الإثنين 21 يونيو 2021 الموافق 11 ذو القعدة 1442
عن المؤسسة

وزير السياحة والآثار يستعرض أبرز إنجازات الوزارة والوضع السياحي الراهن

الخميس 10/يونيو/2021 - 10:42 ص
جريدة الكلمة
طباعة

 

بدعوة من حزب مستقبل وطن، استعرض مساء أمس الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، في الندوة التي نظمها الحزب بمقر الأمانة العامة له "أبرز انجازات وزارة السياحة والآثار والوضع السياحي الراهن".

وقد شارك في الحضور النائبة نورا علي رئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، والدكتور هشام زعزوع أمين مساعد شئون السياحة والطيران بحزب مستقبل وطن ووزير السياحة الأسبق، والنائب أشرف رشاد الشريف النائب الأول لرئيس الحزب ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب، والنائب يحي عيسوي أمين التنظيم بالحزب، والنائب أحمد الجندي أمين التثقيف والتدريب بالحزب.

واستهل النائب أشرف رشاد هذه الندوة، مرحباً بالدكتور خالد العناني، ومشيراً إلى أن قطاع السياحة والآثار قد شهد طفرة خلال الفترة السابقة ويشهد يومياً تطوراً كبيراً، لافتاً إلى حدث نقل المومياوات الملكية الذي شهده العالم أجمع حيث أنه يعد حدثاً فريداً من نوعه.

ومن جانبه، استهل الدكتور خالد العناني كلمته بالإعراب عن تقديره لمشاركته اليوم في هذه الندوة، متوجهاً بالشكر لأعضاء الحزب على هذه الدعوة الكريمة وتنظيمهم لهذه الندوة لا سيما وأن قطاع السياحة والآثار في مصر يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للاقتصاد القومي.

وقدم الوزير خلال الندوة عرضاً تقديمياً استعرض خلاله بداية إنشاء وزارة السياحة والآثار، حيث أنُشئت كوزارة واحدة في حكومة علي صبري في مارس عام 1964، وبعد ذلك تم فصل كل منهما، ثم تم دمجهما في وزارة واحدة مرة أخرى في ديسمبر 2019، وذلك بهدف التكامل بين القطاعين وكذلك بين عمل الوزارتين.

كما استعرض نبذة عن كافة القطاعات بالوزارة، والهيكل التنظيمي لها بعد دمج حقيبتي السياحة والآثار معاً في وزارة واحدة، لافتا إلى أنه تم استحداث ودمج عدد من الإدارات.

وأضاف الوزير أنه بعد دمج الوزارتين تم لأول مرة استحداث اللجنة الوزارية للسياحة والآثار برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء وعضوية عدد من الوزراء المعنيين ورئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، لافتا إلى أهمية هذه اللجنة حيث تعد نقلة نوعية مؤسسية.

وتحدث عن الاستراتيجية الحالية لوزارة السياحة والآثار للتنمية المستدامة - رؤية 2030 والتي جاءت في ضوء التكامل بين القطاعين حيث ترتكز رؤيتها على تعزيز ريادة مصر كوجهة سياحية كبرى حديثة ومستدامة من خلال ما تملكه من موارد ومقومات سياحية وطبيعية وبشرية وأثرية غنية ومتنوعة، بالإضافة إلى المحافظة على الإرث الحضاري المصري الفريد من أجل الأجيال القادمة والبشرية. 

وأضاف أن الهدف من تحقيق هذه الاستراتيجية هو النهوض بقطاع السياحة والآثار في مصر والاستغلال الأمثل لموارد الدولة السياحية والطبيعية والبشرية والأثرية والعمل على ضمان استدامتهما، وتوفير بنية تحتية وخدمية متميزة ومتطورة بهما لزيادة القدرة التنافسية لمصر.

