الخميس 25 فبراير 2021 الموافق 13 رجب 1442
عن المؤسسة دار النشر
هشام جاد
هشام جاد

وزير الطيران وصدق الحديث

السبت 30/يناير/2021 - 04:30 م
طباعة

فعلا زاد عجبى بالقيادة الشابة الطيار محمد منار الذى اختاره الرئيس عبدالفتاح السيسى وراهن عليه وكسب  الرهان.

الحمد لله مصر للطيران والقابضة للمطارات "تمام التمام" والصمود والتكاتف كان العنوان، ورغم توقع الكثيرين أن الحمل ثقيل ومصر للطيران على المحك، إلا أن آخرين وأنا منهم متأكدون أن منار قادرعلى الصعود بمصر للطيران إلى أنحاء العالم دون مخاطر.

الوزير منار تحدى الصعوبات ونجح فى دفع المسيرة إلى الأمام، فتحت قبة البرلمان استعرض أمام النواب خطتى العمل الماضية والمستقبلية، وأعلنها دون خوف أو ترددً: "خسرنا ولكن عبرنا" .

وعند حديثه عن مبادرة «شتي في مصر» قال بكل صراحة إنه لكي تنجح هذه المبادرة كان يجب أن يكون هناك خفض في تكلفة الإقامة بالفنادق، فهى لم تحقق المرجو منها.

وكان رده حاضراً على انتقاد نائب للأوضاع في مطار سوهاج وأن الوزير لم يقم بزيارة المطار من قبل، فقال: "أنا عارف المطارات ولسه بطير ونزلت في جميع المطارات وزرتها أكثر من مرة للتأكد من الإجراءات الاحترازية والحركة".

وفى رده على تعقيب النواب المطالبين بخفض أسعار تذاكر الطيران الداخلية قال: أعدكم بنظرة أخرى إليها.

صراحة منار دفعت النائب مصطفى بكرى إلى الإشادة د بدور الوزير: "لقد تحملتم مشقة العمل الدؤوب خلال جائحة فيروس كورونا، وكان هناك نجاح مبهر فيما يتعلق بنقل المصريين من الخارج، وكنت أتواصل شخصيا مع الوزير، وبعد ساعات نجد طيارة للمكان المحدد".

اليوم مصر للطيران تجوب الأرجاء ومطاراتها علامة مضية وسط مطارات العالم، فى ظل وجود القائد الرئيس عبدالفتاح السيسى الداعم دائماً والوزير الطيار محمد منار.

أحسنت ووفيت أيها الطيار منار فإن من اختيارك كان له ألف حق، فى ظل وجود قيادات شابة تتعاون مع أصحاب الخبرات الكبيرة كالمهندس محمد سعيد محروس والطيار رشدى زكريا، الذين يواصل العمل ليل نهار بكل جدية وتفانٍ، ما يجعل المفتشين ينبهررون بالقيادة العليا ويستاءلون :كيف يختارون وكيف يديرون الأمور؟

فحبهم للوطن هو سر النجاح، وحبهم لمصر للطيران شامخ شموخ الأهرامات إنهم فعلأ أبطال يستحقون التكريم

ads
ads
ads