الخميس 02 أبريل 2020 الموافق 09 شعبان 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار

قردوغان الغرقان

السبت 28/يوليه/2018 - 09:00 م
طباعة

شاهدت العديد من الفيديوهات التي يخاطب فيها القرد خان التركي شعبه ويحرض في خطاباته الدول الغربية بمعاداة مصر و حثها علي التدخل في شئونها و الهجوم علي شخص الرئيس السيسي بصفة خاصة .

 حقيقة أيقنت من خلال هذه المؤتمرات الحاشدة في اسطنبول أن هذا الرئيس الداعم لجماعة الأخوان الإرهابية واحد من مؤسسي داعش الإجرامية يريد أن يمارس نظرية الضغط المستمر علي النظام المصري ويبث سمومه الحقيرة لحث دول الغرب والتي تكره استقرار مصر في اتخاذ مواقف تتسم بالمزيد من العداء و تمارس أنشطة الإرهاب المعنوي والمادي ضد الدولة المصرية من خلال استخدام الكتائب الالكترونية في إطلاق الشائعات و التحريض علي العنف والإرهاب والفوضى داخل المجتمع المصري .

أقول لهذا القرد غان أو القرد خان أن محمد علي باشا وصل بجيش مصر إلي اسطنبول ولما شعر الغرب بخطورة ذلك بدؤوا في إعداد العدة و التقت مصالحه في مغازلة الباشا سياسيا و أعطوه سلطة الحكم علي العديد من الدول وأصبحت مصر تحكم دول الشام والحجاز  و بعدها  تصاعدت حدة العداء ضد محمد علي باشا و واتفق الغرب علي إسقاط نظرية التمدد المصري وأطماع العودة إلي السيادة .

ولعب الانجليز الدور القوي في صنع  خفافيش الظلام من الخونة والمأجورين لمحاربة الباشا من داخل مصر و نجحت خطة العقل المدبر للشر في منطقة الشرق الأوسط  في تحقيق مأربها الشيطانية  وتم إرهاق محمد علي لدرجة  محاصرته من أعوانه وأقاربه حتي  فرضوا الوصايا عليه واتهموه باتهامات خطيرة وصلت إلي اتهامه بالجنون .

هكذا تتفق أفكار الغرب و كل أعداء استقرار مصر علي العدوان والمحاولات المستمرة لتشويه الوطن المصري من اجل استغلال ثرواته ونهب موارده وإضعافه بصفة دائمة لان الضعف يحقق أحلامهم الإجرامية وإطماعهم الاستعمارية  المفضوحة .

واليوم عاد القرد خان التركي الذي أجاز زواج الرجال بعضهم البعض  والنساء بعضهن البعض  وحرامي النفط السوري و داعم الإرهاب الدولي بالخطط وبالسلاح بمعاونة كلب السرايا تميم ..إلي ممارسة ادوار الخسة والندالة والعداء ضد الرئيس السيسي الذي كسر وحطم مخطط تقسيم مصر وإسقاطها لصالح الدولة الإسرائيلية التي تدعم اردوخان و تحرضه من خلف الستار لإطلاق المزيد من الهجمات علي مصر .و يحظي الكلب التركي  حامي أفكار الشواذ و صاحب تراخيص فاترين الدعارة بدعم أمريكي مكشوف ومفضوح .

واستطيع أن أؤكد أن مصر ستبقي بلد الأمن والأمان وستظل مقبرة الغزاة  فعلي أرضها طارت أحلام التتار و تحطمت أسطورة الهكسوس وتلق الانجليز هزائم ساحقة أجبرتهم علي الجلاء مهزومين منكوسي الرؤوس يحملون أزيل الهزيمة والعار و  نجحت القوات المسلحة المصرية في كسر جماح العدو الإسرائيلي الغاشم ووضعت انف هؤلاء الصهاينة أسفل حذاء المصريين بعد أن أعلنت دولة الاحتلال عن وهم تحطيم خط بارليف الحصين و رفعت أوهام العدو الذي لا يقهر .

و لقن أبطال مصر البواسل العالم كله الدرس أن مصر لها نظرية وخصوصية لا يستطيع الباغي أو المتسلط أن يسقطها أو يهز إرجائها .ذلك لأنها بلد الأبطال ويحمي أركانها جناحان : القوات المسلحة الباسلة والأخر الشرطة المصرية.

وإنها نسر كبير لديه القدرة أن يطول فريسته مهما كانت قوتها  في أي مكان ومهما علت أو طارت . وليفهم الحمار أو القرد خان أن الرئيس ليس فرد واحد يقود دفة الحكم بمصر إلي بر الأمان لكن من خلفه 101 مليون مصري ثوار و اسود لا يخشون الموت في سبيل الوطن وعقيدتهم الموت أو الشهادة  .

ومن ارض الأبطال ابعث برسالة إلي خدام إسرائيل وجندي أمريكا و خليفة الشواذ والمجرمين أن مصر لن تركع لأعمال الابتزاز المشبوه وترفض كل صور الإجرام لأنها بلد الأبطال و عقيدة الرجال.وادعوا الله أن تظل مصر دائما في امن وأمان ، وان يهلك الله...اردوخان وأمثاله أعداء الوطن من الخونة والمجرمين وحماة الإرهاب.

ads
ads
ads
ads
ads
ads