الجمعة 07 أغسطس 2020 الموافق 17 ذو الحجة 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار
فيحاء وانغ
فيحاء وانغ

معرض الصين للاستيراد والتصدير عبر الانترنت يؤكد استمرار انفتاح البلاد على العالم

السبت 27/يونيو/2020 - 11:27 م
طباعة


أختتمت الدورة ال127 من معرض الصين للاستيراد والتصدير (معرض كانتون) يوم الأربعاء (24 يونيو) والتي استمرت 10 أيام.

وتعد هذه هي المرة الأولى، التي يُقام فيها المعرض عبر الانترنت منذ انطلاقه قبل أكثر من 60 عامًا.
وفي ظل الوضع الوبائي الحالي، أعطى المعرض إشارة واضحة وإيجابية على أن الصين توسع انفتاحها على العالم الخارجي بقوة.


وقال السيد شيو بينغ، المتحدث باسم المعرض، نائب مدير مركز التجارة الخارجية الصيني إن المشترين المشاركين في المعرض حققوا أرقاماً قياسية تاريخية في التوزيع، مع الحفاظ على التنوع والعولمة، وهذا مهم بشكل خاص في سياق الركود العميق الحالي للاقتصاد العالمي والانكماش الحاد للتجارة والاستثمار الدوليين.


لقد عملت الصين، في السنوات الأخيرة، على التقدم إلى مستوى أعلى من الانفتاح على العالم، ودفعت العولمة الاقتصادية بثبات في اتجاه الانفتاح والتسامح والتوازن والفوز المشترك، وتعزيز بناء اقتصاد دولي مفتوح.


فمن ناحية، قدمت التقنيات المتطورة، بما فيها شبكة الجيل الخامس والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، دعماً قوياً للانفتاح رفيع المستوى، ومن ناحية أخرى، وبغض النظر عن تصاعد النزعة الحمائية، لم تتوقف الصين عن تعزيز الانفتاح، وسعت إلى التحول من انفتاح البضائع وتدفق الموارد إلى الانفتاح المؤسسي.


كما وسّعت هذه الدورة من المعرض "دائرة الأصدقاء" مع الدول الواقعة على طول "الحزام والطريق"، حيث احتلت الشركات المشاركة والبضائع المعروضة التي جاءت من تلك البلدان نسبتي 70 % و83 %، على التوالي، وأظهر البناء المشترك لمبادرة "الحزام والطريق" القائم على التعاون والتقاسم المتبادلين مرونةً وقوة فائقتين خلال هذه الأزمة وتحدياتها.


وباعتبارها أكبر دولة في تجارة السلع على مستوى العالم، ستلعب الصين دورًا داعمًا رئيسيًا في استقرار التجارة والاقتصاد الدوليين.

 وفقًا للخطط المسطرة، من المقرر إقامة الدورة 128 من معرض كانتون، خلال الفترة من منتصف أكتوبر القادم إلى أواخره، كما سيقام معرض الصين الدولي الثالث للاستيراد في شانغهاي في نوفمبر من هذا العام.


إن "خلق فرص جديدة من الأزمات، وفتح صفحة جديدة في ظل الأوضاع المتغيرة" هو المرشد الأساسي للتنمية الاقتصادية الصينية، وهو أيضاً الأفق الجديد الذي تُهديه الصين للاقتصاد العالمي.




بقلم : فيحاء وانغ

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads