الخميس 17 يناير 2019 الموافق 11 جمادى الأولى 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار

بدلاً من الأعمدة قرية "حلمي عبدالفتاح" بالفيوم تستعين بالخشب لإنارة المنازل!

الأحد 06/يناير/2019 - 06:21 م
جريدة الكلمة
هيام عزام
طباعة

حلمي عبدالفتاح قرية بالفيوم، تعيش في العصور الوسطي، بعد أن رفضت مديرية الكهرباء توفير أعمدة إنارة لهم، ومطالبة الأهالي بدفع 8 آلاف جنيه لكل عمود إنارة فاضطر الأهالي للاستعانة بالخشب ووضعه في حفرة وسط شوارع القرية وتوصيل الكهرباء من خلال توصيل أسلاك إلى منازل قريتهم من خلال عزبة تقع بالقرب من البيوت.

ويقول صلاح عبدالتواب أبوسريع، مزارع، إن مشكلتنا تتلخص في عدم توصيل أعمدة إنارة للقرية لأكثر من 27 عاماً. مضيفاً تقدمنا بشكوى إلى الكهرباء للمطالبة بالتوصيل ولكن المسؤولين طالبونا بدفع مبلغ 84 ألف جنيه مقابل توفير أعمدة الإنارة، مؤكداً أن معظم سكان القرية ليس لديهم المبلغ.

وأشار حسين علي محمود، فلاح، إلى أن الأهالي اضطروا للاستعانة بأنفسهم وتوفير عدد من فروع الأشجار والخشب وقمنا بشراء أسلاك كهرباء وتركيبها على الأخشاب، لتوصيل الكهرباء لمنازل القرية من خلال قرية أبومغيب التي تقع بالقرب من قريبتنا، وبعد مرور عامين قمنا بالتقديم على عدادات إنارة وبالفعل حصلنا عليها.

مضيفاً إن ضعف الكهرباء أدى إلى تلف العديد من الأجهزة الكهربائية بالمنازل كما تعرضنا لحوادث النيران بسبب الأسلاك التى تمر من فوق البيوت، خاصة في فصل الشتاء مع وجود ريح التى ينتج عنها وقوع الأخشاب والأسلاك في الشوارع واشتعال النيران فوق أسقف البيوت.

وترى أم جمال السيد، ربة منزل، أن الكهرباء تصل الي البيوت ضعيفة جداً، ولا نستطيع الاعتماد عليها وكثير من الأجهزة المنزلية تعرض للتلف بسبب ضعفها. وأكد علي فرجاني أن أهالي القرية يدفعون 500 جنيه كل ثلاثة شهور ممارسة للكهرباء حتى لا يتعرضوا لمخالفة القانون، وترددنا على الوحدة المحلية التابعة لها القرية لتوفير الأعمدة ولكنهم أخبرونا أن الكهرباء ترفض تسليمهم أعمدة إنارة منذ سنوات.

أضاف حمدي مفتاح عبدالحفيظ، موظف، إننا نعيش حياة بدائية وغير آدمية بعد أن أتلفت الثلاجات فاستخدمنا (القلة والزير) لتبريد المياه، ومازلنا نستعين باللمبة الجاز لإنارة بعض غرف المنزل بالكامل حيث إن ضعف الكهرباء الذي نعتمد عليها لا تستطيع إنارة منزل كامل فكل بيت لديه عدد من اللمبات المسموح بها للإنارة. وأكد أن بعض المزارعين تعرض لسرقة المواشي من قبل البلطجية ليلاً بسبب عدم إنارة الشوارع، وأن الخشب الذي يحمل السلوك معرض للسقوط لعدم ثباتها في الأرض.

من جانبها قالت نسرين سعد إسماعيل رئيس الوحدة المحلية بقرية فانوس، إن الكهرباء هي المسؤولة عن أزمة الأهالي، وطالبنا بتوفير أعمدة إنارة، بلا رد.

وأوضحت أن الوحدة ليس لديها أعمدة متوفرة والكهرباء تطالب بدفع مبالغ مالية من المواطنين لتوفير الأعمدة داخل القرية.

 

 

الكلمات المفتاحية

ads