وأشار الدكتور خالد العناني إلى حرص الوزارة على تشجيع فرص الاستثمار ورفع كفاءة العنصر البشرى واستخدام أساليب التكنولوجيا الحديثة من خلال أطر مؤسسية وتشريعية لمواكبة التطور العالمي، مع تطبيق أفضل السبل للترويج والتنشيط السياحي محلياً ودولياً لجذب أكبر عدد من السائحين من مختلف الأسواق والفئات، وتشجيع السياحة الداخلية وزيادة الوعي السياحي والأثري، والقيام بأعمال الحفائر الأثرية وتنفيذ مشروعات تأمين وترميم وصيانة الآثار وبناء وتطوير المتاحف بمختلف أنحاء الجمهورية.

ولفت الوزير إلى بعض الإجراءات التشريعية ذات الصلة بقطاع السياحة والآثار ومنها تعديل قانون حماية الآثار مرتين لتغليظ عقوبة سرقة الآثار وتهريبها ومحاربة الحفر خلسه وغيرها، بالإضافة إلى إصدار قوانين إنشاء هيئتين اقتصاديتين وهما هيئة المتحف المصري الكبير وهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، وموافقة مجلس النواب على قانون بوابة تنظيم العمرة للحفاظ على حقوق المعتمرين، إلى جانب أنه يتم العمل حالياً على الانتهاء من قانون المنشآت الفندقية والسياحية للتسهيل على المستثمرين لإنهاء التراخيص، وقانون الغرف السياحية وتنظيم الاتحاد والذي لم يتم تعديله منذ ١٩٦٨، وقانون تنظيم الشركات السياحية، وقانون صندوق السياحة والآثار لتعظيم دخل الصندوق.

وأشار إلى قانون صندوق دعم العاملين في القطاع السياحي في وقت الأزمات، حيث من المنتظر أن يكون له العديد من المزايا لصالح العمالة وسيكون بمساهمة أصحاب القطاع الخاص والحكومة أيضا.

وفيما يتعلق بتأثير جائحة كورونا على قطاع السياحة، أشار الوزير إلى أنه بعد أن تم تعليق حركة الطيران الدولي في مارس 2020 وغلق المنشآت الفندقية والسياحية والمواقع الأثرية والمتاحف، تم إنشاء لجنة أزمات بالوزارة بعضوية عدد من الجهات المعنية لمواجهة هذه الأزمة.

كما أشار إلى أنه تم بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية بالدولة وغرفة المنشآت الفندقية لتسكين المصريين العالقين في الخارج بالفنادق السياحية في مصر، بالإضافة إلى تخصيص الخط الساخن (19654) لتلقى شكاوى العاملين بقطاع السياحة واستفسارات السائحين.

وتحدث الوزير عن حرص الدولة المصرية على دعم القطاع السياحي والحفاظ على العمالة الموجودة به وعدم تسريحها حيث كان ذلك شريطة الحصول على أي دعم تقدمه الدولة، متوجها بالشكر للقطاع السياحي الخاص لالتزامه بعدم تسريح العمالة الموجودة به.

وتحدث الوزير أن هناك تحسن تدريجي وزيادة ملحوظة في حركة السياحة الوافدة إلى مصر ولا سيما منذ بداية العام الحالي حيث وصلت نسبة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر من دول العالم في شهر أبريل 2021 إلى ما يقرب من 50% من مثيلتها في عام 2019 مما يؤكد على ثقة الدول التي استقبلت مصر سائحيها في المقصد السياحي المصري وثقتهم في الإجراءات الوقائية والاحترازية وضوابط السلامة الصحية التي يتم تطبيقها بمصر.

وأكد الوزير على حرص الوزارة على الترويج للمقصد السياحي المصري بالخارج من خلال المشاركة في المعارض السياحية الخارجية وتنظيم رحلات تعريفية لكبار الاعلاميين والصحفيين ومشاهير العالم واستضافة العديد من المدونين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف الدول في زيارات إلى مصر، بالإضافة إلى إقامة شراكات مع كبري القنوات العالمية، ورعاية أكثر من 120 فعالية وبطولات رياضية ومهرجانات ومؤتمرات.

كما تحدث عن مقومات السياحة في مصر، فهي تمتلك عدد كبير من الفنادق والمنتجعات السياحية والمحال والمنشآت السياحية والمركبات السياحية واليخوت ومواقع ومتاحف اثرية وشواطئ وغيرها.

