الأربعاء 25 نوفمبر 2020 الموافق 10 ربيع الثاني 1442
دار العالمية للصحافة

في الذكرى الأولى لرحيل الفنان عزت أبو عوف.. اسرار في حياة الدكتور

الجمعة 21/أغسطس/2020 - 11:03 ص
جريدة الكلمة
طباعة
تحل اليوم، الذكرى الأولى لرحيل الفنان عزت أبو عوف والذى كان له تاريخ حافل بالأعمال الفنية، وتمرد على ملامحه الغربية وطباعه الهادئة من خلال أعمال قدم فيها أدوارا متنوعة منها الشر والخير والكوميدى أحيانا.

عزت أبو عوف الذى لقبه البعض بـ "البرنس"، هو والد المخرجة مريم أبو عوف وشقيق الفنانة مها أبو عوف، بدأ حياته الفنية كمطرب، حيث قرر أن ينشئ فرقة غنائية مع شقيقاته وأطلق عليها "4 m"، والتى اكتشف من خلالها الفنان محمد فؤاد، وبرغم أنه خريج طب بشري وتحديدا طبيب نساء وتوليد، إلا أنه قرر ترك الطب والاتجاه للغناء.

أعماله الفنية:
شارك عزت أبو عوف في أكثر من 100 عمل فني، سواء سينما، أو دراما، أومسرح، وترك بصمة كبيرة في كل هذه الأعمال، حيث إنه لم يكتف بالتمثيل، بل أبدع فى تقديم البرامج، وعمل كمذيع في مجموعة من البرامج الحوارية مع الفنانين بجانب التمثيل وأبدع في أفلامه، التي نالت إعجاب الكثير من محبيه، وأشهر هذه الأفلام "عمر وسلمى" الأجزاء الثلاثة، "لا تراجع ولا استسلام"، "عبود على الحدود"، "زنقة ستات"، "إسماعيلية رايح جاي"، "أيظن"، "بخيت وعديلة"، "مطب صناعي"، "حسن طيارة"، "إمراة هزت عرش مصر"، "السفرة في العمارة"، وغيرها.

حياته الشخصية:
كانت حياة الفنان عزت أبو عوف مليئة بالمفارقات بين الأفراح والأحزان، وكشف عن مروره بفترة قاسية، بعد رحيل زوجته الأولى فاطيما، مشيرًا إلى أن ذلك أشعره بالحزن الشديد، وأصابه بأمراض نفسية تطلبت تدخلًا طبيًا، فدخل حينها المصحة النفسية ثلاث مرات، مشيرًا إلى أنه عندما أحبها كان عمره 18 عامًا، وهي في الـ14.

وعن تخطيه هذه المرحلة، قال إنه تعرف على زوجته الحالية أميرة، فأحبها وبدأ حياته من جديد معها، وهي كانت مديرة أعماله وتهتم به وبملابسه وبعمله منذ أكثر من 22 عامًا، وتُعتبر من أقرب الناس إليه.