الأربعاء 21 أكتوبر 2020 الموافق 04 ربيع الأول 1442
دار العالمية للصحافة
عصام الدين جاد
عصام الدين جاد

"ستمرض".. ولكن؟!

الجمعة 12/يونيو/2020 - 11:00 م
طباعة

إلحاقًا بما كتبناه منذ شهر فبراير واتهام أمريكا بفلسفة "المدينة الفاضلة" في نمط بقاء الدول الصحيحة، وجزر كل دولة عليلة من منظومة الاقتصاد ببرنامج كورونا.

لم يكن تباين أياديها بسبب تصريحاتها الصحية، فأسرار الفلسفة البحثية الجديدة هي شاهد أنك ستمرض.. ولكن؟!

كيف أهيئ لك أمام عينيك أن ما تمر به الآن كانت قصة لفيلم بيولوجي لخلق الأمراض لحرب الجدران البيضاء علي طريقة هتلر..
ألا وهي القتل بالايهام.

وللقرب من الحدث فقد أنتج عام ١٩٩٨ فيلم The Siege يتحدث عن غزو أمريكا الجديد لأراضٍ عربية.. ولم تمر إلا بضع سنين وبدأ غزو العراق وظهرت أقاويل عن فكرة إنشاء فيروس بيولوجي بمعامل بحثية لكشف لدغات الحشرات والثعابين آنذاك لحماية جنودهم فكان ردهم مضحكًا ولكن لم يُهيأ العالم لمثل هذه الفكرة الفيروسية آنذاك.

وبدأ أول سيناريوهات الفكرة من جديد بعد مرور وقت ليس بقصير بظهور فيلم كونتيجين عام ٢٠١١ للمنتج ستيفن سودربرغ الذي اشتهر بأنتاج الأفلام النفسية، وبتّ وأظهر وكرر كل ما يحدث أمام أعيننا من مرض معدٍ سيهز العالم، بل بخطوات وقيود الكمامة كعلاج مؤقت لحين ظهور المصل.

ومن الغريب...

أن تحدث الشهيد معمر القذافي أمام الأمم المتحدة عن سعي الدول الغربية لخلق أمراض لضرب اقتصاديات العالم وبيع الدواء.

وظهر بعدها رئيس أمريكا السابق باراك أوباما متحدثًا عن حتمية ظهور مرض مثل الانفلونزا الإسبانية، ونوه وحدد أن ما بعد ٢٠١٤ بخمس أو عشر سنوات سنقع في عولمة المرض بسبب عولمة العالم، وأن فيروسات الايبولا والخنازير لم تكن شديدة الفتك لبطء انتشارها بالرذاذ؟!

ولتكمن القصة كلها في العولمة وخلق نظام اقتصادي جديد.

بقلم: عصام الدين جاد
ads
ads
ads
ads
ads
ads