الأربعاء 12 أغسطس 2020 الموافق 22 ذو الحجة 1441
دار العالمية للصحافة

إثيوبيا تشن حملة ضد قنوات التليفزيون المحلية

الجمعة 03/يوليه/2020 - 07:21 م
جريدة الكلمة
طباعة
داهمت السلطات الإثيوبية المقر الرئيسي لقناة "شبكة أورومو الإعلامية"، وأغلقته بتهمة "تأجيج الفتن الطائفية والإثنية"، على خلفية الاحتجاجات المشتعلة بعد مقتل المغني واسع الشعبية هاشالو هونديسا الاثنين الماضي.
وبحسب شبكة "بي بي سي" البريطانية، فتحت السلطات الإثيوبية تحقيقات حول قناتين أخريين، هما "أسرات" الناطقة بلغة قومية الأورومو و"ديمتسي ويان" الناطقة بلغة قومية التيجراي، بنفس التهمة.
وأضافت الشبكة أن المغني المقتول هونديسا كان معروفًا بأغانيه السياسية ودفاعه عن قومية الأورومو التي ينتمي إليها، هو ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أيضًا.
وبحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية، لقي ما لا يقل عن 88 شخصًا مصرعهم في مصادمات مع الشرطة وانفجارات شهدتها الاحتجاجات المستمرة منذ الثلاثاء الماضي، بينهم 8 قُتلوا في انفجار وقع صباح أمس في العاصمة أديس أبابا أثناء مسيرة تشييع رمزية لجثمان هاشالو الذي دُفن في بلدته أمبو التي تبعد 70 كيلومترًا عن العاصمة.
وأضافت الصحيفة أن اغتيال هاشالو مثّل إضافة جديدة لأحقاد متراكمة منذ عقود تجاه قمع الحكومات الإثيوبية المتعاقبة لقومية الأورومو، أكبر قوميات إثيوبيا عددًا، والتي ظلت تعاني من التهميش والاستبعاد من التمثيل الأمين في السلطة حتى بعد تولي رجل ينحدر منها أعلى منصب في البلاد للمرة الأولى.
وقال الباحث المتخصص بشؤون شرق أفريقيا في المعهد الملكي البريطاني للشئون الدولية "تشاتام هاوس" أحمد سليمان إن "هاشالو كان يجسد كفاح الأورومو وعواطف الناس تجاهه قادتهم إلى الاحتجاج في الشوارع وتصاعدت الأمور بسرعة بالغة".
وخلال احتجاجات الأربعاء الماضي، سُمع دوي إطلاق نار في عدد من أحياء العاصمة أديس أبابا، وشوهدت مجموعات من الشباب المسلح بالمناجل والعصي تتجول في الشوارع وتصطدم بالمتظاهرين، حيث يتهم الكثير من المراقبين الحكومة الإثيوبية بالاستعانة بالبلطجية لقمع الاحتجاجات.
ads
ads