الإثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار

«خالعات الحجاب والنقاب» كتاب جديد يدعو إلى خلع الحجاب"العدد الورقي"

السبت 09/فبراير/2019 - 07:24 م
دينا أنور
دينا أنور
سلمى نبيل
طباعة
أوراق «الدكتورة بنت البشمهندس» تثير غضب سيدات الرحاب
الشعب المصري مسالم ومتدين بطبيعته وذلك منذ عصر الفراعنة القدماء اللذين اهتموا بالحياة الأخرى وبحثوا كثيراً في فكرة البعث والخلود والثواب والعقاب حتى أنهم اهتموا بأدق التفاصيل في حياة المتوفى بعد وفاته.

ثم ظهرت الأديان السماوية التي اتبعها المصريون دون تردد ورغم اضطهادهم وتعذيبهم في بلادهم من قبل بعض الحكام الظالمين فمصر تعد مهداً للأديان الثلاثة الديانة المسيحية والإسلامية واليهودية أيضاً ليس فقط بالمعالم الأثرية الموجودة بها ولكن أيضاً بتاريخها العظيم.

ويميل المجتمع بطبعه إلى الالتزام بالدين ومقدساته، مؤخرا ًظهرت بعض الحركات التي تدافع عن المرأة وعدم ارتدائها الحجاب حيث يرى البعض أنه حرية شخضية وقد زاد من حجم المشكلة في الفترة الأخيرة صدور كتاب بعنوان "المجد لخالعات الحجاب والنقاب" من تأليف دينا أنور أو كما تلقب نفسها "الدكتورة بنت الباشمهندس" التي داومت على إثارة الجدل مؤخراً.

وبدأت دينا أنور العمل التطوعي للدفاع عن قضايا المرأة عام 2014 من خلال كتابة مقالات تدافع فيها عن حقوق المرأة، وإثارة الجدل ليس فقط بكتابها ولكن أيضاً بإصدارها حملة «البسي فستانك» التي لاقت اهتماماً إعلامياً كبيراً دعت فيها  الفتيات اللاتي نزعن حجابهن أو نقابهن للخضوع إلى جلسة تصوير بعنوان "المحاربات".

وقد كتبت عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل "فيسبوك": "أرجو من خالعات الحجاب أو النقاب اللواتي قررن تشريفي بالانضمام لتصوير غلاف كتابي الجديد (خالعات الحجاب والنقاب.. الثورة الصامتة) التواصل معي للضرورة.

وأضافت "الصورة ستكون جماعية تعبيرية غير مظهرة للملامح والتفاصيل الشخصية، وربما نربح بها جائزة صورة العام كأول صورة جماعية حقيقية تعبر عن سعادة المرأة بخلع الحجاب والنقاب، في انتظاركن أيتها المحاربات"

وتسببت الحملة في حالة غضب شديدة لدى سكان مدينة الرحاب وذلك لنشر الكتاب بصورة غلاف لمدينتهم السكنية حيث عبرت سيدات الرحاب عن رفضهن الربط بين خلع الحجاب ومدينتهن السكنية الذى يعد تمثيلًا لهن وأكدت سيدات الرحاب رفضهن واستيائهن من هذا الأمر خاصة أن الكاتبة ليست من سكان المدينة.

وجاء ذلك من خلال حساب باسم "سيدات مدينة الرحاب" يقولون فيه "الحجاب والنقاب حرية شخصية، لكن ليس من حقك تيجى تتصورى فى الرحاب وتتباهى بالفواحش وتحطى إعلان كتابك صورة لمدينة الرحاب، وكمان تستهترى بالحجاب ومن يرتدونه" وأضافت الصفحة "انت عاملة كتاب بتشجعى على خلع الحجاب والنقاب، طيب أيه دخل مدينة الرحاب وتحطى صورة الغلاف الرحاب وتتعمدى أن ينسب الموضوع للسكان منتهى العبث والمؤلفة كمان ليست من السكان والجهاز والأمن سابهم إزاى يعلموا كدا فى المدينة لابد من محاسبتهم.. حسبنا الله ونعم الوكيل".

علقت دينا أنور من خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي "عمرو أديب" في برنامجه علي غضب سكان المدينة "أنه يمكن لأى عدد من الأشخاص أن يؤسسوا صفحة عبر فيسبوك، ولا يعنى أن أحد أصدر بيانًا يعبر عن رأى المجموعة، ولا أتصور أنهم أخذوا توقيعات كل السكان. وقالت في نفس المكالمة إننا قد سمعنا كثيراً عن الدعوة للحجاب والنقاب في كل مكان وتتساءل: ليه نقبل التمييز بتاع المحجبات والمنقبات؟

وأضافت إلي ذلك أن الحجاب "قطعة قماش.. واللى رمز ليه يقدسها ويصلى لها، ولكن لا تمثل لنا أى رمزية وأنا كتبت الكتاب ولدى 80 ألف متابع والناس هى اللى بتخش عندى وبتشير 15 ألف مرة والناس تعتدى على خصوصيتنا"، وتابعت: "إحنا مضريناش حد ونعبر عن إرادتنا الحرة".

وبعد صدور الكتاب وعرضه في معرض الكتاب تعرضت إلي هجوم كبير من المدافعين عن الحجاب والنقاب وأن ليس من حقها أن تقلل من شأن النساء اللاتي يرتدين الحجاب بالإضافة إلى اعتبار الكثير منهم أن هجومها للحجاب هو هجوم للدين في حد ذاته وهذا غير مقبول وكانت ترد على الانتقادات والإهانات عبر حسابها الخاص على "فيسبوك". 

الكلمات المفتاحية

ads