الإثنين 21 يونيو 2021 الموافق 11 ذو القعدة 1442
عن المؤسسة
هشام جاد
هشام جاد

سلامة الأهرام

الثلاثاء 01/يونيو/2021 - 03:22 م
طباعة

الصحافة لسان حال الشعوب وعينها، ولأهميتها القومية ظلت هناك رواكز نراها أمامنا مستمرة، فمنذ دخولي باب عالم الصحافة فى تسعينيات القرن الماضى، كانت هناك رسالة واحدة كرسها أساتذتنا هى أن سلام حال المؤسسات الصحفية المستقلة بسلام واستقرار المؤسسة الكبرى "الأهرام"، واستمرار الصحف الصغرى باستمرار الكبرى، قاعدة لا يعلمها إلا من عشقوا معني الصحافة ولمسوا قيمتها الحقيقية التى تكمنها قلوبنا؛ فالأهرام هي المؤسسة الكبرى التي خلقت أعراف وأسس وقواعد العمل الصحفي والعمل النقابي، مدرسة تتلمذ عليها آلاف الأبناء حتى وإن لم ينالوا شرف الانضمام إليها، ولكن ظلت يدها ممدودة تكفل كل من طلب الإرشاد منها، وعن فترات مجدها المستمرة كانت ولا تزال نعم المعطي والمنتج.

وعن عهدها الجديد في سباق الثبات والاستمرار والتحدي بزمن الوباء العالمي المسمى بكورونا، جاءت "الأهرام" بإدارتها الحكيمة الرشيدة، برئاسة زميلنا العزيز الكاتب الصحفى عبدالمحسن سلامة، واضعاً خططاً ومعايير للتنمية الذاتية داخل المؤسسة، بحلول لمواكبة الظروف المستحدثة التي خلقها وباء كورونا العالمي.

ولم تكن العقلية الإدارية التي يمتلكها "سلامة" وليدة لحظة، فقد عرفته في أواخر القرن الماضي "صحفي" صاحب قلم رفيع، لمسنا منه جميعاً الإدارة الحكيمة منذ اختياره من أعضاء الجمعية العمومية للعمل النقابى في عام ٢٠٠٧ وكيلاً لنقابة الصحفيين.

ونثق كل الثقة في عبدالمحسن سلامة، واختياره من القيادة السياسية الحكيمة وثقتها لتطويره المؤسسة ككل، وما نعلمه ونؤكده أن ما يصيب الأهرام من خير فقد يصب الجماعة الصحفية جميعاً، وسيظل شعارها بيت الجماعة الصحفية ومركزها الأول بجوار محبوبتنا "الأخبار" وصوت الشعب "الجمهورية".

ads
ads
ads
ads