وأوضح الوزير أن الوزارة تحرص على تنظيم زيارات لسفراء الدول الاجنبية في مصر والتي جاء من بينها زيارتهم لمدينة شرم الشيخ بمناسبة الاحتفال بيوم السياحة العالمي.

وخلال الندوة، تحدث الوزير عن الزيارات الخارجية التي قام بها بعد أزمة جائحة فيروس كورونا والتي استهلها بزيارة لدولتي اوكرانيا وبيلاروسيا واللتان كانتا من أوائل الدول التي جاء سائحوها لمصر بعد استئناف الحركة السياحية الوافدة اليها في يوليو ٢٠٢٠ مما يعكس ثقة هذه الدول في الاجراءات الاحترازية وضوابط السلامة الصحية التي تطبقها مصر.

كما أشار الوزير إلى الزيارة الرسمية للسيد زوراب بولوليكاشفيلي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية لمصر في أغسطس الماضي والتي تعد أول زيارة له خارج أوروبا بعد رفع حظر السفر واستئناف الطيران في ظل وجود أزمة فيروس كورونا المستجد.

وأوضح أن الوزارة حرصت على إتاحة بعض المواقع الأثرية والمتاحف لشعوب العالم، للاستمتاع بمشاهدة الحضارة المصرية العريقة خلال فترة تواجدهم في المنازل ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا المستجد، وذلك من خلال إطلاق عدة زيارات افتراضية لبعض المواقع الأثرية والمتاحف عبر الصفحات الرسمية للوزارة على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي كان شعارها Experience Egypt from Home.

كما تطرق الوزير للحديث عن الفيلم الدعائي "رحلة سائح في مصر" والذي أطلقته الوزارة في أواخر يونيو ٢٠٢٠ في إطار حملتها الترويجية " Same Great Feelings"، والتي أطلقتها على منصات التواصل الاجتماعي المصرية والعربية والدولية، مشيرا إلى أن هذا الفيلم حقق أكثر من ١٦٠ مليون مشاهدة في حوالي شهر وحاز على عدد من الجوائز العالمية، لافتا إلى أنه يهدف إلى الترويج للمقاصد السياحية المصرية المختلفة وإلقاء الضوء على الإجراءات الاحترازية المطبقة في المطارات والمنشآت الفندقية والمواقع والمتاحف الأثرية.

وتحدث أن الوزارة أطلقت أيضا بمناسبة العام الجديد 2021 أغنية مصورة بعنوان "مصر أرض الجمال"، من غناء وإهداء المطربة شيرين عبد الوهاب لتهنئة الشعب المصري وشعوب العالم ببداية عام جديد سعيد ملئ بالخير والسعادة، ولتبرز جمال مصر ومعالمها السياحية ودفع الحرك السياحية من السوق العربي.

وأوضح الوزير أنه بالرغم من أزمة فيروس كورونا عالمياً إلا أن العديد من وسائل الإعلام الدولية نشرت عدد من المقالات والتقارير الإيجابية عن السياحة في مصر، ومنها جريدة التليجراف The Telegraph والجارديان البريطانية وشبكة CNN Travel وموقع "تريب أدفايزر".

وخلال العرض التقديمي، أبرز الوزير الإجراءات الاحترازية والوقائية وضوابط السلامة الصحية التي تطبقها مصر في كل من المنشآت الفندقية والسياحية والمتاحف والمواقع الأثرية المختلفة بما يساهم في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والسائحين والعاملين بقطاع السياحة والآثار في مصر، مشيراً إلى قيام المجلس الدولي للسياحة والسفر WTTC باعتماد هذه الضوابط ومنح مصر خاتم السفر الآمن Safe Travel.

وأضاف أنه تم منذ أيام الإعلان عن انتهاء تطعيم العاملين بالقطاع السياحي بمحافظتي جنوب سيناء والبحر الأحمر، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من تطعيم جميع المواطنين والمقيمين بهاتين المحافظتين بنهاية شهر يونيو الجاري، لافتاً إلى أنه تم أيضاً البدء في تطعيم العاملين بالقطاع في كل من القاهرة والجيزة والأقصر وأسوان.

ads
ads