الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 الموافق 10 ربيع الأول 1442
دار العالمية للصحافة

يونس المصري.. وزير السابعة صباحًا

الأحد 19/أغسطس/2018 - 02:37 م
هشام جاد
هشام جاد
طباعة

عند السابعة صباحاً بالتمام والكمال تجد الصقر الفريق يونس المصرى وزير الطيران المدنى عند باب مطار القاهرة الدولي، طيب ليه؟! هو الوزير فاضى للحضور، نعم، الوزير الحقيقى لا يشغله إلا عمله ووزارته ولا يعرف شيئاً إلا تطوير المطار وضبطه، إنه وزير لا يحب البهرجة أو الظهور، يتابع كل خطوة، لا يعاقب أول مرة، ومن ثانى مرة يكون الحساب عسيراً جداً. نظام جديد وضعه الفريق يونس منذ أن حضر إلى أرض المطار يجوب أزيد من 100 فدان، للاطمئنان على سير العمل وجهود التأمين والنوبتجيات والخدمات الشرطية، كان يستطيع أن يكتفى بالوجود فى منتصف النهار ولكنه مختلف ومميز، إذا سألت تجد الجواب، الكل يعمل لخدمة المواطن، يقابلك بابتسامة كبيرة مرحباً بك.

الساعة السابعة صباحاً يطمئن على أن كل شىء على ما يرام وتمام بره وجوه فى المهبط أو فى الهناجر يمر على ما أمر بإنجازه، يبحث عن الأخطاء والثغرات ولا يرتاح إلا أن يكون كل شىء منضبطاً بدرجة 100 %، يونس المصرى قلب الموازين، جعل الجميع يلف حول نفسه، طبعاً من لا يعمل لا مكان له، يذكرنى بالانضباط أيام الفريق المهيب أحمد شفيق صانع الطيران المدنى الحديث ورائد نهضته.

يونس المصرى يحيى كل ما مات من آمال لأجل تطوير صناعة الطيران المصرى ويريد أن يعيد مدينة المطارات، حلم الوزير الأسبق إبراهيم مناع "أبو المطارات"، وهناك أشياء قوية فى إطار منظومتى التطوير والتحديث ستحدث، ومليارات ستدخل إلى خزينة الدولة بفضل تحركات وخطط يونس المصرى. كلى ثقة فى هذا، لأنه قائد بمعنى الكلمة، فلم أر شخصاً مثله على كرسى وزير الطيران المدنى إلا الفريق أحمد شفيق "الأسد".

يونس المصرى ينهى أى مشاكل بمكالمة تليفونية أو قرار، لا يترك شيئاً للصدفة أو التأجيل، يُقنعك بالأمر الصحيح، يعشق الوطن ويبحث عن راحة الموظفين كلٌ فى موقعه، يونس المصرى حمل على كتفيه هموم تلك الصناعة، ويعرف كيف تُحل، حتى الصحفيين أدخلهم فى الأجندة، شكراً لك سيدى الوزير، على نقاشك مع وزير الداخلية حول سحب التصاريح من الصحفيين كلهم دون تمييز من الوزير السابق لخطأ من صحفيين أو مجموعة منهم، المهم هناك خطأ فتم سحب التصريحات، وهذا أمر كان فيه مبالغة كبيرة، لأن هناك من لديهم خبرة تفوق 25 سنة عمل كصحفيين بالمطار ولا يوجد خطأ واحد عليهم، المهم أن الوزير يونس المصرى بكل راحة قال: "اتركوا لى هذا الموضوع" بعد أن فهمه وبحثه، ونحن نترك له ولوزير الداخلية الأمر لأجل عودة الحق لأهله، فشكراً أيها الصقر يونس المصرى، وأعانك الله على الحمل الثقيل ولكن أنت على قدر هذا الحمل ونعتمد عليك فى التطوير والتحديث، وأقول إن وجود يونس المصرى فى تلك المنظومة يقوى أى صحفى يعشق الطيران ويشجع على العمل بروح الثلاثينيات من العمر لا الستينيات.

فأهلاً بك ومرحباً وموفق بلا كلام، وإلى العدد القادم إن كان فى العمر بقية وكل سنة وأنتم جميعا ًبخير.

ads
ads