الأحد 21 يوليه 2019 الموافق 18 ذو القعدة 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار
مساعد الليثي
مساعد الليثي

الأوضاع الاقتصادية للصحفيين ورسالة للدكتور ضياء رشوان

الإثنين 04/مارس/2019 - 01:46 م
طباعة

أنتظر كما ينتظر زملائي أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين انتخابات التجديد النصفي للنقيب وستة من أعضاء المجلس، وتأتي تلك الانتخابات في ظروف بالغة الصعوبة تمر بها المهنة والصحف الورقية والصحفيين عموما، والأزمة بكل وضوح أزمة بالغة التعقيد، الكل فيها خاسر،  فمثلا بعض الزملاء يتهمون ملاك الصحف بالتنكيل بهم بعد تكرار مجازر الفصل التعسفي وتسريح الصحفيين، وملاك الصحف لا حديث لديهم سوى الحديث عن الخسائر المتراكمة وتراجع معدلات التوزيع وارتفاع تكاليف الطباعة عدة مرات متتالية خلال السنوات الأخيرة.

في ظل هذه الظروف الصعبة لابد من عودة دور نقابة الصحفيين كحائط صد لحماية حقوق أعضائها ليس فقط بالوقوف في وجه ملاك الصحف المتجاوزين في حق الزملاء، ولكن بالوقوف بجوار بعض الصحف المتعثرة ودعمها بشتى الطرق ليس حبا فيها أو في ملاكها ولكن لأنها تضم المئات من أعضاء النقابة الذين ينتظرهم مصير مجهول في حال عدم وجود تحرك حقيقي وجاد لإنقاذ الصناعة والمهنة بصفة عامة.

ورسالتي هنا للمرشحين على مقعد النقيب وخاصة الدكتور ضياء رشوان المرشح الأقرب للفوز بالمنصب من خلال متابعتي لأراء العديد من الزملاء، وأقول له يا دكتور ضياء كلنا نعلم قدرك وقيمتك وأنت تعلم الحال الذي وصل إليه الزملاء خاصة في الصحف الخاصة والحزبية، ولن أتحدث عن مستوى الدخول والمرتبات حفاظا على هيبة المهنة والزملاء، ولهذا لابد أن تكون هناك رؤية واضحة للخروج من هذه الأزمة توفر حياة كريمة للصحفيين وتضمن حصانة المهنة واستقلاليتها.

 وها أنا ذا أتقدم لكم بمبادرة وفكرة بالغة الأهمية عكفت على إعدادها مع الزميل عصام الدين جاد، وحاولنا معا وضع حلول جذرية لإنقاذ الصحف الورقية ومن ثم إنقاذ مصير الزملاء ورفع دخولهم وتوفير حياة كريمة لهم، والملف جاهز للعرض ولا يحتاج سوى دعم ومساندة النقابة ليخرج للنور ويخطو أولى خطوات إنقاذ المهنة، ولن أتطرق في هذا المقال لأي تفاصيل حتى نتمكن من وضع التصور النهائي للمبادرة مع النقيب المنتظر وإضافة أو حذف بعض البنود بعد التشاور.

فقط أستطيع أن أؤكد أن المبادرة اقتصادية بحتة تضع حدا لتراجع الأداء وتضع حلولا لاستكمال المسيرة دون المساس بكرامة الصحفيين بل تعيد لهم حقوقهم المسلوبة بسبب سوء الإدارة وعدم وضع النقاط على الحروف للحفاظ على حقوق المهنة السامية التي وجدت لتدافع عن حقوق الغير فلن نصمت ونترك حقوقنا وإلا فكيف لنا أن ندافع عن حقوق غيرنا.

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads