الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 19 ربيع الثاني 1441
العدد الورقي مجلة طلع النهار
كريم عادل
كريم عادل

اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية

الثلاثاء 09/يوليه/2019 - 07:06 م
طباعة
تعد رئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي أعمال الدورة الـ12 للقمة الإفريقية الاستثنائية التي عقدت في نيامى عاصمة النيجر، بمشاركة قادة ورؤساء حكومات 55 من دول الاتحاد الأفريقي، دلالة على حرص الدولة المصرية على تحقيق التكامل وزيادة فرص التعاون بين دول القارة السمراء، خاصة بعد إعلان الرئيس بدء سريان اتفاقية التجارة الحرة باعتبارها خطوة على طريق تنفيذ أجندة 2063 التي تحمل معها مستقبلاً مشرقاً لقارتنا السمراء.
فالقارة الإفريقية أمامها فرصة كبيرة لتحقيق هذه المهمة في ظل حرص عدد كبير من الدول على المشاركة في الاتفاقية،  فالدول الإفريقية تملك العديد من الموارد الطبيعية والكثير من المقومات التي تؤهلها لأن تصبح في مقدمة قارات العالم، وتحقق لها المزيد من التقدم والازدهار. خاصةً وأن منطقة التجارة الحرة تعد من أهم المناطق التي أنشئت في العالم، وعلى جميع دول القارة السمراء أن تتكاتف لإنجاح هذه الاتفاقية وتنفيذ ما جاء بها وتفعيلها على أرض الواقع. 
لا سيما وأن الدول الإفريقية تعد من أفضل الأماكن لتحقيق الاستثمار وفتح أسواق جديدة خاصة في ظل البنية التحتية التي تملكها في مجالي الطاقة والتجارة، وبالتالي يجب تدعيم الروابط بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات والصعوبات التي تواجه قارتنا وتتويج الجهود المبذولة لنجاح الاتحاد الإفريقي.
ومن المتوقع أن يكون هناك زيادة في الحركة التجارية بين البلدان الأفريقية بنسبة 60 % بحلول عام 2022 ومن المتوقع زيادة هذه النسبة حال زيادة مشاركة القطاع الخاص في عمليات التبادل التجاري. وستعكس هذه الاتفاقية العديد من الآثار على الدولة المصرية لمساهمتها في زيادة الطاقة الإنتاجية وزيادة كفاءة وجودة المنتجات المصريةـ إضافة لما ستوفره عمليات التبادل التجاري من عملة أجنبية للدولة، وزيادة الفرص الاستثمارية وتنوعها بها.


ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads