الأحد 21 أبريل 2019 الموافق 16 شعبان 1440
العدد الورقي مجلة طلع النهار

أعضاء مجلس نقابة الصحفيين

السبت 15/ديسمبر/2018 - 09:26 م
طباعة

فوق السحاب..

نقابة الصحفيين كيان وصرح كبير كثير التعقيد وبها دهاليز لا يعلمها إلا الله، ومن انتخبهم الصحفيون في المجلس ربنا يقدرهم على حمل هذه المسئولية، حقيقى المسئولية عظيمة وغير عادية والكلمة لها ثمن والحركة لها ألف معنى، فمشاكل نقابة الصحفيين كثيرة جداً.


وإذا بحثنا عن أعمال المجلس سنجد أن نقيب الصحفيين يحمل على كتفيه الكثير من الأعباء والمهام، فالسيد عبد المحسن سلامة رجل هادئ الطباع يعمل فى وسط هيئة كبيرة رغم أنه يعمل وسط ضغوط غير عادية وأجواء شد وجذب سواءً من أعضاء المجلس أو من أعضاء الجمعية العمومية من صحفيي النقابة، فكلاهما له طلبات وتطلعات كثيرة يريد إنهاءها. أما عبد المحسن فيعمل فى هدوء نفسى وسط صراعات وخطط من الهبيشة والشلل ويحسب للرجل احترامه للجميع وعمله لإنهاء المشاكل مهما طال الانتظار، وقد يتأخر حسم بعض الملفات ولكن نظراً لكثرة الأعباء نتفهم الأمر ونستوعبه، فهو يعرف معالم الطريق لأخذ القرار المناسب في توقيته السليم وهذا ما لاحظته بالفعل فى كثير من القرارات ولكن هناك أشياء لابد من البت فيها وإنهائها سيادة النقيب، وهى أمور معروفة.


عبدالمحسن سلامة رجل يعرف الحيل والمكائد والأحجار التي تقذف بها الصحافة الورقية والأعباء التي تواجهها الصحافة المستقلة والخاصة في الآونة الأخيرة، وكيف لا وهو يرأس أكبر مؤسسة صحفية فى الشرق الأوسط "الأهرام" وكم من شكاوى جاءت وحلها بحنكة وخبرة كبيرتين، وإذا كان عبد المحسن سيترشح فى انتخابات التجديد النصفي المقبلة بالنقابة سأكون بجانبه ولن أتخلى عنه لأنه صادق ويحب العدل ورغم البطء ولكنه يتحقق مع الاعتذار للجميع على التأخير.


أما خالد ميرى فهذا الرجل القوي الفطن، فيدير مؤسسة قوية وكبيرة وعظيمة، وهي الأخبار وأحب أن أقول لخالد ميرى لو رشحت نفسك ألف مرة فأنا معك، فهذا الرجل كنز كبير بالنقابة يفهم ويقول بطريقة مؤدبة وصريحة، يحب الخير للجميع.


أما باقي أعضاء المجلس وأبرزهم الأخ الحبيب حسين الزناتى فيريد أن ينجز كل الملفات المتأخرة ويدخل البهجة والسرور على قلوب الجميع ولا يمل من الرد على كل التليفونات، ولجنته أصبحت الأشهر لأنها تعمل بهدوء واتزان وتعقل، يعجبني الزناتى فى ردوده وهدوئه وأدبه الجم، إذ لا يرد على الإساءات.


كما أن الزناتى صحفى من الطراز الثقيل يريد أن يبقى عضواً بالمجلس يعمل ويجد خدمة في العمل النقابى كما كنا فى شبابنا نتعلم ونحدم الآخرين من الزملاء، فقط نحب الجميع، ونسأل الله العلي القدير لنا ولكم وللجميع العفو العافية وإلى اللقاء في العدد القادم إن كان فى العمر بقية.


هشام جاد


 

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads