الأحد 17 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأول 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار
حسام أبو العلا
حسام أبو العلا

لا تحزنوا !!

الأربعاء 15/أغسطس/2018 - 04:22 ص
طباعة

 بعيدا عن هموم السياسة هذه رحلة في أعماق الذات نسعى من خلالها إلى تقديم رؤية عما نمر به في حياتنا .. هي مجرد وجهة نظر تحمل بين سطورها دعوة إلى الحب بصدق .. والاختلاف بود .. والبعد باحترام .. تقديم الحب في صورته الجميلة التي ننشدها دون انتقام ولا تشويه لقيمة المشاعر النبيلة السامية .. 

لا تحزنوا

إلى الذين يأسفون على ما يمرون به من ظروف قاسية بسبب الوحدة أو الصدمة في كثيرين توهموا أنهم قد يكونوا يوما سندا لهم في لحظة ضعف أو يد حانية في وقت الشدة ..

لا تحزنوا .. تأملوا جيدا تفاصيل الحياة .. فكروا بعمق .. استرجعوا الذكريات .. قلبوا أوراق العمر .. لن تجدوا في الحياة إلا نوع نادر من البشر وللأسف أنقرض أغلبهم ..

إلى كل من يفتح باب الحياة أملا في نور قد ينفذ لقلبه من قلب قد يشعر به أغلقه سريعا قبل أن يصيبك سهما ربما يكون قاتلا

الصدق

  الصدق هو الطريق الصعب الذي لا يسير فيه كثيرون في زمن ماتت فيه الضمائر ورحلت المشاعر الوفية لمثواها الأخير ..

المسافة شاسعة بين القلوب النقية البريئة التي تتحدث بنبضها الحقيقي .. وبين قلوب كاذبة مخادعة..

لا تدرك هذه القلوب السوداء أنها بظلمها قد تقضي على أمل وحلم لايزال يحبو .. ويحتاج لمن يحنو عليه .. لمن يمنحه عطفا ويحتويه .. ويبرهن له أن بساتين الحياة مازالت تبنت ورودا .. وأن السماء حتما ستمطر لتغسل أحاسيسنا من تراب علق بها لكنه سيسقط مع أول حبات ندى تلمس قلوبنا بصدق..

لكل من يتاجرون بمشاعرهم المزيفة.. ويرتدون الأقنعة.. والوجوة المستعارة ..تنفس الصدق ولو كان الأخير في حياتك ..واسدل الستار على مسرحية الكذب قبل مماتك ..

لا تقبل

لاتقبل في الحب "هوان" فمن ذبح مشاعرك لا يستحق لحظة ندم أوألم .. لا تقبل في البعد "إنكسار" فمن باعك يوما لن يشتريك لو لحظة في العمر .. أرفع "هامة" قلبك فهو ليس مهزوما .. فقمة الانتصار أن تمنح مشاعرك وأحاسيسك لمن تحب بصدق حتى وإن حصدت المرارة والقسوة والجفاء..  واصل العطاء لكل من تحب بسخاء حتى وإن طعنت في سويداء قلبك .. ولا تجفف منابع الوفاء حتى وإن سفكت دماء المحبة والإخلاص والنقاء .. أشعل قناديل الأمل .. وأغرس ورود البهجة.. واحتفظ بهيبة مشاعرك فمن زرع حبا لن يحصد إلا خيرا وإن لم ينصفه من ضحى العمر من أجله ..

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads