هشام جاد يكتب «البلدوزر» محمد سعيد.. وشريف فتحي «القوى»

فوق السحاب..

لم أعتد أن أكتب عن مسئول وهو فى موقعه كثيراً منعاً للقيل والقال، ولكن من سأكتب عنه اليوم رغم معرفتى به لأكثر من 30 عاماً لم أكتب عنه ولو سطراً واحداً سواء وأنا مدير مكتب الأحرار بالمطار حيث كانت لى صفحة متخصصة تحمل اسم “ترانزيت” أيضاً أو وأنا رئيس لتحرير نفس الجريدة ثم وأنا رئيساً لتحرير جريدة “الكلمة”، واليوم الذي أكتب عنه هو اللواء مهندس محمد سعيد محروس الملقب بـ”البلدوزر” هذا الرجل الذي يستحق كل حرف سأكتبه عنه بصدق ولله فقط دون مداهنة أو رياء وقبل أن استرسل فى الكتابة عن مشوار محمد سعيد محروس في عالم الطيران والمطارات لابد أن أشير هنا إلى أن الوزير القائد شريف فتحى بعث بأكثر من رسالة مهمة إثر موافقته على التجديد 3 سنوات للمهندس سعيد محروس.

فقراره يؤكد أنه وزير قوى ومن طراز فريد لأن من يختاره من الأقوياء أصحاب البصمة الواضحة في عالم المطارات المصرية ونجاحاته مشهودة، لهذا أقول إن وزير الطيران، وزير قوى ومتمكن ويريد أن يكون الطاقم الذى يديره قوياً ولأنه أمن قوى فلا يقبل إلا الأقوياء والدلالة الأخرى لهذا الوزير أنه منذ أن تولى المسئولية وهو يتعامل مع مشاكل كبيرة من صنع خفافيش الظلام وأعداء التطور والمصريين وواجه بقوة واتزان العثرة تلو الأخرى دون أن ترتعش يديه، وهذا من النادر رغم هدوئه غير المبرر وتعامله مع أزمة مطار النزهة.

إلا إننى مع الوزير الشاب فى تحركه من أجل اختيار القيادات القوية الفاعلة التي تدير أهم وأخطر المرافق، ونعود إلى البلدوزر المهندس محمد سعيد محروس فاختياره رسالة بأن البقاء للأقوى والأفضل وأنه لا مكان لسماسرة الكلام أو الهمبكة رغم وجود الكثيرين منهم فى مرفق الطيران.

ولحظهم السيئ محمد سعيد يواجه بحق وقوة كل تلك المهاترات ويترفع أحياناً عن الصغائر منها، ولا يعيرها اهتماماً ولكن بدراسة متأنية فمثلاً عندما اتخذ قراراً بإسناد إدارة البارك لقطاع التشغيل بالميناء وكان الكل متخوفاً من تبعة هذا القرار إلا هو، وأكد أنه سينجح وأن قراره لتشغيل الشباب وأنه سيحقق أرباحاً وهذا ما حدث فعلاً وما تؤكده الأرقام المحققة من عائدات البارك، والتى بلغت ما يقرب من 120 مليون جنيه بما يعنى أن التجربة نجحت وهذا أولاً وعندما أخذ على عاتقه تشغيل وإنهاء العمل في مطار 2 رغم التخوف من نقل الشركات نجح الرجل فى نقل الشركات وأصبح مطار 2 مفخرة لمصر والعالم أجمع.

كما أن هناك أشياء كثيرة ناجحة تحسب لـ”البلدوزر” لذلك أطلق عليه هذا اللقب الذي يستحقه عن جدارة ومن ضمن المميزات أيضاً أنه يبحث عن حقوق العمال ويبحث عن الحق ولا ترتعش يديه أبداً ويواجه أى جهات ويتميز بأنه يفتح أبوابه للصحافة والصحفيين دون تميز بل ويساند الصغار منهم، إنها أشياء كثيرة ومميزات وإنجازات تميز الرجل لا يمكن أن نغفلها أو نحصيها أيضاً لذلك عمت حالة من البهجة بين العاملين إثر التجديد لمحمد سعيد محروس وارتفعت أسهم الوزير شريف فتحي، لأن القرار دلل على أنه وزير لا يختار بالأهواء الشخصية وإنما ينتقي الرجال الأقوياء للمهام الصعبة فى ظل تخبط فى المشهد داخل كل الوزارات.

أما اللواء مهندس سعيد محروس، فإنه نموذج نتمنى أن يتكرر فهو لا يسعى للمواقع ولكن المواقع تسعى إليه، ويجب عندما يتم اختيار قيادات لإدارة المواقع الحساسة أن يكون ميسور الحال، وهذا من أهم الشروط وهذا ما ينطبق على محمد محروس ولا أعتقد أنها صدفة ولكنه اختيار دولة فهذا الشرط يمنع الفضائح والرشاوى بعدما انتشر المسئولون الذين يبيعون ذمتهم بقليل من المال أو بأكلة أو فسحة رغم أن بعضهم من الخبرات النادرة.

إلى البلدوزر نشد على يديك وأقول أنت أهل لهذا الموقع وأتمنى أن تحمل الـ3 سنوات القادمة كل الخير للوطن وأبناء الشركة وأخيراً للمطارات وتحية للوزير شريف فتحي الذى يتميز في اختيار رجاله الأقوياء الفاهمين وهذا يدل على أن شريف فتحى وزير قوى بمساعديه ورجاله الناجحين، ونسأل الله العلي العظيم العفو والعافية لنا وللجميع وإلى العدد القادم إن كان فى العمر بقية.

هشام جاد

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق