الأحد 16 يونيو 2019 الموافق 13 شوال 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار

أحداث المنيا الطائفية سيناريو مستمر ..«المتشددون» يتحدون وحدة المصريين

السبت 12/يناير/2019 - 04:21 م
جريدة الكلمة
سامح النقيب
طباعة

لم تمر سوى أيام معدودة من افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة إلا أن هناك من لم يتوافق مع توجهاتهم وأهوائهم والعيش في السلم المجتمعي والأمن، وهو يبرز التحدى الصارخ لهؤلاء لوحدة الشعب المصري الذي يُثبت من الحين إلى الأخر مدى قوته وصلابته.

قام حوالي أكثر من ألف شخص من المتشددين بالهجوم علي أقباط قرية منشية الزعفرانة مركز ابو قرقاص بمحافظة المنيا بحجة أن الأقباط يريدون الصَّلاة في كنيستهم ، وفِي تعد صارخ علي القانون تجمهر بعض المتشددين من أهالي قرية منشية الزعفرانة وهم يرددون هتافات ضد الأقباط والاحتجاج إعتراضاً منهم على صلاة الأقباط ، وتم إغلاق المكان الذي يصلي فيه الأقباط وإخراج أثنين من الآباء الكهنة ومن معهم.

لا شك إن غلق الكنيسة مخالف للقانون وبدون مبرر أو مسوغ قانوني وقد يكون ذريعة لهؤلاء المتشددين للتعدي علي الأقباط وكنائسهم في محافظة المنيا التي تشهد حالة من الاحتقان الطائفي، لم تكن هذه الواقعة الأولى فهناك سلسة من الوقائع المماثلة في ذات المحافظة.

أكد قانونيون أن منع الأقباط من ممارسة حقوقهم المشروعة في حرية العبادة وحرية ممارسة الشعائر الدينية في كنيستهم مخالف لكافة الدساتير المصرية المتعاقبة والدستور الحالي في مادته (64 )، ومخالف أيضاً لقانون بناء الكنائس رقم 80 لسنة 2016 الذى يقرر أنه لا يجوز منع أو وقف ممارسة الشعائر والأنشطة الدينية فى أى من هذه المبانى وملحقاتها لأى سبب كان ، ولا يُوجد أي قانون في الدولة يمنع حرية العبادة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.

وبناء على تكرار هذه الأحداث التي تهدف إلى زعزعة وإستقرار الوطن تتساءل «الكلمة» إلى متى ستظل عصا الفتن الطائفية سلاحاً يشهره المتشددون والمتعصبون فى وجه مصر؟ 

الكلمات المفتاحية

ads
ads