الخميس 17 يناير 2019 الموافق 11 جمادى الأولى 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار
طارق مرتضى
طارق مرتضى

هل ستهتم الدولة بصناعة الفن؟!

الأحد 30/ديسمبر/2018 - 02:40 م
طباعة

هل تهتم الدولة بصناعه الفن تانى نقول صناعه السينما والدراما والغناء صناعات تقوم عليها اقتصاد دول عملاقه مثل الهند وكندا وأمريكا نفسها من أهم صادرتها   الأفلام والمسلسلات والكليبات الغنائية ناهيك عن مقولة ثقافة وحضارات الشعوب تقاس بفنونها خلينا فى لغة المال والبزنس التى يتحدث بها العالم الآن.

لماذا تغفل الدولة تلك الصناعة التى كانت تدر أموال طائلة فى خزانه الدولة على مر العصور لماذا تركت الدولة المحراب للقطاع الخاص الذي أفرز إفرازات   قضت على هويتنا الفنية ليس فقط بل علمت الأطفال سلوكيات غريبة عن مجتمعنا وشكلت وجدان الأطفال بالشر والانحلال الأخلاقي والإرهاب الذي نعانى منه الآن  فى غيبه من الرقابة والدولة.    

لماذا تقف الدولة فى مكان المتفرج دون حتى أن تتدخل  لإنقاذ الهوية الفنية المصرية وإنقاذ الأطفال والأجيال من الانحلال الاخلاقى إذا كانت الدولة فى غنى عن أرباح تلك الصناعة فعل أيضا الدولة لا ترغب فى إنقاذ الأجيال من الإسفاف والتردى الأخلاقي الذي نعيش فيه الآن والفن  أحد أهم العوامل المشاركة فى هذه الحالة الأخلاقية السيئة التى نعيشها.

أتمنى أن تقرأ هذه السطور  الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيره الثقافة أتمنى أن يصحو بداخلها الضمير المهني والانسانى والتحرك لإنقاذ  الأجيال من  فتن  السبكى وأمثاله أتمنى أن يقرأ أعضاء لجنه الثقافة بمجلس الشعب هذه الكلمات   ويفيقوا من غيبتهم ونرى تفعيل لظهور اللجنة وسن قوانين رادعه  لمواجهه حاله التردى الفنى والاخلاقى التى نعيشها الآن.

أتمنى أن يقرأ هذه السطور السادة مسئولى الرقابة على المصنفات حتى نراهم يراعوا الله فى شبابنا وأطفالنا فيما يتم إجازته من أعمال المفروض أنها فنيه أتمنى أن تتحد النقابات الفنية الثلاثة الموسيقية والسينمائية والتمثيلية تحت مظله الاتحاد العام للنقابات الفنية الثلاثة رافعين شعار التحدي والثورة ضد حاله التردي الفني والأخلاقي التى نعيش فيها الآن.

عموما هى مجرد كلمات وأمانى وخواطر إنما الحقيقة أننا جميعا سنحاسب على التقصير فى حق هذا الجيل والأجيال القادمة لأننا جميعا مشاركين فيما نحن فيه الآن   هل نحن أقل من الهند التى بنت صناعه السينما عندها على فرد هو النجم اميتاب تشان الذي نجح فى جمع الجمهور الهندى والعربى بل والعالمى حول الفيلم الهندى التافه وبعدها حولت الدولة الاتجاه لتقديم سينما هندية راقيه تنافس الآن السينما الأمريكية وهى الأعلى دخل فى العالم يبدو ليس هناك فائدة لذلك وجب علينا أن نثقل على فخامة الرئيس  عبد الفتاح السيسى بالنظر لملف تلك الصناعة أولا لأنها ثروة اقتصاديه وثانيا والاهم أنها تشكل وجدان الأطفال وتوجه الشباب.      

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads