الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار

صراع شرس على منصب النقيب

الخميس 14/مارس/2019 - 07:23 م
جريدة الكلمة
محمد خضر
طباعة
انعقاد الجمعية العمومية غداً مطلب الجماعة الصحفية

دعت نقابة الصحفيين أعضاءها إلى حضور الاجتماع الثاني للجمعية العمومية المحدد لها غداً الجمعة، إعمالا لنص المادة «33» من قانون النقابة «76 لسنة 1970».

ووفقاً لبيان النقابة يتضمن جدول الأعمال «إجراء الانتخابات على منصب النقيب والتجديد النصفى لستة من أعضاء المجلس، والتصديق على محضر الجمعية العمومية المنعقدة فى مارس الماضى، والتصديق على تقرير مجلس النقابة عن الفترة من مارس 2018 حتى فبراير 2019.
وناشدت اللجنة العليا المشرفة على انتخابات النقابة برئاسة جمال عبدالرحيم، أعضاء النقابة بالحرص على الحضور إجراءات التسجيل التى تبدأ من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهرًا، ويمكن مد التسجيل ساعة أخرى بقرار من اللجنة.
وفي حال اكتمال النصاب القانوني بحضور 50% +1 من الأعضاء المسددين لاشتراك النقابة البالغ عددهم 8 آلاف و624 صحفيا، يبدأ الاجتماع مباشرة لمناقشة جدول الأعمال الذي يتضمن اعتماد تقرير مجلس النقابة، الميزانية العمومية للسنة المنتهية، وإقرار مشروع الموازنة التقديرية للعام المقبل، ومناقشة اقتراحات بعض أعضاء الجمعية العمومية، وفي حالة عدم اكتمال الجمعية العمومية يؤجل انعقادها إلى الجمعة 29 مارس ليكون انعقادها صحيحاً بحضور 25% من الأعضاء المسددين للاشتراك، موضحا أنه يجوز سداد اشتراك النقابة في نفس يوم التصويت. 
الانتخابات ستجرى في 31 لجنة انتخابية داخل مقر النقابة العامة، بالإضافة إلى لجنة واحدة بمقر النقابة الفرعية بالإسكندرية، واستعانت النقابة بـ31 مستشاراً من مجلس الدولة لمعاونة اللجنة المشرفة على الانتخابات.
الحشد للحضور مطلب جميع المرشحين الذين يسعون إلى حصد أكبر الأصوات، إذ إن انعقاد الجمعية العمومية غداً يدل على قوة الجماعة الصحفية. 
صراع شرس
أجواء من الصراع الشرس تنتاب منصب النقيب الذى يتنافس عليه ١١ مرشحاً غير أن قوة المنافسة تنحصر بين النقيب الأسبق رئيس هيئة الاستعلامات ضياء رشوان والنقابى المخضرم رفعت رشاد، وفى الوقت الذى يدعم فيه شيوخ المحنة رشوان يناضل شباب الصحفيين من أجل حصد رشاد المقعد، إذ يعقدون عليه آمالاً عريضة فى لم شمل النقابة ورفع شأن الصحفيين.
من جانبه أكد رفعت رشاد المرشح نقيبًا للصحفيين خلال لقائه بأسرة مؤسسة أخبار اليوم، أنه بعد انتخابه نقيبًا سيعمل علي ترميم مهنة الصحافة بالمشاركة بين نقابة الصحفيين ومؤسسات الدولة المعنية، موضحاً أن معالجة أزمات صناعة الصحافة والمؤسسات أمر قابل للتحقيق بالاستعانة بالإدارة الرشيدة المنهجية. وقال إن من أهم أدوار النقابة تعميق الحريات، مؤكداً أنه سيعمل علي استعادة هيبة الصحفي وكرامته. وأضاف أن الانتخابات بلا حرية، أو توافر الخبز لا قيمة لها. وأكد أنه سيوفر الخدمات التي تساعد علي الحماية المدنية والاجتماعية للصحفي
من ناحيته دعا الدكتور ضياء رشوان المرشح على منصب النقيب جموع الصحفيين إلى الحرص على حضور الجمعية العمومية لإظهار قوة الصحفيين يوم الانتخابات لتأتي النتيجة تعبيراً حقيقياً عن إرادتهم. وأكد رشوان أنه غير مقيد بقائمة انتخابية، ودعا خلال لقائه مع عدد كبير من الصحفيين من مختلف المؤسسات القومية والحزبية والخاصة، بمواصلة العمل، لإنجاز المهمة الحقيقية للنقيب القادم لحل مشكلات مهنة الصحافة، التى لن تصلح معها أية حلول إلا الحلول الجماعية، قائلا إنه سيتقدم الصفوف فقط . وأن نجاح تلك المهمة سيتحقق باتحاد أعضاء النقابة.
