الجمعة 07 أغسطس 2020 الموافق 17 ذو الحجة 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار
فيحاء وانغ
فيحاء وانغ

فيحاء وانغ تكتب:ما هو الاختلاف بين دورتي عام 2020 والأعوام السابقة؟

الثلاثاء 26/مايو/2020 - 12:35 م
طباعة

تعد " الدورتان التشريعيتان" السنويتان نافذة مهمة للعالم لمراقبة الصين. وتنعقد هذا العام في الوقت الذي يواجه فيه العالم تفشي وباء كوفيد-19 وتتزايد عوامل عدم الاستقرار المختلفة، حيث تشهد تغيرات في الجدول الزمني بتقليص الفترة الى أسبوع فقط بدلا من أسبوعين، وستكون الطريقة التي يؤدي بها الأعضاء واجباتهم، والمناقشات والاقتراحات بالتأكيد مختلفة عن الأعوام السابقة. كما ستحمل الدورتان السنويتان "علامة مميزة في مكافحة الوباء". ومن المتوقع أن يتم استعراض كيفية تقييم تجربة مكافحة الوباء، وتنشيط روح مكافحته، وكيفية تقييم الصعوبات والشكوك الحالية في التنمية والاستجابة لها، وتحديد أهداف واقعية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وخطط الميزانية، والخروج بتدابير أساسية، واستقرار التوقعات، وتعزيز الثقة وتكثيفها من أجل اغتنام الوقت في الأرباع الثلاثة المقبلة لتخفيف التأخر الناجم عن الوباء.

وفي ظل هذه الأوضاع الاستثنائية، فإن كيفية تحقيق الصين لأهداف ومهام التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الموعد المحدد أصبحت بلا شك أحد المواضيع الرئيسية للدورتين. وقد اتخذت الحكومة الصينية تخطيطا موحدا لدفع عمليات الوقاية من الوباء والسيطرة عليه والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث انتهزت الفرصة لدفع عملية استئناف العمل والإنتاج، واتخذت 90 بندا من السياسات والإجراءات في ثمانية مجالات. ونجحت خلال فترة وجيزة نسبيا في السيطرة الفعالة على الوباء، وكفالة المعيشة الأساسية للشعب.

وطبقا للدراسة الشاملة للأوضاع، أدخلت الحكومة الصينية تعديلات مناسبة على الأهداف المتوقعة التي وضعتها قبل ظهور الوباء. ولم تطرح هدفا ملموسا لمعدل النمو الاقتصادي لهذا العام، وذلك من أجل توجيه مختلف القطاعات نحو تركيز اهتمامها وقوتها على إجادة الأعمال الخاصة بـ" كفالة الاستقرار في ستة مجالات "، وهي (التوظيف والقطاع المالي والتجارة الخارجية وتدفق الأموال الأجنبية إلى بلادنا والاستثمار والتوقعات ) و" توفير الضمان لستة أوجه " (توفير الضمان لتوظيف المواطنين ومعيشة الشعب الأساسية وأداء كيانات السوق والأمن الغذائي والطاقة واستقرار السلسلة الصناعية وسلسلة التوريد وسلاسة الأداء المالي للحكومات المحلية ).

وبلغت في الآونة الأخيرة، نسبة استئناف العمل لدى المؤسسات الرائدة لمكافحة الفقر 97.5%، فيما وصلت نسبة استئناف العمل في ورشات مكافحة الفقر إلى 97%، وفاقت نسبة استئناف العمل في مشروعات مكافحة الفقر 82% كما قال الخبراء فإن مفتاح نجاح الصين في مكافحة الفقر يكمن في جهودها في تطوير الصناعات المتميزة.

وبالإضافة إلى ذلك، جذبت الإنجازات الصينية في مساعدة الفقراء أنظار العالم أيضا وأظهرت أرقام البنك الدولي أن معدل مساهمة الصين في تقليل الفقر تجاوز 70% في العالم.

رغم أننا نواجه حاليا أكبر تحد في بداية هذا القرن، لدينا ثقة تامة بانتصارنا النهائي في تحقيق الأهداف المحددة من أجل ضمان مصالح شعبنا ومجتمعنا كله.


ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads