الجمعة 27 نوفمبر 2020 الموافق 12 ربيع الثاني 1442
دار العالمية للصحافة

مرفأ بيروت.. كل ماتريد معرفته عن شريان حياة لبنان

الأربعاء 05/أغسطس/2020 - 06:23 م
جريدة الكلمة
طباعة
حرك الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، مساء الثلاثاء، مخلفا سقوط عشرات القتلى وآلاف الجرحى، إلى جانب أضرار مادية جسيمة، في منشآت عامة وخاصة بينها مقار دبلوماسية، مشاعر العالم أجمع، نظرا لحجم الدمار الهائل الناتج عنه.
ورجحت معلومات أولية، وفق مسؤولين لبنانيين، أن سبب الانفجار حاوية نترات أمونيوم، محتجزة في المرفأ منذ 6 سنوات.
 وترصد"الكلمة" في التقرير التالي، أبرز المعلومات عن مرفأ بيروت، الذي شهد الانفجار الهائل.
- يقع عند تقاطع خط الطول 35 درجة و57 دقيقة شرقا وخط العرض 35 درجة و15 دقيقة شمالا، ويشكل مركز التقاء القارات الثلاث أوروبا وآسيا وإفريقيا.

- نظرا لموقعه، جعل منه ممرا لعبور أساطيل السفن التجارية بين الشرق والغرب.

- خلال سبعينات القرن العشرين، كان مرفأ بيروت أهم محطة للتجارة الدولية مع الدول العربية المحيطة، وما زال حتى اليوم يحتفظ بهذه الميزة التجارية.

-أشارت الدراسات التاريخيّة والتقارير القنصليّة إلى أن مرفأ بيروت كان منذ القدم من أصلح الموانئ لرسو السفن، وهو الميناء الذي تجد فيه المراكب الأمان في جميع الفصول.

- كانت السفن ترسو قديماً في داخله.

- السفن الكبيرة القادمة إلى مرفأ بيروت، كانت تقف في الصيف تجاه بيروت، في حين تضطر في الشتاء للاتجاه لخليج الخضر قرب الكرنتينا، أو عند مصب نهر بيروت.

- هو الأول في لبنان والحوض الشرقي للبحر المتوسط والمنفذ البحري الأساسي للدول العربية الآسيوية.

- يتعامل مع 300 مرفأ عالمي وترسو فيه بـ 3100 سفينة سنوياً.

- تتم من خلاله معظم عمليات الاستيراد والتصدير اللبنانية، وتدخل عن طريقه 70% من بضائع لبنان، ما يعد "شريان الحياة" للبدل العربي.

- تبلغ مساحة المنطقة الحرة في المرفأ 81000 متر مربع، ويجري العمل على توسعتها لتمتد على مساحة 124000 أو إنشاء مبانٍ جديدة، من بينها مبنى مهم بأحدث الطرق لعرض المجوهرات والتحف والسجاد والذي تبلغ مساحته 18 ألف متر مربع.
ads