الأربعاء 20 يناير 2021 الموافق 07 جمادى الثانية 1442
عن المؤسسة دار النشر

التكريم الإلهي للإنسان

الخميس 17/ديسمبر/2020 - 05:35 م
جريدة الكلمة
طباعة

المنحة الإلاهية لذلك الذي خُلِق في أحسن تقويم وتليت عليه آيات الله بالحق، نبعت وانبثقت من العقيدة مقررة من الله ذائِعَةً وبكل أنواعها ليست من كائن لكائن.

 إنه هو النظام الإسلامي الذي غير قابل للتبديل والإلغاء، حقوق سرمدية منذ الوجود البشري لم تنجبها  التطورات ولم تفرضها أي سلطة، ليست أحكاماً أو توصيات في القوانين الدولية ولا حبراً على الورق ولا فكرا بشرياً يخطأ أكثر مما يصيب يتَوَانَى يتراخى  ويخفق عن إدراك الأشياء فتحيط به منهجية شُعور مُسْهَب والعَوَز الكامل، تنعم بعُهُودٌ جزائية شرعها الخالق سبحانه وتعالى وأقرها الإسلام وقدسها منذ خامس عشر قرنا فتقدم بها تقدما بعيداً لا تسقط حصانتها ولاتقبل تعديلاً، أبدية أصيلة لأن رب العالمين أحاطها بكل شيء علما مسلمة.

وإن ما أتت به الاتفاقيات الدولية من حقوق الإنسان ما هي إلا إفْشاء عن شَطْر ما أَلْزَمَته الشريعة الإسلامية الجَلِيّة، الحقوق المكرمة  التي ترسخها الواجبات والمساوات وتصونها الحريات والحدود، ثم تسموا بها الحدود لتدرك درجة الحرمات في تَشْيِيدها الشرعي الهادف الذي وجد حكما من الحكم الرباني والعروج به إلى الرفيع الأعلى لانبثاق عالم أساسه الحرية والعدل والسلام فيمنح للإنسان الآدمية  والعدالة المطلقة مهما كان الاختلاف الطبيعي للإنسان في عرق ودين ولون وتقوم حياته السليمة اِحتراما للإنسانية.

بقلم: مريم عرجون - كاتبة روايات وسيناريو
ads