الخميس 21 يناير 2021 الموافق 08 جمادى الثانية 1442
عن المؤسسة دار النشر
هشام جاد
هشام جاد

"منار" والمرحلة الحاسمة

الثلاثاء 12/يناير/2021 - 02:55 م
طباعة

 

منذ أن تولى الطيار محمد منار وزارة الطيران المدنى استطاع أن يعبر بقطاع الطيران بثبات ويتجاوز أخطر أزمة وبائية وصحية واجهت قطاعات العمل والاقتصاد وهددت مصير العالم كله وليس الطيران المدني فى مصر إنها جائحة كورونا وما نتج عنها من أثار وتبعات سلبية.

الطيار منار هو ابن الطيران المدني ومصر للطيران، اجتهد ليتنقل بين مناصب عدة ونجح فيها وأظهر قدراته القيادية والنجاحات المتتالية في بيته الكبير مصر للطيران، ونجح أيضا ولا يزال يسجل النجاحات ويضع بصماته فى كل مكان وكون فريق عمل على أعلى مستوى على رأسهم المهندس محمد سعيد محروس الرجل القوى بعمله ليقود المطارات بقوة ويزيد النجاح.

أيضاً هناك المهندس رشدى زكريا الذى استطاع أن يصمد بمصر للطيران والمطارات المصرية في وجه الأزمات الكبيرة، فضلا عن جهود العاملين والفنيين وكل القيادات الذين يعملون ليل نهار دون ملل أو شكوى بروح الفريق سنة أخذها الجميع من الزعيم عبدالفتاح السيسي والحمد لله عبر قطاع الطيران الأزمة وعادت الرحلات وتتعافى الشركات من الخسائر الناجمة عن وقف الرحلات في وقت ذروة جائحة كورونا.

ولا ننسى أنه بالقوة والمهنية نجح الطيار محمد منار فى القيادة، لقد نجح منار ولا أحد ينكر ذلك فهو رجل خلوق ومتزن ويعرف كيف يعبر بالطيران المدنى لطريق النور وما زالت الأخطار موجودة ولكن بفضل الله ثم وجود رجال مثل محمد محروس ورشدي زكريا يديرون بحكمة وعقلية عملية وعلمية مقاليد الأمور في قطاع الطيران المدني. وبخبرة تتجاوز ٣٠ عاما أكاد أجزم لولا وجود الطيار محمد منار كقيادة قوية وحاسمة لكانت هناك انتكاسات كبيرة في قطاع الطيران المدني الأيام الماضية، ولنا لقاء في العدد القادم إن كان في العمر بقية.

هشام جاد

ads
ads
ads
ads