السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 07 ربيع الأول 1442
دار العالمية للصحافة

مصر للطيران والأسطورة ونفسنة الأقزام

الأحد 09/سبتمبر/2018 - 01:49 ص
جريدة الكلمة
طباعة
نعترف ونقرر ونعلنها مدوية، رغم أنف الحاقدين والكارهين والشامتين، بأننا مساندون لمصر للطيران، وأقولها كصحفى أفنى عمره واكتسب خبراته طوال سنوات فى منظومة الطيران المدنى برجاله وأساطيره، وأرددها: سنظل أوفياء لمنظومة الطيران وللشركة الوطنية، وسنظل بجانب هؤلاء الأبطال وعلى رأسهم الأسطورة الفريق يونس المصرى وزير الطيران المدنى كما أطلق عليه أعزاء صناعة الطيران أنه "وزير السعادة".
سنظل هكذا نكتب لكل نموذج ناجح وقيادة فاعلة تخدم الوطن وتسهر لأجله مهما حاول الأقزام والمتذيلون والسنيدة هدم ذلك، ومهما هاجمنا البعض ستجد مصر للطيران ألف ألف صوت يحبها مهما حاول الأقزام إفشالها ومحاربتها، وسنقف بالمرصاد أمام هؤلاء الأقزام التافهين، ويحيا الأسطورة يونس المصرى منعش الطيران المدنى، فهو ورجاله كالمكوك، يتقدمهم أحمد جنينة وأحمد عادل وسامح الحفنى وأبوطالب توفيق وهشام عبدالحفيظ ورضا متولى وفتح الله، إنهم كثيرون عاشقون لهذا الرجل يتبعون خطواته وخططه.
أتعجب من فئران الليل المبتذلين التعساء الذين لا يستحقون أن نذكرهم أبداً لأنهم حثالة وغير مرغوب فيهم أبداً سواءً فى مصر للطيران أو أى مؤسسة أخرى، أما سبب هذه الهوجة من الهجوم علينا فهى مساندتنا للفريق والأسطورة يونس المصرى وزير السعادة منصف الضعفاء والمحتاجين.
أقول إن من يتطاول أو يتجرأ على الزعيم يونس المصرى فقد تجرأ على أكثر من 50 ألف نفس، تحية لهذا الرجل لما فعله طوال 80 يوماً من توليه مقاليد الوزارة، وستظل قوياً معطاءً مهما تطاول الأقزام والمرتزقة علينا، فلن نبالى أو نهتم لهذا أو ذاك ولن ندخر وسعاً أمام أى مستند أو دعم للزعيم يونس المصرى الذي يستحق المساندة لأنه وزير أفعال لا أقوال، ونحن على استعداد أن نقول للغولة "عينك حمرة" فلا نخاف من هؤلاء سواءً أكانوا موظفين شلحهم التاريخ أو من كان لديهم مصلحة مع مصر للطيران وانتهت!
أما نحن فسنظل ندافع وبقوة عن رموز الطيران أياً كانوا كما فعلنا مع الفريق الأسد أحمد شفيق ومساندتنا له فى حربه ضد الإخوان، لن نتغير أو نطبل لأحد، بل نعطى كل ذى حقه، فلن نساند إلا من يستحق الدعم والإشادة وعندما وقفتنا مع الطيار  حسام كمال وزير الطيران المدنى الأسبق كانت من أجل مصر للطيران، وعندما وقفنا مع المهندس إبراهيم مناع وزير الطيران المدنى الأسبق كتفاً بكتف لأنه يستحق، وفي حربنا ضد الإخوان لم نخف لأننا قادرون على المواجهة ونتحمل الكاذبين المنافقين وهذا للأسف لأننا نقدر ما هى مصر.
لم نبالغ عندما قلنا إن يونس المصرى أسطورة، فيكفى أنه فى 80 يوماً بالتمام والكمال قلب الموازين والحسابات فى منظومة الطيران المدنى ويكفيه أنه استعان بالكفاءات من رجال الطيران والأبناء والشباب فكان التغيير والتبديل للأحسن وتجديد الدماء من أبناء الشركة الوطنية، الكل شهد والكل حلف باسم الأسطورة لما أقدم عليه وتبنيه مشاكل وهموم العمال، فرفع الرواتب وأمر بسفر بعضهم إلى الحج فدعوا له، وانشغاله ليل نهار بمنظومة التطوير والتحديث فى كل القطاعات والمجالات بالطيران والشركات، وزيارته الدءوبة والمستمرة إلى المطارات والصالات والإجراءات التفتيشية والأمنية واطمئنانه على سير العمل، وهذا يكفى ليجعله أسطورة لأن كل هذا الجهد تم فى زمن قياسى، لذا هو امتداد للفريق أحمد شفيق، كما وفر يونس المصرى للدولة 4 مليارات جنيه فى 39 يوماً تقريباً وهذا كله شهادة له بأنه رجل يعشق الطيران لهذا أقول وبملء الفم وبصوت عال إنه الأسطورة وصمام الأمان للجميع.
أما من نصب نفسه مقيماً صحفياً، وهو فى الأصل ليس إلا نكرة وكاذب وحقير فلن نرد بأكثر من هذا، من أنت يا قزم لتتطاول؟ 
وشهادة أخرى للتاريخ أن سمير رجب ومصطفى بكرى أستاذان كبيران وسيظلان عملاقين وقلمين كبيرين ووطنيين يحبان مصر وهذه هى شهادتى يا أقزام يا سفهاء.
لن أشغل الأسطورة يونس المصرى بما قيل وسيقال لأنه "كبير قوى" وأرفع مما يتصور الكثيرون، وجاء ليحيى منظومة الطيران المدنى ونحن فخورون بهذا الرجل ونتعشم فيه المزيد من الخير والنماء والقدرة على العطاء والإنجاز فى قطاعات الطيران، لهذا أيها الأقزام الموجودون فى كل موقع وعمل سنهزمكم بأقوالنا وأفعال يونس المصرى وإنجازات مصر للطيران ووزارة الطيران المدنى وسنظل نساند هؤلاء الشرفاء ولن نتركم. وأخيراً لا تنسوا يا جبناء أن وراء كل إنجاز عظيم ناجح قلم حر يدعمه ويشيد بإنجازاته ويقوم أخطاءه، فموتوا بغيظكم. وإلى اللقاء فى العدد القادم إن شاء الله تعالى.

ads
ads
ads