السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 09 ربيع الأول 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار

مصر للطيران والأسطورة والنائب العام.. إلى الأوباش انتظرونا

الأربعاء 12/سبتمبر/2018 - 12:10 ص
هشام جاد
هشام جاد
طباعة
حالتان من الغثيان والقرف تصيبك عندما تقرأ كلمات بعيدة كل البعد عن الحقيقة تنال من وزير الطيران المدني الأسطورة الفريق يونس المصري، والعجب الأكبر أن هناك حشرات تظهر لك تريد أن تبدد حالة الفرح والبهجة بسبب الأحداث السعيدة وأخبار العمل المستمر ليل نهار التي تأتى إليك ومن بشر بسطاء متفائلين بقدوم القائد يونس المصرى، كونه أسطورة حقيقية تبدع وتفكر بعيداً عن صندوق النمطية والتكرار ويأخذ بيد المنظومة بعيداً عن الروتين، الرجل لم يأخذ وقتاً لينجز أو يتحرك بل مر 80 يوماً على عمله لتشاهد بعينيك الفرق العملي ويومياً يعمل لأجل إيجاد منظومة عمل ناجحة فهو يعرف الطيران المدني جيداً، يريد أن يسطر اسمه في تاريخ الطيران المدني بحروف من نور لذلك يعمل بكل طاقته دون أن يشغل باله بمن يتحدث عنه بخير أو شر.
التافهون الحاقدون الذي تناولوا اسم الرجل الأسطورة بعد تصدر صورته غلاف مجلة "طلع النهار" إصدارنا الثاني العزيز، والصورة كانت مدخلاً لهؤلاء غير المحترمين أن يتحدثوا عن وزير جاد وقوي عملياً، سعى ويسعى بكل ما أوتي من قوة ونجح في عمله من دون أن يعلن التحدي وقال ربى الله يعلم ما تخفى الصدور، الأسطورة تحدى ذاته أولاً ليحقق الإنجازات، ففي لقاء الفريق يونس المصري كتب عنه الصحفيون أنه الأسطورة وهم على حق، ولسنا وحدنا من نرى أنه يستحق الإشادة والدعم، ولما لا! إن الرجل جاء ليحيى صناعة الطيران المدني، جاء ومعه فكر جديد لينهض بها، وفر للوزارة 4 مليارات جنيه لأنه يكرس ويقدس العمل، ويقدر قيمة المجدين والعمال، أغلق أبواباً غير مجدية كانت تهدر ملايين الجنيهات.
وما يضحكك أن بعض المهمشين يقولون إن صناعة الطيران المدني كبيرة "لسه بدرى لنقيم أداء الرجل"! الجواب بيبان من عنوانه هكذا تعلمنا، 80 يوماً لعمل يحتاج سنوات دون مبالغة أنجز فيها الرجل داخل صناعة الطيران المدنى ما لم ينجز فى سنوات دون أن يتكلم، وفر ورفع مرتبات الموظفين للنصف، وزير يهمه العامل فى المقام الأول يريد للجميع السعادة، أليس هذا ناجح! التافهون المتطاولون علينا لا يدركون كم كنا رجالاً عندما وقفنا مع وزراء الطيران المدني الفريق الأسد أحمد شفيق، أيها التافهون وقفنا بكل حب دون تملق نشيد بالأداء الجيد والإنجازات ونقوم وننتقد أي نقصان أو تقصير، وهذا دورنا وسنظل على هذا الدرب ما حيينا، إنها الأيام التي تكشف لك كم هم كاذبون مخادعون.
أما هؤلاء الذين يظنون أنفسهم من الكبار فستسحقهم انجازات الفريق وتجعلهم أضحوكة، رداً على إساءاتهم المتتالية في حقنا وحق الشركة الوطنية "مصر للطيران" سبب نعمتهم، وستظل مصر للطيران القمة والفخر لأى إنسان عمل بها أو يعمل من أجلها فهي مصدر الخير والسعادة للجميع لكونها شركة عملاقة شعارها النصر الدائم والتحدى.
أيها المتطاولون أحذركم جميعاً.. إلى النائب العام موعدنا، عند النائب العام اللقاء، ولن نترك السفهاء والدهماء منكم يعبثون بمقدرات الدولة العامة وعلى رأسها الشركة الوطنية "مصر للطيران" ولن نترك الأسطورة الفريق يونس المصرى وزير الطيران المدنى أبداً نهباً لكل المنفسنين والغوغاء أمثالكم مهما حدث، وإلى الآن لا أعلم موقف مصر للطيران ممن يتطاولون عليها، إنها مصر للطيران أيها الأوباش،  نحن لن نتركهم ولن نترك حق الأسطورة فهو رجل مؤدب راقٍ أما نحن فلها، سنعلمهم أدب الحوار والتعامل، فلا نخشى شيئاً ولا نخاف أحداً إلا الله عز وجل، فهم يعرفوننا جميعاً ونحن أسود الصحافة وملوك القلم والمعلومة. ونسأل الله العافية لي ولكم وإلى العدد القادم إن كان فى العمر بقية.

ads
ads
ads
http://www.elkalimanews.com/67799
http://www.elkalimanews.com/67799
ads
ads
ads
ads
ads