الجمعة 23 أغسطس 2019 الموافق 22 ذو الحجة 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار
طارق مرتضى
طارق مرتضى

البحث العلمى الطبى

الإثنين 10/يونيو/2019 - 04:49 م
طباعة

البحث العلمى الطبى فى مصر من اهم الابحاث العلميه التى يستفيد بها المواطنين  ويطلق عليها رساله الماجستر وبعدها الدكتوراه  التى يعد لها الطبيب مده  سبع سنوات تقريبا  بعد حصوله على شهاد البكارليوس  نهيك عن التكلفه الكبيره التى يتكبدها الطبيب الممارس الذى يعين فى وزاره الصحه ب ١٢٠٠ جنيه ده بعد تغيير الكادر ورفع اجور الاطباء.

فى المقابل تم رفع مصاريف تسجيل الرساله لتصل الى اكثر من ٣٠٠٠ جنيه سنويا غير اسعار الكتب وطباعه الرساله  الدروس الخاصه وقمن محاضرات العملى التى  يضطر اليها الطالب .

وكل ده حتى يزيد راتبه ١٠٠ جنيه حين يحصل على درجه الماجستير واخرى بعد حصوله على الدكتوراه   ناهيك عن هذا وذلك  الاهم نبدا برحله عذاب الطبيب فى الدراسات العليا  من اول اختيار الموضوع وحتى  مرورا بالبحث حتى المناقشه  نجد الطبيب يحتاج الى جثه بشريه لتطبيق عليها وطبعا مش اى حد يستطيع شراء الجثه لارتفاع الاسعار بطريقه مستفذه وكأن التربى حرامى الجثث  شاريها او مصنعها .

ولاخطر من كده ان كل المستشفيات التعلمى فى مصر  يتحك فيها بعض الجهله والمسجلين  الذين يملكون قاعده بينات لاصحاب الامراض المزمنه ويتعاون البلطجى مع احد اعضاء تمريض كل مشفى والتى تقوم بحجز الحالات المزمنه التى يملكها الرجل السجل ده  ويتم حجزهم فى عنابو المستشفى التعليمى فى وقت اختبترات الدراسات العليا  على اساس ان هناك اختبار عملى للطبيب يتم على الحالات المحجوزه فى المشفى وطبعا يعتمد الطبيب على الاعراض التى تحكيها له الحاله حتى يقوم بالتشخيص امام لجنه الاختبار.

واذا تلقى اعراض غلط من الحاله المرضيه بالتالى يكون تشخيثه غلط وبالتالى يرسب فى الاختبار وهنا تتحكم الحاله المرضيه فى مستقبل الطبيب وعليه ان يخضع لابنزاز المريض الذى وصل لحد انه يساوم الطبيب على مبلغ حتى يقول الاعراص صح واذا دفع الطبيب الدارس  امبلغ الابتزاز الذى وثل الى اكثر من الف جنيه من كل طبيب  وطبعا تجمع هذه المبالغ لصالح المسجل خطر الذى جمع المرضى ويقوم بالتقسيم مع الممرضه التى ادخلت الجاله المستشفى  يحدث هذا فى كل التخصصات فمثلا حالات   النساء والتوليد لها مورد وحالات المخ والاعصاب لها مورد وحالات العظام لها مورد الخ الخ الخ    هكذا يا ساده  يكون البحث العلمى الطبيى فى مصر  فمن الممكن طبيب شاطر فعلا يرسب لانه لا يستطيع سداد الفيزيت لمريض الاختبار وطبيب اخر فاشل ينجح لانه يملك ثمن الفيزيت لمريض الاختار ويتخصص كمان بحصوله على شهاده الماجسنير  والمرضى الحقيقيون يدفعون ثمن  نجاحه بالفلوس يموت من يموت  وفى الاخر الاعمار بيد الله  هل وصلنا لحد ان يتحكم فى البحث العلمى الطبى فى مصر مجموعه مسجلين او سياس جراجات وتحول البحث العلمى الطبى لسبوبه لهؤلاء  ولا عزاء للمرضى الحقيقيون.

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads