافتتاح العالمى دحضاً للمزاعم الإخوانية وحملات همسهم الخبيثة، وكانت هناك أيضاً شائعات حول فائدة قناة السويس التى ادعت المنابر الإعلامية الإخوانية بأنها بيع لمصر وأن الحصول على شهادات الاستثمار من المواطنين سيكون مثل عدمه، ولن يحصلوا على مليم واحد، بدعوى سرقة الحكومة للمواطنين حتى تنفرد فى النهاية بالعائد وهو ما تبين كذبه أيضا بعدما بدأ صرف العائد مباشرة للمواطنين.

إجازة أسبوعاً للمدارس

بمنح وزارة التربية والتعليم إجازة أسبوعاً لجميع المدارس خلال فترة الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأوضح أن الوزارة لم تناقش هذا الأمر، وأن الإجازة ستُمنح للمدارس التى ستعقد بها لجان انتخابية فقط، مع سير الدراسة بشكلٍ طبيعى فى باقى المدارس بمختلف أنحاء الجمهورية.

الكلمات المفتاحية

ads