صراع آخر على أشده على قاعد العضوية لاختيار ٦ أعضاء 3 فوق السن ومثلها تحت السن من بين 52 مرشحاً.
الصحفى الكبير والإعلامى اللامع محمد شبانة رئيس تحرير مجلة الأهرام الرياضي أمين صندوق نقابة الصحفيين، المرشح علي مقاعد العضوية فوق السن طالب جوع الصحفيين بالحضور للجمعية العمومية والمشاركة القوية فى الانتخابات لتنتج مجلساً قوياً يدافع عن المهنة الصحفيين. شبانة صاحب مواقف صادقة ومحترمة مع الجميع يحرص على خدمة المهنة والصحفيين. 
رئيس تحرير "الأهرام الرياضي" قال إن النقابة هى المؤسسة الوحيدة التي لم تعان من أزمات مالية، بسبب الظروف الاقتصادية التي مرت بها البلاد السنوات الأخيرة، شبانة يحظى بدعم جموع الصحفيين. 
ورفع هشام يونس المرشح على العضوية شعار اختيار المهنة واضعاً مراجعة قوانين المهنة وإصلاح منظومة القيد بالنقابة وحماية الزملاء من الفصل التعسفي على رأس الأولويات في برنامجه الانتخابي عبر البنود التالية:
* إن غابة القوانين التي تكبل أصحاب القلم عن مواجهة الفساد حتى في مؤسساتنا الصحفية (قومية وخاصة)، تحتاج مراجعة وإعادة نظر بما فيها القانون 180 لسنة 2018. 
* يمتد التشوه لجداول النقابة التي يحتاج بعضها للنسف والتطهير، حيث لن تجدي محاولات العلاج بالمسكنات، إذ تضم النقابة، بعض "عابري المهنة" فيما يُحرم من دخولها أولئك المقيمون بأوتاد في مضاربها، ولذلك يحتاج ملف القيد إلى جهد أكبر لاستكمال ما بدأناه في الفترة من ٢٠١١: ٢٠١٥ من إصلاح لمنظومة القيد، لكي يقتصر التشرف بالحصول على عضوية النقابة على أبناء المهنة فقط، مع وضع قيود وعقوبات على المجاملات التي تتم من بعض الصحفيين ورؤساء التحرير بإلحاق ذويهم بالنقابة دون أن يعملوا بالمهنة أصلا.
* عن علاقات العمل الشائهة، فحدث ولا حرج، فقد أصبح عديد من الصحفيين أسرى لرغبات – وربما نزوات- رؤساء التحرير ورؤساء مجالس الإدارات، في طقوس غير مقدسة من التبعية وشراء الولاءات، وفي أحيان كثيرة بأموال دافعي الضرائب، أو من الخزانة العامة للدولة في المؤسسات القومية، ولذلك لابد من تشديد العقوبات وتفعيلها وإعادة مواد التأديب لقانون تنظيم الصحافة.
* وضع قواعد وأسس تضمن عدم وقوع الزملاء الصحفيين تحت وطأة الفصل التعسفي من جانب ملاك الصحف، والمطالبة بتشديد العقوبات في حالات الفصل التعسفي وإدخال تعديل تشريعي يسمح بمعاقبة الملاك أو حملة الأسهم في حالة تبني الفصل التعسفى.
أسماء عصمت نائب رئيس تحرير جريدة الأحرار اليومية سابقاً، رئيس التحرير التنفيذي لجريدة النهار الإسبوعية سابقاً، رئيس تحرير موقع "عِشْرة" الإلكتروني حالياً تخوض انتخابات العضوية تحت السن رافعة شعار الدعم النفسي مش رفاهية، إذ تعتبر الدعم النفسي والصحي والخدمي من الأمور شديدة الأهمية في حياة الصحفى.
محسن هاشم
وطالب محسن هاشم، رئيس تحرير جريدة الجيل ورئيس رابطة الصحفيين الحزبيين، أعضاء الجمعية العمومية بالحضور من أجل انتزاع حقوقنا المهدرة وكرامة المهنة.. 
محسن هاشم رجل وطنى مناضل متواصل مع الجميع يبحث عن الخير من أجل الصحفيين، يقاوم الظلم، مثابر فى المطالبة بحقوق الزملاء، لذا يدعمه الكثير من الصحفيين في انتخابات مجلس النقابة. 
الصحفى الشاب سيد بدرى رفع شعار «نحو غدٍ يليق بالصحفى» وقال: إيمانًا منى أن نقابة الصحفيين قلعة الحريات، وصوت المستضعفين، فإن احترام الذات والسعى لدور إيجابى حقيقى يفتقر للبحث عن الشهرة أو تحقيق مكاسب شخصية، هو عقيدة راسخة استقرت فى إرادتى، وكانت الركيزة الأولى، دافعاً للترشح وخوض انتخابات مجلس النقابة تحت السن. وأضاف: أقدم لزملائى، رؤية نقابية شبابية، أزعم فيها - خلق مساحة نقابية، ذات شكل ومعنى إيجابى حقيقى للعديد من المشكلات التى تواجه الزملاء النقابيين، طامحًا فى تطوير الدور النقابى والخدمى وفقًا للإمكانات المتاحة والقدرة الفعلية لنقابة الصحفيين، برؤية شاب عانى معاناة كثير من أبناء جيلنا. وتابع: أطمح للارتقاء بمستوى الخدمات النقابية، فيما يخص مشروعات الإسكان، العلاج، التكافل، راغبًا فى تقديم خدمات راقية ومرضية لجميع الزملاء، ورفع روح المسئولية النقابية تجاه الشباب فى توفير فرص إسكان حقيقية متناسبة مع الواقع المادى للزملاء، فيما يتوافق مع القدرة النقابية القصوى.
رفع ياسر مصطفى المرشح على عضوية المجلس شعار الشباب قادر على التطوير وتعهد بتوفير لاب توب لكل صحفي اجتاز دورة الكمبيوتر وحل جذري للصحفيين المفصولين بالتعاون مع مجلس الوزراء وإعادة فتح جميع ملفات التأمينات داعياً الشباب إلى النزول بقوة غدا من أجل انعقاد الجمعية العمومية لكى يثبت الصحفيون تماسك وحدتهم التى ضاعت الفترة الماضية.
ياسر مثل أى مرشح يريد حصد أعلى الأصوات لكنه يطالب بتحرى الدقة فى الاختيار من أجل مصلحة الوطن أولا والصحفيين ثانياً، ويعتمد "ياسر" على تحقيق العدالة والمساواة بين جميع الزملاء دون تفرقه والدفاع عن كل صحفي سواء في مؤسسته أو النقابة وتقديم خدمات وزيادة قيمة القرض الحسن من صندوق الخدمات إلى 20 ألف جنيه في حالة الطوارئ حتى يتمكن الصحفي من الوفاء بالتزاماته المالية، دون اللجوء لإجراءات تمس كرامته، وإدراج مواد تشريعية في قانون النقابة الجديد تضمن حقوق الصحفيين في حالة الفصل التعسفي .
تحت شعار "كلنا هنحضر الجمعة القادمة عشان ننقذ نقابتنا" دعا الكاتب الصحفى حماد الرمحى الصحفيين إلى حضور الجمعية العمومية قائلاً:"عشان ننقذ نقابتنا كلنا هنحضر الجمعة القادمة ومش هنكسل ولا عندنا أي أعذار لأن مستقبل نقابتنا أهم من أي أعذار".
وأضاف: زملائي الصحفيين الشرفاء، تمر مهنتنا العريقة بمنعطف خطير ومرحلة غير مسبوقة في تاريخ «صاحبة الجلالة»، بعد أن اخترقها اللصوص، وامتطى جوادها المتسلقون، وتحالفت عليها قوى الشر، فانتهكوا حرمة الصحافة ودنسوا شرف الصحفيين، وكان نتيجة ذلك: انخفاض مرتبات الصحفيين لأنى مستوياتها، وارتفاع نسبة البطالة بينهم حتى أصبح لينا أكثر من 3000 صحفي عاطل عن العمل، يعيشون على بدل التدريب والتكنولوجيا، ولدينا أكثر من 500 صحفي يعيشون «بلا مرتبات، ولا بدل ولا تأمينات اجتماعية أو صحية»، ارتفاع عدد المتعطلين عن العمل الذين أٌجبروا قسراً وقهراً على التقاعد بعد فصلهم أو طردهم من مؤسساتهم الصحفية، في غيبة تامة من نقابة الصحفيين، وبات معاش الصحفي هو الأدنى والمهين بين كافة الفئات المهنية.
 وتابع: كلي أمل أن أنال وأحوز ثقتكم الغالية لتنفيذ ما أعدكم به وأتمنى من كل قلبى التوفيق لكل صحفي صاحب قلم حر مخلص قادر على تمثيل الصحفيين تمثيلاً مشرفاً يليق بصاحبة الجلالة.

ads