الأربعاء 17 يوليه 2019 الموافق 14 ذو القعدة 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار

عبدالمجيد الكومي يكتب: ماذا يخبئ ترامب للزعيم الكوري الشمالي؟

الخميس 11/أبريل/2019 - 01:08 م
دونالد ترامب
دونالد ترامب
طباعة
تعد كوريا الشمالية من أكبر وأقوي البلاد تسليحاً نووياً مما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية متحفظة على هذه القوة وتفرض عليها عقوبات مشددة خلال السنوات الماضية منذ انتهاء الحرب بينهما. الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يتعامل مع الرئيس الأمريكي وسياسته من منطق القوة وهذا الوضع لم تعتاد عليه أمريكا ولا الكونجرس في التعاملات السياسية مع الدول.
ورغم خفض التوتر على طول المنطقة المنزوعة السلاح (بين الكوريتين) ووقف الاستفزازات والتصريحات العلنية عن النية في نزع الأسلحة النووية لم يسجل أي تغيير في القدرات العسكرية لكوريا الشمالية، ولا تزال هذه القدرات العسكرية  تطرح تهديداً على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
يأتي رئيس كوريا الجنوبية مون جاي- إنه خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية يحول أن يقرب وجهات النظر بين الرئيس ترامب والزعيم الكوري الشمالي من أجل أن يسود السلام داخل شبه الجزيرة الكورية.
يتواكب ذلك مع احتفال إن الزعيم الكوري الشمالي بعيد ميلاده الـ34 في غضون الأيام القادمة وزيارة الرئيس الكوري الجنوبي إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبتقليد سائد منذ سنوات يطلق الجيش الكوري الشمالي صاروخ باليستي احتفالاً بعيد ميلاد الزعيم مثلما يحدث في أعياد ميلاد والده وجد، فهل سيتم تفعيل هذه العادة مثل كل عام أم يتراجع عن ذلك نتيجة لقاء القمة التاريخي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون في يونيو الماضي في سنغافورة، لكن منذ ذلك الوقت لم تسمح المفاوضات لتطبيق هذه التعهدات بإحراز تقدم ملموس وباء اللقاء الثاني بين الرجلين في فبراير الماضي في فيتنام بالفشل، ورفضت واشنطن ما عرضته عليها كوريا الشمالية من نزع «تدريجي» للترسانة النووية الكورية الشمالية، فيما تريد أمريكا نزعاً تاماً وسريعاً للأسلحة النوورية لرفع العقوبات.
فماذا لو أن الولايات المتحدة وضعت في اعتبارها فكرة الضربات الاستباقية، للتقليل من قدرات كوريا الشمالية النووية المتنامية؟

الكلمات المفتاحية