الخميس 17 يناير 2019 الموافق 11 جمادى الأولى 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار
مساعد الليثي
مساعد الليثي

رسالة إلى وزير الزراعة.. طهر الهيئة العامة للإصلاح

السبت 29/ديسمبر/2018 - 09:58 م
طباعة

فى الوقت الذى تقود فيه الحكومة حملة كبيرة لاستعادة أراضى الدولة، وتقنين أراضى وضع اليد والمساكن والقرى التى مر عليها عشرات السنين، وفى الوقت الذى تعمل فيه "جرافات ولوادر" الوحدات المحلية فى القرى الأكثر فقرا وللمنازل المتهالكة، التى لا يجد من يسكنها سوى قوت يومهم بالكاد، فى نفس ذلك التوقيت تتراخى وزارات وهيئات مسئولة عن قبول طلبات تقنين تلك المنازل البسيطة التى يسارع أصحابها البسطاء لتقديم طلبات تقنينها هروبا من "لوادر وجرافات" الوحدات المحلية التى لا تسمع الصرخات طالما مطلقيها من المواطنين العاديين وليس من حيتان الأراضى أو كبار المعتدين على أملاك الدولة.

المفاجأة التى أذهلتنى هى تلقى شكاوى من مواطنين يصرخون بسبب إزالة منازلهم التى تقع على أراضى الدولة وليس على أراض زراعية دون سابق إنذار، وفى نفس الوقت شكاوى مواطنين آخرين من نفس القرية يشكون تراخى وزارة الزراعة ممثلة فى الهيئة العامة للإصلاح الزراعى فى قبول طلبات تقنين أوضاع منازلهم المقدمة من 2009 ويتم تجديدها سنويا، وأتضح أن موظفى أملاك الدولة فى المحافظات وموظفى الهيئة العامة للإصلاح الزراعى قسم الحيازة والملكية يتجاهلون طلبات المواطنين ليس بالشهور ولكن بالسنوات، وعندما يحاول مواطن دخول هذه المقار للسؤال يجد نفسه وكأنه داخل لمقار أجهزة سيادية ولا يجد رد ولا قبول لشكواه ولا حتى السماح له بالدخول لمقر الهيئة العسكرية.

رسالتى لوزير الزراعة المحترم الدكتور عز الدين أبوستيت، مجهودكم يعبث به مجموعة من الموظفين لا يراعون مصالح البلاد ولا العباد، والسؤال يا معالى الوزير كيف يهمل موظفو الهيئة طلبات تقنين مقدمة منذ عدة سنوات ويتم النظر الفورى فى طلبات مقدمة منذ شهور؟ هل هناك معنى غير الذى فهمته ويفهمه كل صاحب عقل؟ وما ذنب مواطن فقير قدم طلبا للتقنين من سنوات وتم إهماله؟!!، من يدفع عنه الزيادة المضاعفة فى أسعار الأراضى وتقدير اللجان لسعر المتر؟!!، كيف لمواطن بسيط يسكن فى منزل ريفى من عشرات السنين لتأتى لجان الوزارة لتقيم سعر المتر فيه بسعر اليوم، معالى الوزير عرفناكم قامة علمية كبيرة ورمزاً من رموز التعليم الجامعى فى مصر نتمنى التحقيق فى الواقعة التى بين يديكم وتخص مواطنين بسطاء.

تواصلت مع الدكتور حامد عبدالدايم مستشار الوزير والمتحدث باسم الوزارة ووعدنى بدراسة الأمر، دون جدوى ودون رد حتى الأن، والسؤال هل الموضوع بكل هذه الخطورة والأهمية، وهل مصالح البسطاء ليس لها قيمة ولا وزن عند كبار المسئولين, سؤال يحتاج لإجابة سريعة من مسئولى وزارة الزراعة ولا يعقل ينتظر تدخل الوزير لحل كل مشكلة صغيرة كانت أو كبيرة.

الشكوى التي بين أيديكم الأن جاءتني من قرية أبوكريم بمركز ديروط بمحافظة أسيوط ، وهي قريتي التي أعلم ظروفها جيدا وأعلم تفاصيل وأحوال كل سكانها الكرام، وأرسلها لي رجل دين فاضل هو الواعظ الشيخ هاني أحمد أحد وعاظ الأزهر الشريف المميزين الذين يمثلون مصر حاليا في بعثات الأزهر لدول العالم، أرسل شكواه لي بعد أن يأس من موظفي أملاك الدولة في أسيوط وموظفي الهيئة بالقاهرة، طالبني التحرك ومحاولة دخول الهيئة بعد أن فشلوا في دخولها للسؤال عن طلباتهم، ذهبت إلى هناك لم أجد وكيل الوزارة المختص مدير مكتبه طلب على الجانب الأخر للهاتف "عيد" الموظف المسئول عن الطلبات وطلب مني الذهاب إليه، ذهبت ولم أجده على مكتبه ولم يعد "عيد" لمكتبه حتى الأن منذ أسابيع حسب كل المكالمات الأرضية التي أجريتها وترد زميلاته "مش موجود على مكتبه".

إليكم معالي الوزير نص رسالة فضيلة الشيخ هاني أحمد كما أرسلها " تاريخ تقديم الطلب إلي إدارة الأملاك بأسيوط في 12/2007،  وتم رفع المساحة وعمل الخرائط في عام 2009وقدمنا جميع الأوراق والمستندات المطلوبة منا والطلب الجديد أرسل من إدارة الأملاك بأسيوط إلي القاهرة بتاريخ 2/9/2018، برقم صادر 6659    والعنوان في القاهرة الدقي  الهيئة العامة للإصلاح الزراعي مبني الإصلاح الزراعي الدور الثالث قسم الحيازة والملكية، والأسماء كالأتي ورثة أحمد محمد عبد العال عنهم هاني احمد، محمود محمد عبد العال عاطف علي مادي محمد، عبد المحسن سلامه علام صغير،  محمد عبد الكريم محمد خليفة، خيري عباس صالح خميس، جمال علي حسن، وآخرين" انتهت الرسالة.

مساعد الليثي

صحفي

 

 

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads