الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
دار العالمية للصحافة

66 عامًا.. والفرج المنتظر

الخميس 26/يوليه/2018 - 08:34 م
الكاتب الصحفي هشام
الكاتب الصحفي هشام جاد
طباعة

لم يعد الكلام يفى ثورة 23 يوليو المجيدة حقها، بعد أن خرج الشعب المصرى منصفاً لحركة بعض الضباط الصغار في الجيش آنذاك ليكونوا بجانبهم أبناء الشعب يريدون عودة الحياة والحقوق والمسلوبة من المصريين عنوة وإعادتها إلى أبناء قاهرة المعز مرة أخرى، تصدى تنظيم الضباط الأحرار لكل من أراد أن تظل مصر عزبة للأغنياء والإقطاعيين ولا يعرفون أن الشعب المصرى بكل فئاته وطبقاته الكادحة من فلاح وصنايعى وعامل ومهندس وطبيب وتاجر بجانب جيشهم على مدار الزمان هذه كارزما خاصة بالمصريين يعشقون "الميرى" وترابه، يعرفون قيمته، 66 عاماً لم ولن ينحنى الشعب المصرى أمام استعمار وحقق الكثير من الأهداف والإنجازات، ومن الكذب القول إن 23 يوليو كانت مرتباً للقيام بها في ذلك اليوم فقد أجبرت الظروف أبطالها على التحرك قبل فوات الآوان، ولهذا اختار المصريون أن يكونوا إلى جوار جيشهم وشرطتهم آنذاك كتفا بكتف، على فين لم يفكر المصريين.

الشعب المصرى فعلاً ليس يوجد له كتالوج، ثورة الـ66 منذ 23 يوليو 1952، فيها حكاوى كثيرة تكشف العنصر والمعدن المصرى الحقيقي، فمصر أبداً ودائماً ستظل ولادة بعد 66 سنة يخرج علينا أسد يحب هذا البلد اسمه عبد الفتاح السيسى ينتفض ويحارب ويشيل أحمال وأعباء وتركات ثقيلة من أجل أن تتقدم مصر إلى الأمام. لا شك أن هناك ملايين مطحونين جراء سياسات الإصلاح الاقتصادي والتقشف الشديد من قرارات الحكومة ولكنى أعلم أن هناك رئيس وطنى عاصر جزءاً كبيراً من كفاح 66 عاماً شقاء وعرق، والسؤال كم استشهدوا، كم عانوا، كم ضحوا من أجلك يا وطن السيسى، لا نملك إلا الصبر حتى تؤتي مرحلة المعالجة الاقتصادية والإصلاح ثمارها المرجوة و"إن غداً لناظره قريب" ليس عندي أدنى شك أن فقرء وطنى وضعفائه هم أكثر من يحبون ويؤمنون بالرئيس السيسي بل يعشقونه كرجل وطني مخلص وهم وحدهم من يعلمون ويقاسون تبعات المرحلة العصيبة، سكوتهم كلام كبير وحقيقة، فهم ينتظرون تحركات الرئيس دائماً ويبقى الفرج قريب.

66 عاماً على نصرة الحق ومصر ستظل باقية ولن تسقط ولن نموت بل سيموت أعداؤنا، شعب مصر أصيل وجميل ولن ترد كلمته ولن تهبط أو تفتر عزيمته ولن تأخذنا هناجر الآخرين الذين يقبضون الملايين على حساب أوجاع المصريين الشرفاء، فالشعب أصيل يحب قائده حباً كبيراً.

66 عاماً ومصر تتحمل، الصبر مفتاح الفرج وإلى لقاء في العدد القادم إن شاء الله تعالى.

ads
ads
ads